NATURE | حديث المهن

 حديث المهن: شخصية معملية

صناعة التحول من المعمل الأكاديمي إلى وظيفة الشركة

Nature (2016) doi:10.1038/nj7624-281a | Published online | English article

Joseph E. Vilendrer

اكتسبَتْ ستيفاني ماركيز فيليندرر ـ بصفتها باحثة دراسات عليا، وباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراة ـ مجموعة من المهارات المعملية، وهي الآن تعمل في «أَكسوجين» AxoGen، وهي شركة للتقنية الطبية، تقع في ألاتشوا بولاية فلوريدا.


كيف أعددتِ نفسكِ للمقابلة الشخصية للوظيفة؟

قرأتُ الوصف الوظيفي، وتعرفتُ على المهارات المطلوبة، وتحدثت عن أسباب ملاءمتي للوظيفة. وحتى لو لم أكتب وثائق تنظيمية سابقًا، فيمكنني القول إنني كتبتُ طلبات مِنَح، بدلًا من قول إنه ليس لديَّ أي فكرة عن هذه الأمور.


لماذا اختارتكِ الشركةُ التي تعملين فيها حاليًّا؟

كانوا يبحثون عن شخص يمكنه عمل شتى أنواع التجارب، والمساعدة في كتابة البروتوكولات، والتنسيق بين الجامعات. ورغم أنني لم أكن ملمة بكل ذلك، إلا أنني أثبتُّ قدرتي على تعلُّم العديد من المناهج الجديدة في مرحلة ما بعد الدكتوراة، وكانت لديَّ بالفعل خبرات إدارية في التنسيق بين 10-15 شخصًا غالبًا ما كانوا طلابًا جامعيين. والآن، أعمل في «أكسوجين» عن كثب مع الطلاب والباحثين، حيث أساعدهم على اختيار وتنظيم التجارب التي يحتاجون إلى إجرائها، وتحديد الكواشف التي يحتاجون إلى شرائها.


هل كنتِ تتمنين لو أنكِ فعلتِ شيئًا مختلفًا أثناء فترة تدرُّبك؟

وجدتُ مختبرًا ـ أثناء فترة دراساتي العليا ـ أثار اهتمامي أكثر من كونه ينشر العديد من الأبحاث، أو يتمتع بالكثير من التمويل، وهو ما كان ينبغي السؤال عنه عندما كنتُ بصدد اختيار المختبَر الذي سأتدرَّب فيه، كما أن هناك مسألة مهمة يجب السؤال عنها بخصوص المرشدين المحتمَلين، وهي قَدْر مشاركتهم في المؤتمرات، فأنا لم أحضر مؤتمرًا واحدًا خارج جامعة فلوريدا أثناء أبحاث ما بعد الدكتوراة، مما قَلَّص من فرصي في العثور على الوظيفة المناسبة بالسرعة الكافية، لأنه لم يكن لديَّ معارف في مجال الصناعة.


كيف يمكن للباحثين المتدربين الاستعداد جيدًا من أجل البحث عن وظيفة؟

لا أندم على دراسات ما بعد الدكتوراة التي قمتُ بها، ولكنني أود لو كانت قد أُتيحت لي فرص مختلفة. لدينا هنا بعض المتدربين الذين يكتسبون الخبرات اللازمة التي ستجعلهم يتمتعون بمميزات تنافسية، إذا قرروا البحث عن وظيفة في مجال الصناعة، في حين أن ذلك لم يكن متاحًا لي، فما كان يؤخِّرني هو نقص الخبرة في الحقل الصناعي؛ ولذا، وجدتُ صعوبات في وضع قدمي على أول الطريق.


أجرت المقابلة مونيا بيكر
تم تحرير هذه المقابلة بغرض الاختصار والتوضيح.وللمزيد.. انظر: go.nature.com/2dbh9u8.