سبعة أيام

موجز أخبار - 9 يونيو

موجة من الطقس السيئ تضرب أوروبا، وجريمة قتل في الحرم الجامعي، وجائزة "كافْلِي" لعام 2016.

  • Published online:

سياسات

إرشادات الأدلة الجنائية

أَصْدَرَت وزارة العدل الأمريكية ـ في الثالث من يونيو الماضي، ولأول مرة ـ توصيات تهدف إلى المساعدة على تنظيم عمليات إدلاء الخبراء بشهاداتهم، وإعداد التقارير المرتبطة بالطب الشرعي. سَتَسْرِي هذه التوصيات ـ في حال تَبَنِّيها ـ على كل الهيئات التي تُصْدِر تقارير الطب الشرعي، وستغطي سبعة مجالات، منها اختبارات سوائل الجسم، وبصمات الأصابع، والسموم. وستُصْدِر الوزارة إرشادات أخرى في وقت لاحق من هذا الصيف بخصوص الاختبارات الوراثية، وأنواع أخرى عديدة من الأدلة الجنائية.

جهود سياسية ضائعة

توصَّل بحْثٌ مستقل ـ نُشر في الثاني من يونيو الماضي ـ إلى أن غالبية الوزارات في حكومة المملكة المتحدة لا تحتفظ بسجلات للأبحاث المرتبطة بالسياسات في مجالات معينة، مثل الصحة، والتعليم، والتغير المناخي، رغم تمويلها لتلك الأبحاث. فقد أفادت مجموعة "سنس أباوت ساينس" Sense About Science الحقوقية العلمية ـ الكائنة في لندن، التي أجرت البحث ـ بأن أربع وزارات فقط من إجمالي أربع وعشرين وزارة تم التواصل معها بموجب قانون حرية تداول المعلومات، تحتفظ بقاعدة بيانات مركزية للأبحاث المموَّلة حكوميًّا. أشار البحث أيضًا إلى عدة حالات، تأخَّر فيها نشر نتائج بحثية حساسة، وذلك لاعتبارات سياسية، منها ما يتعلق بالمخدرات، والهجرة. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/1sqhudo.


أحداث

Daniel Scharinger/AFP/Getty

موجة من الطقس السيئ تضرب أوروبا

تسببت العواصف الشديدة والأمطار الغزيرة في دمار هائل في أنحاء من غرب ووسط أوروبا. ففي الأول من يونيو الماضي، اجتاحت فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة مدينة سيمباخ آم إين في غرب ألمانيا؛ وتسببت في مقتل سبعة أشخاص، وفي خسائر تجاوزت مليار يورو (1.1 مليار دولار أمريكي). وفي باريس ـ في الثالث من يونيو الماضي ـ دفعت الفيضانات المتزايدة السلطات المحلية إلى إغلاق متحفي اللوفر وأورسيه، ومن ثم نَقْل التحف الفنية إلى أماكن آمنة. وفي الرابع من يونيو الماضي، أُلْغِيَ المهرجان الأكبر لموسيقى الروك في ألمانيا بالقرب من بلدة منديج، بعدما ضرب البرق ثمانين زائرًا على الأقل. ولأن الهواء الأدفأ يحتفظ بنسبة أكبر من الرطوبة، فإن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من احتمالات هطْل أمطار غزيرة. وفي جميع أنحاء العالم، ظلت أحداث سقوط الأمطار الغزيرة تتزايد خلال الثلاثين عامًا الماضية، مسجِّلةً أرقامًا قياسية.


جريمة قتل في الحرم الجامعي

في الأول من يونيو الماضي، اقتحم رجل مسلَّح ـ يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا ـ قسم الهندسة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجيليس (UCLA)، وأطلق النار على أستاذ هندسة الميكانيكا والفضاء ويليام كلاج؛ فأرداه قتيلًا. وتَعتقِد الشرطة أن القاتل ـ الذي حصل على الدكتوراة تحت إشراف كلاج في عام 2013 ـ انتحر بعد ذلك بإطلاق النار على نفسه. ولم تحدِّد السلطات بعد الدافعَ وراء جريمتي القتل والانتحار، إلا أنها قالت إن القاتل اتهم كلاج بسرقة شفرة الحاسوب الخاص به، وأعطاها لشخص آخر. ووجد المحققون قائمة اغتيال بمنزل القاتل في مينيسوتا، مذكور فيها كل من كلاج، وأستاذ آخر بجامعة كاليفورنيا، لم يُصَب بسوء، وامرأة أخرى كانت الشرطة قد وجدتها مقتولة في إحدى ضواحي مينيسوتا.


جاذبية خالصة

في السابع من يونيو الماضي، أعلن فريق المرصد الفضائي لمقياس التداخل الليزري "ليزا" LISA  ـ التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ـ عن نجاح مهمته الهادفة إلى اختبار تقنية جديدة للرصد الفضائي لموجات الجاذبية (gravitational waves). وأظهرت النتائج ـ التي تحقَّقت بعد الشهرين الأولين من التجارب ـ أنه عندما تم إخضاع مكعَّبين معدنيين ـ كانا على متن المركبة الفضائية ـ للسقوط الحر عبر الفضاء، لم يتأثر المكعَّبان سوى بالجاذبية فقط، في ظل الإبقاء على حركة الاضطراب المداري أقل من المطلوب بخمس مرات. ومن المقرر إطلاق مرصد واسع المجال في عام 2034، يستعين بمكعبات كتلك، موضوعة على متن مركبة فضاء تبعد عنه ملايين الكيلومترات؛ لقياس موجات الجاذبية المارَّة في مجاله.


غضب برازيلي

أعلنت الحكومة البرازيلية عن أن وزارة العلوم لن تستعيد وضعها كوزارة مستقلة، بالرغم من المظاهرات الاحتجاجية التي قام بها باحثون. فقد تم دمج الوزارة مع وزارة الاتصالات، وذلك بقرار من ميشيل تامر، رئيس البلاد المؤقت، الذي تولَّى منصبه في مايو الماضي، عقب عزل الرئيسة السابقة ديلما روسيف (انظر: Nature 533, 301; 2016). وفي ردود الأفعال الغاضبة، نزل العلماء ـ الغاضبون بالفعل من خفض ميزانية الأبحاث ـ إلى شوارع ناتال، وريو دي جانيرو، وساو باولو؛ للتظاهر ضد دمْج الوزارتين، إلا أن الوزير جيلبرتو كساب ـ الذي تولَّى الوزارة الجديدة ـ أبلغ دورية Nature بأن اندماج الوزارتين سيظل على ما هو عليه.


أبحاث

الخلايا الجذعية تتراجع

أوقفت شركة مستحضرات الطب الحيوي "ستيم سيلز" في نيوارك بولاية كاليفورنيا المرحلة الثانية لتجربة إكلينيكية تهدف إلى اختبار قدرة الخلايا المأخوذة من أمخاخ الأجنة على إصلاح تلف النخاع الشوكي، وزيادة قوة العضلات في حالات شلل الأطراف. وحتى الآن، لم يُظْهِر الفحص المرحلي لسبعة عشر شخصًا عُولجوا بهذه الطريقة تقدُّمًا ملموسًا، بالرغم من النتائج الإيجابية التي تحققت في التجارب على الفئران المصابة بتلف النخاع الشوكي؛ مما دفع الشركة إلى التخطيط لإنهاء عملياتها. جدير بالذكر أن تجارب أخرى حول الاستعانة بالخلايا الجذعية لعلاج إصابات النخاع الشوكي ما زالت مستمرة.


مشاركة البيانات

أعلن المعهد الوطني الأمريكي للسرطان "NCI" ـ في السادس من يونيو الماضي ـ في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام الإكلينيكي في شيكاجو بولاية إيلينوي عن إنشاء منصة؛ لمشاركة البيانات الوراثية والإكلينيكية. وستكون المنصة المسماة "قاعدة بيانات الجينوم العامة" Genomic Data Commons مكوِّنًا أساسيًّا في مبادرة "مون شوت" الوطنية لعلاج السرطان، التي يقودها جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، وفي مبادرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للطب الدقيق.


جوائز

جائزة "كافْلِي"

في الثاني من يونيو الماضي، حصل تسعة علماء على جائزة "كافْلِي" لعام 2016، وهي جائزة تُمنح كل عامين، تكريمًا لذوي الإسهامات الأصيلة والمتميزة في مجالات (الفيزياء الفلكية، وعلم النانو، وعلم الأعصاب). وأتى الفائزون هذا العام من ألمانيا، وسويسرا، وبريطانيا، والولايات المتحدة. فاز رونالد دريفر، وكيب ثورن، ورينر فايس؛ مؤسسو مرصد مقياس التداخل الليزري لموجات الجاذبية «ليجو» LIGO، لرَصْدهم موجات الجاذبية gravitational waves. كما فاز جيرد بيننج، وكريستوف جيربر، وكالفين كوات، لتطويرهم مجهر القوة الذرية، بينما فاز كل من إيف ماردر، ومايكل ميرزينيك، وكارلا شاتس، لاكتشافهم آليات عمل دماغية رئيسة. ويتقاسم الفائزون في كل فرع من فروع الجائزة مبلغًا ماليًّا قدره مليون دولار أمريكي.


شخصيات

Chris Smith/Popperfoto/Getty

تحية لمحمد علي

أعرب الملايين من المعجبين ـ ومنهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما ـ عن بالغ حزنهم لوفاة محمد علي (في الصورة) الملاكم الأسطوري، والناشط السياسي، وداعم أبحاث مرض باركنسون في سنواته الأخيرة. توفي محمد علي ـ الحاصل على بطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات ـ في الثالث من يونيو الماضي، عن عمر ناهز أربعة وسبعين عامًا، بعد معاناة دامت أكثر من ثلاثة عقود مع مرض اضمحلال خلايا الدماغ. ويُذكر أنّ في عام 1997، أسهَم محمد علي في تأسيس "مركز محمد علي لمرض باركنسون"، وهو مركز معنِيّ بأبحاث وعلاج المرض، يقع في فينيكس بولاية أريزونا.


أعمال

"نوفارتس" في شنجهاي

افتتحت شركة "نوفارتس" ـ عملاق المستحضرات الدوائية ـ منشأة جامعية ضخمة في شنجهاي الصينية في الثاني من يونيو الماضي. وتُعَدّ المنشأة ثالث أكبر معاهد نوفارتس لأبحاث الطب الحيوي "NIBR" من حيث المساحة، وفيها سيَستخدِم ثلاثمائة عالِم طرقًا فوق جينية؛ لتطوير علاجات للسرطان وأمراض أخرى منتشرة في الصين ودول آسيا. إحدى المنشأتين الرئيستين الأخريين تقع في كمبريدج بولاية ماساتشوستس، وتجري فيها أبحاث حول السرطان، والسكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، أما الأخرى، فتقع في بازل بسويسرا، وتركِّز أبحاثها على المناعة الذاتية، والالتهابات، وزراعة الأعضاء.


الطاقة الشمسية في كوبا

وَقَّعَت شركة الطاقة الشمسية البريطانية "هايف إنيرجي" عقد إنشاء أول محطة خدمية لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في كوبا. فقد أعلنت الشركة ـ الواقعة بالقرب من مدينة ساوثهامبتون ـ في الثالث من يونيو الماضي عن خطط للانتهاء من مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة خمسين ميجاوات بحلول عام 2018 في منطقة للتجارة الحرة في ميناء مدينة مارييل الكوبية. ويأتي المشروع ضمن التزامات عدة، تعهدت الحكومة الكوبية بتنفيذها، طبقًا لاتفاق باريس للمناخ في عام 2015.


مراقبة الاتجاهات

ارتفع عالميًّا إنتاج الطاقة المولَّدة من المصادر المتجددة ـ باستثناء الطاقة الكهرومائية ـ إلى 785 جيجاوات بنهاية عام 2015، بعد زيادة قياسية قدرها 120 جيجاوات خلال العام. وتحتل الصين المركز الأول بين دول العالم بلا منازع، حيث تنتج أكثر من 25% من الطاقة العالمية المولَّدة من مصادر متجددة غير مائية، وتأتي بعدها الولايات المتحدة وألمانيا، بينما تتفوق ألمانيا على الصين والولايات المتحدة في نصيب الفرد من تلك الطاقة. ومع احتساب الطاقة الكهرومائية، تسهم مصادر الطاقة المتجددة بما نسبته 24% من إجمالي إنتاج الطاقة العالمي.

Source: REN21