ملخصات الأبحاث

تَشَكُّل نجمي داخل تدفُّق مَجَرِّي خارجي

R Maiolino et al

  • Published online:

كشفت ملاحظات حديثة عن تدفق جزيئي مَجَرِّي خارجي ضخم متلاحق، قد تكون أوضاعه الفيزيائية (وجود كثافات غازية عالية) مطلوبة لتشكّل النجوم. في الواقع، تتوقع عدة نماذج حديثة أن مثل هذا التدفق الهائل قد يشعل عملية تَشَكُّل النجوم داخل التدفق الخارجي نفسه. كما أن الوضع المحفِّز للتشكُّل النجمي هذا، الذي تتشكل فيه النجوم بسرعات شعاعية عالية، يمكن أن يسهم في التطور الشكلي للمجرّات، وتطوُّر حجم وسرعة تَشَتُّت الجزء الكروي منها، كما سيسهم أيضًا في زيادة أعداد النجوم ذوات السرعات العالية، التي قد تتمكّن حتى من الهروب من المجرّة. قد يوفر مثل هذا التشكُّل النجمي وفرة كيميائية في المكان الطبيعي للوسط المحيطي والبَيْن مَجَرِّي (من خلال انفجارات المستعر الأعظم للنجوم الشابّة التي تدور في مدارات كبيرة). كما تتوقع نماذج أيضًا أن يسهم بشكل كبير في معدل تَشَكُّل النجوم المرصود في المجرّات البعيدة. ورغم وجود دلائل رصدية لتَشَكُّل النجوم المحفَّز من قِبَل التدفق الخارجي، أو النفثات التي تنطلق إلى داخل المجرّة المضيفة، نتيجةً لضغط الغاز، فإنه لا تزال أدلة تشكيل النجوم داخل التدفق المَجَرِّي الخارجي مفقودة. وقد قام الباحثون بتوثيق ملاحظات طيفية تكشف - بشكل لا لَبْس فيه - عن تَشَكُّل النجوم في تدفق مَجَرِّي خارجي، عند انزياح نحو الأحمر مقداره 0.0448. إنّ معدل تَشَكُّل النجوم المستنتَج في ذلك التدفق يزيد على 15 كتلة شمسية في السنة. وقد يكون هناك تَشَكُّل للنجوم أيضًا، حَدَثَ في تدفُّق مَجَرِّي متعدد آخر، لكنْ ربما لم تدركه عمليات الرصد السابقة، بسبب افتقاد تقنيات التشخيص المناسبة.