أضواء على الأبحاث

بَحْث خادع عن التقبيل يثير جدلًا

اختيار جمهور التواصل الاجتماعي

  • Published online:

ظهرت دراسة ساخرة، تبيِّن أن قبلات الأم لم تساعد الأطفال المصابين على الشعور بتحسُّن، وتركت تلك الدراسة قرائن عديدة على أنها وهميّة. كان المموِّل هو "بروكتر آند جونسون"، وهي شركة طبية مزيفة، وكان عنوان أحد المراجع "ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟". كان البحث الذي يصف تجربة خيالية عشوائية منضبطة "RCT" لأمهات يقبّلن الأطفال الصغار يهدف إلى توضيح قيود الطب القائم على أدلّة، الذي يَستخدِم بيانات من هذه التجارب الإكلينيكية في توجيه ممارسة الطب. وهناك أناس كثيرون ـ شاركوا المقال على "تويتر" ـ تظاهروا بتصديقه. وكتبت أنجيلا سميث ـ طبيبة المسالك البولية في جامعة كارولينا الشمالية للطب في تشابل هيل ـ في تغريدة: "قبلات الأمهات ليست فعّالة على ما يبدو في تسكين الجروح الطفيفة في تجربة خيالية عشوائية منضبطة – أسرتنا تقوم الآن "بالنفخ فيها""، لكن هناك معلِّقون قالوا إن المقال ـ الذي نشره محرِّر دورية "تقييم الممارسات الإكلينيكية" Journal of Evaluation in Clinical Practice عن قَصْد في دوريته ـ قد يكون مضلِّلًا، ويجب أن يُوصف بشكل واضح أنه ساخر.

(J. Eval. Clin. Pract. http://dx.doi.org/10.1111/jep.12508 (2015