سبعة أيام

موجز أخبار - 24 ديسمبر

وفاة باحث إثر حريق بمختبر للكيمياء في الصين، وإدراج الأُسُود ضمن الأنواع المهدَّدة بالانقراض، ودواء فيروسي للسرطان.

  • Published online:

تمويل

تمويل العلوم الأمريكية

إنّ مشروع القانون الخاص بالميزانية ـ الذي مرره مجلس النواب الأمريكي في الثامن عشر من ديسمبر الماضي ـ أعطى العديد من الهيئات العلمية الأمريكية المزيد من الدفعات الإنفاقية للعام المالي 2016. والرابح الأكبر هو "معاهد الصحة الوطنية الأمريكية"، فقد حصلت المعاهد على زيادة بنسبة 6.6% في التمويل عن عام 2014، ليصل إجمالي المبلغ المخصص لها إلى 32.1 مليار دولار أمريكي. وتلتها وكالة "ناسا"، بزيادة قدرها 1.3 مليار دولار، مما رفع إجمالي تمويلها إلى 19.3 مليار دولار. وبينما شهدت مؤسسة العلوم الوطنية مكاسب أقل، فقد زادت ميزانيتها البالغة 7.5 مليار دولار بنسبة 1.6% فقط عن ميزانية عام 2014. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/qxwnce.


أحداث

Chen Yehua/Xinhua/Corbis

وفاة باحث ما بعد الدكتوراة، إثر حريق بمختبر للكيمياء

لقي باحث في مرحلة أبحاث ما بعد الدكتوراة مصرعه، إثر انفجار وقع في الثامن عشر من ديسمبر الماضي داخل قسم الكيمياء في جامعة تسينجوا في بكين. ووفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي للجامعة على شبكة التواصل الاجتماعي "ويبو"، الذي أكد وفاة الباحث، وقع الانفجار في العاشرة وعشر دقائق صباحًا، حسب التوقيت المحلي. وذكرت الجامعة على موقع "ويبو" أنه تم إخماد الحريق، وإخلاء المبنى من باقي العاملين. تُظْهِر الصور المتداولة عبر شبكة التواصل الاجتماعي دخانًا أسود مندفعًا من نافذة بمبنى "هو تيم" ذي الطوب الأحمر. وما زال التحقيق جاريًا في أسباب وقوع الحادث. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/x4myfb.

مرض أشجار الزيتون

تُجرى حاليًّا تحقيقات مع تسعة علماء ومسؤول في إيطاليا، لهم علاقة بتفشِّي العدوى البكتيرية التي تدمِّر بساتين الزيتون بالمنطقة. ففي الثامن عشر من ديسمبر الماضي، أعلن المدعوون العامُّون عن إجراء تحقيقات رسمية، وأصدروا أمرًا بوقف جمْع ألفي شجرة مصابة. ذكر المدعوون المخاوف التي تزعم أن البكتيريا  Xylella fastidiosa ربما تكون قد تسربت إلى البيئة، بعد استيرادها من كاليفورنيا، من أجل ورشة عمل في المعهد الزراعي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط في باري في عام 2010. ينكر العلماء استخدام البكتيريا المذكورة  في ورشة العمل. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/8ejnby.


حُكْم الغدد الصماء

حَكَمَت محكمة العدل الأوروبية في السادس عشر من ديسمبر الماضي بأن المفوضية الأوروبية تصرفت على نحو غير قانوني بعَجْزها عن تصميم خطوات علمية لتحديد المواد الكيماوية التي قد تؤثر على مستويات الهرمونات في البشر، كجزء من قانون صدر في عام 2012. طرحت السويد القضية في عام 2014، بعد فشل المفوضية في وضع معايير للكشف عن "معطلات الغدد الصماء" المشتبه فيها، مثل مادة "البيسفينول إيه" bisphenol A، الموجودة بشكل كبير في الأغذية، والمواد البلاستيكية، ومنتجات التنظيف، على النحو الذي طلبه القانون. يقول بعض العلماء إن تلك الكيماويات تضر بالصحة. وسوف تستكمل المفوضية ـ التي لديها شهران للطعن على الحكم ـ التقييم الحالي لتأثير معطلات الغدد الصماء في عام 2016، وستضع معايير للكشف عنها فيما بعد.


نجاح فضائي

نفَّذت شركة الفضاء "سبيس إكس" ـ الواقعة في كاليفورنيا ـ للمرة الأولى هبوطًا آمِنًا لمعزِّز صاروخ، بعد استخدامه في دفع حمولة إلى المدار. تضمنت المرحلة الثانية لمركبة "فالكون 9" ـ التي انطلقت في الواحد والعشرين من ديسمبر الماضي من قاعدة كيب كانافيرال بولاية فلوريدا ـ نشر أحد عشر قمرًا صناعيًّا في المدار، بينما عادت المرحلة الأولى للمركبة إلى الأرض في موقع الهبوط، الذي يقع على بعد 10 كيلومترات جنوبي الساحل، باستخدام معزِّزاتها لتخفيف سرعتها أثناء الهبوط. هذا.. وقد نفَّذت الشركة محاولتين سابقتين في أول العام الماضي لاستعادة معزِّزات صاروخ، إلا أنها تحطمت.


أعمال

دواء فيروسي للسرطان

اعتمدت المفوضية الأوروبية ـ في السابع عشر من ديسمبر الماضي ـ فيروسًا تجريبيًّا واعدًا مقاوِمًا للسرطان، يُسمى "تاليموجين لاهيرباريبفيك" talimogene laherparepvec لعلاج الورم الميلانيني المتقدم. وهذا الفيروس ـ وهو نسخة محورة من فيروس الهربس الحي، ومن إنتاج شركة التكنولوجيا الحيوية العملاقة "آمجين"، الواقعة في ثاوسند أوكس في كاليفورنيا ـ يدمر الخلايا السرطانية مباشرة، وفي الوقت ذاته يحفز الاستجابة المناعية. وقد اعتمدت "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية" الدواء ـ وهو الأول من نوعه الذي يصل إلى الأسواق ـ في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/wllyee.


شخصيات

Peter Foley/Bloomberg/Getty

اتهامات بالاحتيال

استقال المدير التنفيذي المثير للجدل لإحدى شركات المستحضرات الدوائية من أحد مناصبه في الثامن عشر من ديسمبر الماضي، بعد توجيه اتهامات إليه من وزارة العدل الأمريكية. فقد تنحَّى مارتن شكريللي (في الصورة، في الوسط) من منصبه في شركة "تورينج فارماسيوتيكالز"، التي أَسَّسها في نيويورك سيتي، بعد يوم من اتهامه بالتلاعب في سندات مالية مرتبطة باثنين من الصناديق المغطاة، وشركة كان يديرها. نال شكريللي سمعة سيئة في أوائل عام 2015، عندما رفعت شركة "تورينج" سعر دواء مضاد للطفيليات من 13.5 دولار أمريكي للقرص الواحد منه إلى 750 دولارًا.


تقرير عن حوادث التحرش

أصدرت جامعة كاليفورنيا في بيركلي تقريرها حول شكاوى التحرش الجنسي ضد عالِم الفلك جيف مارسي، الذي تخلَّى عن منصبه في الجامعة، بعد ذيوع الاتهامات التي طالته بهذا الشأن. أتاحت الجامعة التقرير والمستندات المرتبطة به في السابع عشر من ديسمبر الماضي، استجابةً لمطالب الصحف بنشر السجلات الحكومية. توضِّح المستندات التحقيقات التي أجرتها الجامعة، والتي تضمنت أربع شكاوى من أربعة أشخاص. لم يعلِّق مارسي على الاتهامات بشكل علني، كما أنه لم يستجب إلى دعوة دورية Nature للتعقيب عليها، ولا محاميه. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/iddc7i.


سياسات

حدود الصيد في الاتحاد الأوروبي

وُجِّهت انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الثاني من ديسمبر الماضي، بعد وضعه حدود لكميات صيد السمك، تفوق التوصيات العلمية. ففي السادس عشر من ديسمبر الماضي، اتفق وزراء من الدول الأعضاء على كميات السمك المسموح بصيدها في المحيط الأطلسي، وبحر الشمال، والبحر الأسود في عام 2016، إلا أن المنظمات غير الحكومية وبعض الباحثين قالوا إن الحدود التي وُضعت لبعض المزارع السمكية تفوق تلك التي أوصى بها علماء مستقلون، وأن ذلك يهدد آمال الاتحاد الأوروبي في تحقيق استدامة الصيد بحلول عام 2020.


فيتو المناخ الأمريكي

اعترض الرئيس الأمريكي باراك أوباما على مشروعين لقانونين، سبق أنْ أقرّهما الكونجرس، كانا سيبطلان تشريعات تحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة من محطات الطاقة. وقد ذكر الرئيس في خطابه إلى الكونجرس ـ الذي رفض فيه مشروع القانون الأول في الثامن عشر من ديسمبر الماضي ـ أن: "التغير المناخي يمثل تهديدًا عميقًا لمستقبلنا، وللأجيال القادمة". كما رفض الرئيس مشروع القانون الثاني في خطاب آخر منفصل إلى الكونجرس في التاسع عشر من ديسمبر الماضي.


حماية الأُسُود

أعلنت "المؤسسة الأمريكية للسمك والحياة البرية" ـ في الواحد والعشرين من ديسمبر الماضي ـ أن الأُسُود في أفريقيا والهند ستتلقى الحماية، وفقًا لقانون حماية الأنواع المهدَّدة الأمريكي. وسيتم إدراج الأُسُود في الهند وغرب ووسط أفريقيا ضمن الأنواع المهدَّدة بالانقراض، بينما ستُصَنَّف الأُسُود في جنوب وشرق أفريقيا كأنواع معرضة للانقراض. وبناء على هذا التوصيف، فلن يُسمح للصيادين الأمريكيين بجلب بقايا تذكارية للأُسُود إلى الولايات المتحدة في أغلب الحالات. تأتي هذه الخطوة بعد خمس سنوات من دعوة العديد من المجموعات المعنية بحماية الأنواع الحكومة الأمريكية إلى اعتبار الأُسُود الأفريقية مهدَّدة بالانقراض.


إصلاح كيميائي بالولايات المتحدة

مَرَّر مجلس الشيوخ الأمريكي ـ في السابع عشر من ديسمبر الماضي ـ تحديثًا على "قانون مراقبة المواد السامة"، وهو قانون تم إقراره في عام 1976، يعطي وكالة حماية البيئة EPA سلطة تنظيم المواد الكيميائية المستخدَمة في السلع الاستهلاكية والصناعة. وبعكس القانون الحالي، فإن التحديث لن يسمح بتداول أي مستحضر كيميائي جديد بالأسواق، إلا بعد أن تقرّ الوكالة أنه آمن. فقد مَرَّر مجلس النواب قانونًا مماثلًا في يونيو الماضي، وسَيَشْرع كلا المجلسين في حسم الاختلافات بين القانونين، تمهيدًا للتصويت على مشروع قانون موحد، وإرساله إلى الرئيس. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/sfuga4.


استثناءات البيانات

وافق مسؤولو الاتحاد الأوروبي وسياسِيوُّه ـ في الخامس عشر من ديسمبر الماضي ـ على استثناء الأبحاث العلمية من بعض التنظيمات بالقانون المخطَّط له لحماية البيانات. وإلى جانب بعض القوانين الأخرى، سيتم استثناء الأبحاث من قانون ينص على إبقاء كل البيانات الشخصية مجهولة إلى أجل غير مسمى، إذ إن ذلك يصعِّب الأمر على الباحثين في المجال الطبي في متابعة تطوُّر المرض على المدى الطويل. كما ستُستثنَى الأبحاث من قانون آخر يُلْزِم الباحثين بالحصول على موافقة جديدة من المتبرعين في كل مرة يستخدمون فيها بياناتهم، أو أنسجتهم في دراسة مختلفة. تسمح التسوية للباحثين في المجال الطبي بالكشف عن البيانات في ظروف خاصة، وكذلك إعادة استخدام البيانات والعينات في دراسات عديدة للأمراض المختلفة، طالما تم التوقيع على نموذج الموافقة العام.


تحطيم الأرقام

+1.3 °C

هو متوسط انحراف درجة حرارة الجو ـ عن المتوسط التاريخي ـ فوق سطح الأرض بالمنطقة القطبية الشمالية من شهر أكتوبر في عام 2014، حتى سبتمبر في عام 2015، وهو المتوسط الأعلى منذ عام 1990. (المصدر: تقارير القطب الشمالي، الصادرة عن "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي").


كبر الصورة

Source: CDDEP ResistanceMap/IMS MIDAS

مراقبة الاتجاهات

وجد باحثون أن البكتيريا على مستوى العالم تشارك جينًا يمنح المقاومة ضد "الكوليستين"، وهو واحد من مجموعة المضادات الحيوية المسماة بالملاذ الأخير. فقد تم اكتشاف الجين في الصين أثناء عام 2014، قبل أن تتوالى اكتشافات مماثلة في دول معينة، منها الدانمارك، وفرنسا، وتايلاند. وأظهرت البكتيريا بطئًا في تكوين مقاومة ضد "الكوليستين"، وهو مضاد حيوي من مجموعة "البوليمايكسين"، تم تطويره في خمسينات القرن الماضي، بالمقارنة بمضادات حيوية أخرى، بسبب قلة استخدامه في البشر. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/hbh2qe.