NATURE | ملخصات الأبحاث

المستقبِل TLR4 البِطاني والمايكروبيوم يحفِّزان التشوهات الكهفية الدماغية

.A. Tang et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature22075 | Published online | English article

إنّ التشوهات الكهفية الدماغية (CCMs) هي أحد أسباب السكتات والنوبات، التي لا يوجد لها علاج طبي فعال حتى الآن. تنشأ التشوهات الكهفية الدماغية تلك من فقدان مركّب محول، ينظم سلبًا تأشير MEKK3–KLF2/4 في خلايا الدماغ البطانية، إلا أن المنشطات الأولية لمسار المرض هذا لم تحدَّد بعد. يُعَرِّف الباحثون المستقبِلات البِطانية الشبيهة بالتول 4 (وتُسمى اختصارًا TLR4)، ومايكروبيوم الأمعاء كمحفزات مهمة لعملية تكوين التشوهات الكهفية الدماغية. إنّ تنشيط مستقبِل TLR4 عن طريق البكتيريا سالبة الجرام، أو عديد السكاريد الشحمي، يُسَرِّع تكوُّن التشوهات الكهفية الدماغية، في حين أن التثبيط الجيني أو الدوائي لتأشير TLR4 يمنع تكوُّن التشوهات الكهفية الدماغية في الفئران. وترتبط تعددات الأشكال التي تزيد التعبير عن جين TLR4، أو الجين الذي يشفر المستقبِل المساعد له CD14 بظهور كمية أكبر من آفات التشوهات الكهفية الدماغية في البشر. وكانت الفئران الخالية من الجراثيم محمية من تكوُّن التشوهات الكهفية الدماغية، كما أنه من شأن دورة علاجية واحدة بالمضادات الحيوية أن تغيِّر بشكل دائم قابلية إصابة الفئران بالتشوهات الكهفية الدماغية. تُطْلِعنا هذه الدراسات على أدوار غير متوقَّعة، يلعبها المايكروبيوم والتأشير المناعي الأصلي في نشوء أحد الأمراض الدماغية الوعائية، إضافة إلى استراتيجيات لعلاج هذا المرض.