NATURE | أضواء على الأبحاث

اختبار للدم يوجِّه العلاج

Nature (2017) doi: | Published online | English article

يفتح الحمض النووي العائم في الدم نافذة تسمح برؤية كيف سيتغير حال المصابين بسرطان البروستاتا عند تَعاطِي الأدوية المعروفة باسم مثبطات PARP.

تُستخدم مثبطات PARP لعلاج الأورام ذات الطفرات، التي تعطل مسارات معينة لإصلاح الحمض النووي. قام يوهان دي بونو - من معهد بحوث السرطان في لندن - وزملاؤه، بتحليل عينات دم من 46 شخصًا مصابًا بسرطان البروستاتا، في تجربة إكلينيكية لعقار من مثبطات PARP، يُدعى "أولاباريب" olaparib.

وجد الفريق أن كمية الحمض النووي الخاص بالورم في الدم، تميل إلى الانخفاض بشكل أكثر وضوحًا في المشاركين الذين تقلص حجم أورامهم بعد العلاج. وفي بعض المرضى الذين استجابوا في البداية للعلاج، ثم انتكسوا بعد ذلك، اكتشف الباحثون طفرات إضافية صحَّحَت عيوب عملية إصلاح الحمض النووي الأصلية؛ ما أتاح للأورام النجاة من آثار عقار "أولاباريب".

(Cancer Discov. http://doi.org/b8r9 (2017