ملخصات الأبحاث

التعرف على هدف للعلاج المناعيّ للسرطان في النسيج الحيّ باستخدام كريسبر

.R. Manguso et al
  • Published online:

لا يُظْهِر العلاج المناعيّ باستخدام مثبطات نقاط تفتيش بروتين PD-1فاعليَّة، إلا في عددٍ قليلٍ من المرضى المصابين بالسرطان، وهو ما يشير إلى ضرورة التوصل إلى المزيد من استراتيجيّات العلاج. يستخدم الباحثون مُقاربةً مُجَمَّعة للفرز الجينيّ في النسيج الحيّ، تعتمد على التحرير الجينيّ بتقنية "كريسبر-كاس9" CRISPR-Cas9 في الأورام القابلة للزرع في الفئران المُعالَجة بالعلاج المناعيّ؛ لاكتشاف أهدافٍ للعلاج المناعيّ لم يسبق وصفها من قبل. اختبر الباحثون 2,368 جينًا تعبِّرُ عنها خلايا الأورام الميلانينيّة؛ ليحددوا تلك الجينات التي تتضافر مع مثبطات نقاط التفتيش أو تتسبب في مقاومتها. وقد استعاد الباحثون جزيئات المراوغة المناعية المعروفة PD-L1 وCD47، وأكّدوا أن الخلل في تأشير الإنترفيرون-جاما قد سبب مقاومةً للعلاج المناعي. قام الباحثون بتحسيس الأورام للعلاج المناعي، عن طريق إزالة الجينات المساهِمة في مسارات متنوعة عديدة، منها مسار تأشير NF-κB، وتقديم المستضدات، واستجابة البروتين غير المطوي. إضافة لذلك، فإن إزالة إنزيم فوسفاتاز التيروسين البروتيني PTPN2من خلايا الأورام، قد زادت من فاعلية العلاج المناعيّ، عن طريق تحسين التأثيرات التي يتوسط فيها الإنترفيرون-جاما على تقديم المستضدات وعلى تثبيط النموّ. يستطيع الفرز الجيني في الأنسجة الحيّة في نماذج الأورام، التعرُّفَ على أهدافٍ جديدة للعلاج المناعي، في مساراتٍ غير متوقَّعة.