أضواء على الأبحاث

الكيمياء: تسلسلات فائقة مِن أجل تحليل طيفي سريع

  • Published online:

يُعَدّ التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي (NMR) طريقة أساسية لتحديد هياكل المواد الكيميائية. ويمكن استخدام أنواع مختلفة من هذا التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي ثنائي الأبعاد، لتحديد أنواع متميزة من اتصال الروابط في الجزيئات، وفقًا للطاقات التي تمتص عندها أنوية معينة - الهيدروجين في كثير من الأحيان - الإشعاع ذا التردد الراديوي، ثم تعيد بثه من جديد، بيد أن استخدام تقنيات متعددة يمكنه أن يهدر الكثير من الوقت.

طَوَّر إيريكس كوبس - من شركة "بروكر" بالمملكة المتحدة، ومقرها كوفنتري، وتيم كلاريدج من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة - طريقة يمكنها أن تؤدي ما يصل إلى خمسة أنواع من التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي ثنائي الأبعاد دفعة واحدة. تَستخدِم هذه الطريقة فترة تحضير أولية واحدة لذرات الهيدروجين، ثم تحدِّد بشكل متسلسلٍ العناصر المختلفة المرتبطة بهذه الذرات باستخدام سلسلة من التقنيات التي تَستبعِد أجزاء معينة من إشارة ذرات الهيدروجين الأولية، كل منها على حدة. فعلى سبيل المثال، مِن خلال البحث عن ذرات الهيدروجين المرتبطة بالنيتروجين أولًا، يمكن حفظ معظم إشارة الهيدروجين الأولية؛ لاستخدامها في تقنية التحليل التالية.

يَستخدِم الباحثون طريقتهم، التي يُطلق عليها اسم الرنين المغناطيسي النووي، من خلال الاستحواذ المنسق باستخدام كشف الهيدروجين (NOAH)؛ لتحديد 285 وسيلة ممكنة لدمج التقنيات في "تسلسلات فائقة".

(Angew. Chem. Int. Edn http://doi.org/cb8x (2017