أضواء على الأبحاث

الأرض قد تكسر الرقم القياسي للاحترار

  • Published online:

بحلول عام 2250، قد يصبح مناخ الأرض أكثر دفئًا من أي وقت مضى في الـ420 مليون سنة الماضية.

تتزايد قوة سطوع الشمس تدريجيًّا مع مرور الزمن، بينما ظل مناخ الأرض مستقرًّا نسبيًّا. ولتفسير هذا التناقض، قام جافن فوستر - من جامعة ساوثهامبتون في المملكة المتحدة - وزملاؤه بجمْع وتحليل حوالي 1500 تقدير لمستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، من أكثر من 100 دراسة تغطي الـ420 مليون سنة الماضية. وخلصوا إلى أن انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون - على الأرجح بسبب امتصاص الغاز عن طريق العوامل الجوية الكيميائية المؤثرة على الصخور، وزيادة نمو النباتات – قد يتسبب في خفض تأثير الاحتباس الحراري خلال هذه الفترة، ما سمح للمزيد من حرارة الشمس بالارتداد مرة أخرى إلى الفضاء.

يشير الباحثون إلى أن طاقة الشمس سوف تستمر في الازدياد، وإذا استمرت انبعاثات الوقود الأحفوري دون انقطاع؛ فإن مناخ الأرض سيدخل في حالة ليس لها سابقة جيولوجية معروفة.

(Nature Commun. 8, 14845 (2017