أضواء على الأبحاث

إنتاج جنين خنزير بشري

  • Published online:

تستطيع الخلايا الجذعية البشرية أن تندمج في أجنة الخنازير النامية، وهو اكتشاف قد يؤدي إلى طرق جديدة لزراعة الأعضاء البشرية، ودراسة المراحل المبكرة من النمو البشري.

John Wu et al./Cell

لاقت المحاولات السابقة لتطعيم الخلايا الجذعية البشرية في الفئران النامية نجاحًا محدودًا. ومن ثم، وبدلًا من ذلك.. قام خوان كارلوس إسبيسوا بلمونت - من معهد سولك للدراسات البيولوجية في لاهويا في كاليفورنيا - وزملاؤه بالعمل على أجنة الخنازير، التي هي أكثر شبهًا بالبشر من الناحية البيولوجية. قام الباحثون بحَقْن أنواع مختلفة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات - يمكن أن تتطور إلى أي نوع من الخلايا - في كرات من الخلايا، تُسمى كيسات أريمية، تنمو لتصبح أجنة فيما بعد. اندمجت الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات في المراحل الأولى من النمو في الكيسات الأريمية، لكن الخلايا الجذعية المحقونة في مرحلة متوسطة من النمو فقط هي التي شكلت كائنات هجينة جنينية في مرحلة متأخرة (ويُطلق عليها "الخيمر" chimaera)، حيث تضمنت أعدادًا كبيرة من خلايا النوعين.

قام الباحثون كذلك بإنماء خلايا جرذان جذعية (في الصورة باللون الأحمر)؛ لتصبح أعضاء في أجنة الفئران، من خلال مَنْع نمو بعض أعضاء الفأر، وهو أسلوب يمكن تطبيقه على الكائنات الهجينة بين البشر والخنازير؛ لإنتاج أعضاء بشرية في المستقبل.

(Cell 168, 473–486 (2017