NATURE | ملخصات الأبحاث

مشهد الجينوم الكامل في الأنواع الفرعيّة الكبرى من الأورام الميلانينية

.N. Hayward et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature22071 | Published online | English article

تُعَدّ الأورام الميلانينيّة الجلديّة نوعًا شائعًا من السرطان لدى الأوروبيين، دون غيرهم، بينما تظهر في السطوح الداخليّة للجسم (المواضع المخاطيّة)، وعلى الأيدي والأقدام (المواضع الطرفيّة) في بقية البشر حول العالم. يسجِّل الباحثون تحليلهم لتتابعات الجينوم الكامل في الأنواع الفرعيّة من الأورام الميلانينيّة؛ الجلديّة والطرفيّة والمخاطيّة. يكشف المشهد عالي التطفّر للطفرات المُشَفِّرة وغير المُشَفِّرة في الأورام الميلانينيّة الجلديّة عن بصمات جديدة لتولّد الطفرات، يمكن إرجاعها إلى الأشعة فوق البنفسجيّة، إلا أن الأورام الميلانينيّة الطرفيّة والمخاطيّة كانت تسودها تغيّرات بنيويّة وبصمات تطفريّة تعبر عن مسبِّبات مرضية غير معروفة، ولم يسبق التعرف عليها في الأورام الميلانينيّة. وقد كان عدد الجينات المتأثرة بالتطفرات المتكررة التي تخلّ بالتتابعات غير المُشَفِّرة مشابهًا لعدد الجينات المتأثرة بالتطفرات المتكررة في التتابعات المُشَفِّرة. ومن الجينات شديدة التطفّر، جينات BRAF، وCDKN2A وNRAS و TP53في الأورام الميلانينيّة الجلديّة، و BRAFوNRAS وNF1 في الأورام الميلانينيّة الطرفيّة، وSF3B1 في الأورام الميلانينيّة المخاطيّة. وكانت الطفرات المؤثرة في محفِّز TERTهي الأكثر شيوعًا على الاطلاق؛ غير أن هذه الطفرات وطفرات ATRX التي ترتبط بإطالة القُسَيْمات الطرفيّة البديلة لم يرتبط أيّهما باستطالة أكبر في القُسَيْمات الطرفيّة. وكانت لدى أغلب الأورام الميلانينيّة طفرات محتملة الفعالية، يوجد معظمها في مكوّنات بروتين كينيز المُنَشَّط بالميتوجين، ومسارات كينيز الفوسفوإينوسيتول. يكشف مشهد طفرات الجينوم الكامل في الأنواع الفرعيّة من الأورام الميلانينيّة عن عمليّات مُسَرْطِنة متنوّعة، بعضها لا يرتبط بالتعرّض لأشعة الشمس، كما أنه يلقي الضوء على التورّط المحتمل للجينومات غير المُشَفِّرة في عملية نشوء المرض.