أضواء على الأبحاث

الصبيدج والأخطبوط يحرِّران حمضهما النووي الريبي عادةً

  • Published online:

© Claudio Contreras/NPL

هناك حيوانات بحرية لا تلتزم كثيرًا بالتعليمات الوراثية الموجودة في الحمض النووي الخاص بها، لكنها - بدلًا من ذلك - تغيِّر الحمض النووي الريبي لديها بكثرة، قبل استخدامه في تصنيع البروتينات.

وفي معظم الكائنات الحية، تنتقل المعلومات الوراثية بشكل دقيق نسبيًّا من الحمض النووي إلى الحمض النووي الريبي، ثم إلى البروتينات، إلا أن العلماء لاحظوا في السابق أن هناك مِن رأسيات الأرجل – وهي فئة من الرخويات، تشمل الأخطبوط (Octopus vulgaris، في الصورة)، والصبيدج – ما تَستخدِم الإنزيمات بكثرة؛ لتحرير حمضها النووي الريبي، وإنتاج بروتينات تختلف بشكل ملحوظ عن تلك المشفرة بواسطة الحمض النووي. ومؤخرًا، وجد الباحثون - جوشوا روزنتال من مختبر الأحياء البحرية في وودز هول في ماساتشوستس، وإيلي أيسنبرج من جامعة تل أبيب في إسرائيل، وزملاؤهما - أن تحرير الحمض النووي الريبي شائع بشكل خاص في رأسيات الأرجل ذات السلوك المعقد (الحبار، والصبيدج، والأخطبوط)، ويتواتر حدوثه في تسلسلات الحمض النووي الريبي المرتبطة بالوظيفة العصبية.

وفي حين أن الحيوانات الأخرى تطورت من خلال طفرات متكررة في الحمض النووي، حافظت رأسيات الأرجل على جينوم أكثر ثباتًا، وتكيَّفت - بدلًا من ذلك - عن طريق تنويع بروتيناتها من خلال تحرير الحمض النووي الريبي.

(Cell 169, 191–202.e11 (2017