ملخصات الأبحاث

توسُّع الموائل الخالية من الجليد في القارة القطبية الجنوبية

.J. Lee et al
  • Published online:

يحدث التنوع الحيوي الأرضي في القارة القطبية الجنوبية تقريبًا فقط في المناطق الخالية من الجليد، التي تغطي أقل من 1% من القارة. وسوف يؤدي التغير المناخي إلى تغيير نطاق وشكل تلك المناطق، غير أن توزيع هذه التأثيرات وشدتها لا يزالا غير واضحَين. قام الباحثون بقياس مقدار تأثير التغير المناخي الذي وقع في القرن الواحد والعشرين على المناطق الخالية من الجليد، وفق سيناريوهين من سيناريوهات التأثير المناخي، وَضَعَتهما الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، باستخدام نمذجة عملية الذوبان المعتمِدة على مؤشر درجات الحرارة. ووفق سيناريو التأثير الأقوى، من الممكن أن تتسع المناطق الخالية من الجليد بأكثر من 17 ألف كيلومتر مربع بحلول نهاية القرن، وهي زيادة تناهز 25%. وستحدث غالبية هذا الاتساع في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، حيث من الممكن أن تؤدي زيادة نطاق المناطق الخالية من الجليد بثلاثة أضعاف إلى إحداث تغيير جذري في توافر موائل التنوع الحيوي ومدى اتصالها؛ فالمناطق المنعزلة الخالية من الجليد سوف تلتحم معًا. ورغم أن تأثيرات ذلك على التنوع الحيوي لا تزال غير مؤكدة، يفترض الباحثون أنها من الممكن أن تؤدي في النهاية إلى زيادة التجانس الحيوي على المستوى الإقليمي، وانقراض الأنواع الأقل قدرة على المنافسة، وانتشار الأنواع الغازيَة.