NATURE | ملخصات الأبحاث

الخلايا الجذعية هي إحدى أسباب انتكاس سرطان الدم النخاعي الحاد

.L. Shlush et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature22993 | Published online | English article

في المصابين بسرطان الدم النخاعي الحاد، يقل احتمال البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة، إذ ينتكس أغلب المرضى، حتى بعد التحكم في حدة المرض. وفي الماضي، كان يُعْتَقَد أن فشل العلاج يحدث بسبب الطفرات التي تولد مقاومة للعقاقير، والتي ربما تنشأ نتيجةً لخواص أدوية العلاج الكيميائي المُسَبِّبة للطفرات ؛ إلا أن أدلة أخرى أشارت إلى وجود مسبق لخلايا مقاوِمة للعقاقير. فمثلًا، ثمة أدلة مباشرة ظهرت من خلال عمليات تسلسل تفصيلية لعينات مزدوجة مأخوذة عند التشخيص والانتكاس  لمرضى سرطان الدم النخاعي الحاد، تشير إلى أن الانتكاس في بعض الحالات ينشأ من نسخ فرعية جينية صغرى،تكون موجودة عند التشخيص، وتنجو من العلاج الكيميائي. ويشير ذلك إلى أن الخلايا المقاوِمة تتولد من خلال العمليات التطورية التي تحدث قبل البدء في العلاج، وأنها تُستهدف بالعلاج.إلا أن آليات فشل العلاج وقدرة سرطان الدم على التجدد ما تزال غامضة، حيث إن تحليل التسلسل وحده لا يقدِّم معلومات عن أنواع الخلايا التي تتسبب في تحفيز حدوث الانتكاس. ورغم أن البعض قد ربطوا الخلايا الجذعية لسرطان الدم بحدوث الانتكاس، بسبب خمود الخلايا، وقدرتها على التجديد الذاتي، ورغم أن بصمات التعبير الجيني للخلايا الجذعية الخاصة بسرطان الدم تنبئ بدقة بفشل العلاج، فإن الدراسات التجريبية كانت ترابطية في الأساس، ولم يثبت بشكلٍ مباشر وجود دور لتلك الخلايا في انتكاس مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد. ومن خلال كلٍ من التحليل جيني والتحليل الوظيفي للتجمعات الثانوية المنقاة، وللطُّعم الأجنبي المأخوذ من عينات مزدوجة مأخوذة عند التشخيص والانتكاس، حدد الباحثون خلايا مقاوِمة للعلاج، كانت موجودة بالفعل عند التشخيص، ونمطين رئيسين للانتكاس. في بعض الحالات، نشأ الانتكاس من خلايا جذعية نادرة لسرطان الدم، لها نمط ظاهري يخص الخلايا الجذعية، أو السالفة المنتجة للدم، بينما في حالات أخرى نتج الانتكاس عن نسخ فرعية أكبر، من خلايا سرطان الدم الملتزمة بالنمط الظاهري المناعي، ظلت محتفظة ببصمات نسخية قوية للخاصية الجذعية. ومن شأن تحديد الأنماط المميزة للانتكاس أن يؤدي إلى الوصول إلى أساليب أفضل لمكافحة ومراقبة المرض في حالات سرطان الدم النخاعي الحاد. وإضافة إلى ذلك، فإن الخصائص الجذعية الوظيفية والنسخية المشتركة، التي تكمن وراء المنشأين الخلويين لحدوث الانتكاس، تؤكد على أهمية تطوير وسائل علاجية جديدة تستهدف الخاصية الجذعية، لمنع حدوث انتكاس.