حديث المهن

حديث المهن: مُنْتَقِي النجوم

عالم فضاء يقوم بتحليل البيانات من أجل هوليوود

مونيا بيكر
  • Published online:

حينما كان ناثان ساندرس طالب دكتوراة في مجال علم الفلك بجامعة هارفارد في كمبريدج، ماساتشوستس، تعلَّم استخدام النمذجة الإحصائية في تحليل انفجارات السوبرنوفا. وهو يعمل حاليًّا لدى شركة «ليجندري إنترتينمنت» Legendary Entertainment بالقرب من بوسطن، حيث يَستخدِم تلك المهارات الكَمِّيَّة في التنبؤ بأيّ النجوم وأيّ القصص يمكنها أن تساعد في إنجاح فيلم ما تجاريًّا.


متى فكرتَ في ترك مجال علم الفلك؟

كنتُ قد تعلمتُ إطار عمل حوسبي جديد في دورة إحصاء. ومع تطبيقي للتقنيات الجديدة في أطروحتي؛ أدركت أنني أحب هذا العمل. ويرجع السبب ـ بشكل أساسي ـ إلى النماذج الإحصائية، أكثر من التطبيقات الفلكية. وقد جعلني هذا منفتحًا على فرص جديدة، اعتقدتُ أنني إذا لم أستكشفها؛ فإنني أكون بذلك قد بخستُ نفسي حقها.


ما الذي أعجبكَ في هذا المنصب؟

حينما تم تعييني في عام 2013، كانت الشركة قد افتتحت لتَوِّها قسم التحليلات التطبيقية في بوسطن. وبدت تلك فرصة لإعادة التفكير في الطريقة التي تنتقي بها الشركات الأفلام وتجدِّدها، وكذلك في كيفية تدعيم تلك الخيارات. وكان الهدف هو أن تكون هذه الشركة هي الأولى من نوعها في هوليوود، التي تتخذ قرارات على أساس البيانات والبراهين، بدلاً من الحدس.


إلى جانب المهارات الفنية بالطبع.. ما الذي تبحث عنه عند اختيار طاقم العمل؟

أرى أن التواصل الفعّال هو الأساس، حيث يجب أن تنفتح على الأفكار المختلفة، وأن تتحدث إلى الأشخاص المتخصصين في المجال، ومع صنّاع الأفلام، والزملاء الفنيين.


كيف سمعتَ عن هذا المنصب؟

أؤكد على أهمية التطوع، والانفتاح على المجتمع، والانخراط فيه. ففي العام الأول من الدراسات العليا، بدأتُ مشروعًا أسميته «آستروبايتس» Astrobites، وهو مشروع كتابة مشترَك، يلقي الضوء على أهم الموضوعات الفلكية، فيما يشبه «ريدرز دايجست» الفلك. كما تطوعتُ للعمل مع منظمة تقدِّم عروضًا علمية مباشرة، كان مديرها التنفيذي صديقًا لمدير التحليلات لدى شركة «ليجندري إنترتينمنت». كان ذلك من ضمن الروابط العشوائية التي غالبًا ما تخلق فرصة عمل، لكن قد يكون من الصعب اغتنامها من جانب العلماء، إذا ما كانوا يركِّزون تمامًا على العمل على أطروحاتهم فقط، ولا شيء غيرها.


تم تحرير هذه المقابلة بغرض الاختصار والتوضيح. وللمزيد.. انظر: go.nature.com/1t0e2a4