حديث المهن

مُفاوِضٌ بشأن الخلايا

اكتشَف بِن ثيد أن نَقْل التقنيات إلى سوق العمل قد يكون أفضل استغلال لدراسته العلمية.

مونيا بيكر
  • Published online:

اكتشف بِن ثيد ـ مسؤول تطوير الأعمال في شركة «ستِم سِل تكنولوجيز» في فانكوفر بكندا، وطالِب دراسات عليا في علم الأعصاب ـ طريقة لجعل الخلايا الجذعية تكتسب الخصائص المميزة للأذن الداخلية. ويعمل الآن على حقوق الملكية الفكرية، وغيرها من الأمور اللازمة لطرح التقنيات في السوق العلمي.


متى كانت المرة الأولى التي فكرتَ فيها في وظائف بعيدة عن طاولة المختبر؟

كانت قبل تخرُّجي في جامعة فرجينيا في شارلوتسفيل، بعد إنهاء برنامج الدكتوراة بحوالي عامين؛ حيث تزوجتُ، وبدأتُ أضع خططًا طويلة الأمد لمساري المهني. وقَبْل تلك الفترة، كانت العلوم بالنسبة لي مجرد تسلية.


ما الذي قادك إلى مسارك المهني الحالي؟

يرجع الفضل في ذلك إلى زميلة دراسة، كانت تسبقني بعام، وكانت تستعد للحصول على درجة الدكتوراة. وكانت قد تعرَّفَتْ على مسارات مهنية أخرى، من خلال برنامج تدريبي اجتازته في مجال تراخيص الجامعة ومجموعات الشركات، حيث عملت على نقل التقنيات، وساعدت في استصدار الرخص. قمتُ بإجراء بعض المقابلات على النهج ذاته، وحصلتُ على فرصة تدريبية، من خلال التحدث إلى شخص كان يساعدني في دعوى قضائية. كان الرجل هو حَمَا أحد مديري التراخيص في مؤسسة براءات الاختراعات التابعة للجامعة. أرسلتُ رسالة إلكترونية إلى المدير؛ فقام بإلحاقي بالبرنامج.


صِفْ لنا كيف كان تدريبك، مقارنةً بالعمل في المختبر.

عندما تكون طالب دراسات عليا، فإنك تفكر بمنظور ضيق لحل مشكلة واحدة. لقد كان منحنَى تعلُّمي لنقل التقنية أعلى مما كان عليه في المختبر، وكان عليَّ أن أستوعب بسرعة الأمور المهمة الخاصة بتقنية ما، مثل: موقعها في المجال، وانسجامها معه، وقيمتها النسبية. لقد استمتعتُ حقًّا بكَوْني قريبًا من العلوم المتعلقة بإفادة الناس بصورة مباشرة.


ما الذي تفعله الآن؟

إنني مستمر في البحث عن التقنيات، وتقييمها؛ لمعرفة ما إذا كانت ناجحة، أم غير ذلك، ومعرفة ما حصل منها بالفعل على براءات اختراع. وبعد التفاوض بشأن تراخيص جَلْب إحدى التقنيات، مِن الممكن ـ خلال ستة أشهر، أو عام ـ أن أراها مستخدَمةً في منتَج ما، يستطيع الباحثون شراءه واستخدامه في مختبراتهم.


تم تحرير هذه المقابلة بغرض الاختصار والتوضيح. وللمزيد.. انظر: go.nature.com/xdttdg.