أضواء على الأبحاث

رَصْد واسع النطاق لأضرار المبيدات على النحل

  • Published online:

تسبِّب المستويات التي يَستخدِمها المزارعون من المبيدات الحشرية "نيونيكوتينويد" أضرارًا بصحة نحل العسل، وفقًا لدراسة واسعة النطاق. يحظر استخدام المواد الكيميائية المثيرة للجدل في بعض البلدان، بسبب المخاوف من تأثيرها على الملقحات، بيد أن الأدلة على أنها تضرّ النحل كانت موضع خلاف.

قام بن وودكوك - من مركز علوم البيئة والهيدرولوجيا بالقرب من والينجفورد في المملكة المتحدة - وزملاؤه بتوزيع مجموعات من نحل العسل (Apis mellifera)، والنحل الطنان البري (Bombus terrestris)، والنحل المنعزل البري (Osmia bicornis)، على 33 موقعًا عبر ألمانيا، والمجر، والمملكة المتحدة. وقاموا بتوزيع النحل عشوائيًّا على مواقع محاصيل بذور اللفت غير المعالجة، أو التي عولجت بمبيدات النيونيكوتينويد.

وفي المجر والمملكة المتحدة، كانت للمبيدات آثار سلبية على صحة النحل، لكن في ألمانيا ظهرت بعض الآثار الإيجابية. ويبدو في المجمل - كما يقول الباحثون - أن مادة النيونيكوتينويد تقلِّل نجاح عملية التكاثر في الأنواع البرية، وفي نحل العسل.

(Science 356, 1393–1395 (2017

انظر: go.nature.com/2s8mtky لمزيد من التفاصيل باللغة الإنجليزية.