NATURE | ملخصات الأبحاث

دارات الاستتباب وإشارات الطعام في القشرة الجزيريّة

.Y. Livneh et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature22375 | Published online | English article

تُوَجِّه الاحتياجات الفسيولوجيّة تلقِّي الدماغ وانتباهه للإشارات الحِسيِّة المناسبة، إلا أن إدمان المخدارت "يستحوذ" على هذه العملية، ما يسبِّب تحفيز الإشارات للشهوات، وحدوث الانتكاسات. وبالمثل، يسهم سوء تنظيم هذه العمليّة في فشل الحِميات الغذائيّة، وفي الإصابة بالسمنة، واضطرابات الأكل. وقد أشارت الدراسات التي أُجريت على البشر باستخدام التصوير العصبي إلى وجود دورٍ للقشرة الجزيريّة في هذه الظواهر، إلا أنه ما زال من غير الواضح كيف تؤثر الدارات تحت القشريّة التي تستثير حالات تحفيزية معيّنة على أوجه التمثيل القشرية "الإدراكية" للإشارات المرتبطة بالتحفيز. طَوَّر الباحثون تقنية للتصوير الخلوي، مبنية على منشورات مجهرية؛ لمراقبة الاستجابات للإشارات البصريّة في القشرة الجزيريّة في الفئران النشطة المستيقظة، في جميع حالات الجوع. وقد أظهرت الخلايا العصبية في القشرة الجزيريّة استجابات على أساس إشارات الطعام، تَبْطُلُ في حالة الشبع، إلا أنه رغم تجمّع عدة إشارات حشويّة مرتبطة بالشبع في القشرة الجزيريّة، يتجاوز التنشيط الجيني الكيميائي لـ"لخلايا العصبية المرتبطة بالجوع" تحت المهاديّة (التي تُعَبِّر عن الببتيد المرتبط بالـ"أجوتي" AgRP) هذه الإشارات، من أجل استرجاع أنماط الاستجابة الشبيهة بالجوع في القشرة الجزيريّة. وقد كشف رسم خرائط الدارات، وكذلك المعالجات حسب المسار، عن مسارٍ يبدأ من الخلايا العصبية الخاصة بالببتيد AgRP، وينتهي في القشرة الجزيريّة، مارًّا بالمهاد المُجَاوِر للبُطين، وباللوزة القاعدية الجانبية. وتكشف هذه النتائج عن وجود أساسٍ عصبي لمعالَجة الإشارات التحفيزية المُوَجّهة، بشكل يتغير حسب الحالة.