NATURE | أضواء على الأبحاث

الكويكبات الشاردة قد تكون نادرة

Nature (2017) doi: | Published online | English article

ربما تكون الكويكبات والمذنبات التي لا تنتمي إلى أي نظام نجمي أقل شيوعًا مما كان مُقَدَّرًا في السابق.

تتنبأ النماذج بأن مجرّة درب التبانة ينبغي لها أن تعجّ بمثل هذه الأجسام "الشاردة"، إذ يُعتقد أن أعدادًا كبيرة من الكويكبات والمذنبات تُقذف من المنظومات الحديثة لعملية تشكيل الكواكب. ومع ذلك.. لم تعثر المسوح على أي أجسام تم تأكيد وجودها بين النجوم. فقد قام فريق بقيادة توني إنجلهارت، وروبرت جيديك - من جامعة هاواي في هونولولو - بإجراء عمليات محاكاة تستند إلى أعداد مختلفة من الأجسام بين النجمية، وفي كل حالة أجروا تقديرًا للعدد الذي كان ينبغي العثور عليه بواسطة المسوح الرئيسة. ونظرًا إلى عدم وجود اكتشافات فعلية من قِبَل المسوح، حسب الفريق أنه ينبغي ألا يوجد أكثر من جسم واحد من هذا النوع في كل منطقة كروية يبلغ قطرها حوالي 12 ضِعْف مدار الأرض.

ويقل ذلك بمرتبة أُسِّيَّة واحدة عن بعض التقديرات، ما قد يعني أن النظم الكوكبية الأخرى تشكلت بشكل مختلف، منتِجةً أجسامًا شاردة أقل من الموجودة في نظامنا، أو أن الافتراضات حول خصائص هذه الأجسام غير صحيحة.

(Astron. J. 153, 133 (2017