NATURE | ملخصات الأبحاث

نموذج عام للانفجارات الشمسية

.P Wyper et al

Nature (2017) doi:10.1038/nature22050 | Published online | English article

كثيرًا ما رُصد أن الانفجارات المدفوعة مغناطيسيًّا على سطح الشمس تنطوي على قذْف فيض مغناطيسي خيطيمضغوط جدًّا، وتتراوح تلك الانفجارات بين قذائف كتلة الهالة على المستوى النجمي، حتى زَخّات صغيرة الحجم لأشعة الهالة السينية وفوق البنفسجية المتطرفة. ونظريًّا، كان يُعتقَد أن هاتين الظاهرتين تنشآن من خلال آليات مختلفة تمامًا: تنشأ  قذائف كتلة الهالة من عملية مثالية (غير تبددية)، حيث لا يتطلب إطلاق الطاقة فيها تغييرًا في الطوبولوجيا المغناطيسية، كما هو الحال في عدم استقرار العُقَد، أو النتوءات. أمّا زَخّات الهالة، فتنشأ من عملية مقاوَمة تشمل إعادة اتصال مغناطيسي. ومن خلال ملاحظات جديدة، تم استنتاج أن جميع زَخّات الهالة يدفعها قذْف خيطي، تمامًا مثل قذائف الكتلة الكبيرة. ويشير ذلك إلى أن هاتين الظاهرتين لهما أصل متطابق ماديًّا، ومن ثم، يمكن لآلية وحيدة أن تكون مسؤولة عنهما، إمّا أن تكون قذائف الكتلة التي تنشأ من إعادة الاتصال، أو تكون زَخَّات تنشأ من حالة مثالية من عدم الاستقرار. يستعرض الباحثون في البحث المنشور عمليات محاكاة لزَخَّة هالة مدفوعة بقذائف خيطية، حيث تصبح منطقة بالقرب من سطح الشمس، بها مجال مغناطيسي مجزوز بشدة، غير مستقرة؛ وتنفجر. وتُظْهِر النتائج أن إعادة الاتصال المغناطيسي تسبِّب تحرير الطاقة، عن طريق "الانفلات المغناطيسي"، وهي آليّة ارتجاع إيجابية بين القذف الخيطي، وإعادة الاتصال. ويخلص الباحثون إلى أنه إذا كانت قذائف كتلة الهالة والزَّخّات لها أصل متطابق ماديًّا (وإنْ كان ذلك على نطاقات مكانية مختلفة)، فإنّ إعادة الاتصال المغناطيسي (بدلًا من عملية مثالية) يجب أن تكون مسؤولةً أيضًا عن قذائف الكتلة. كما خلصوا إلى أن الانفلات المغناطيسي يُعَدّ نموذجًا عامًّا للانفجارات الشمسية.