سبعة أيام

موجز أخبار- 17 ديسمبر

إتمام اتفاق باريس، ومسبار الزهرة يدخل في المدار، وخَفْض تمويل فيروس نقص المناعة البشرية.

  • Published online:

أحداث

إتمام اتفاق باريس

انتهت المفاوضات التي تمت خلال مباحثات التغيُّر المناخي إلى التوصل إلى اتفاق بين 195 دولة؛ للحدّ من ارتفاع درجة الحرارة بمعدل "أدنى بكثير" من درجتين مئويتين من درجات الحرارة التي كانت في ما قبل عصر الصناعة. وقد تم التوصل إلى الاتفاقية المكونة من 32 صفحة في الثاني عشر من ديسمبر الماضي، بعد أسبوعين من بداية المباحثات، وتلزم معظم الدول بتحقيق انخفاضات ملموسة في انبعاثات الكربون. وتشير الاتفاقية إلى أن البلاد المنخفضة المهدَّدة تأهّبت لمواجهة تزايد مستويات سطح البحار، والعواصف الأكثر قوة.


اتفاقية البيانات المفتوحة

أطلقت أربع مجموعات علمية دولية ضاغطة اتفاقية مشتركة، تدعم البيانات المفتوحة، كأداة لتحقيق قدر أكبر من العدالة في العلم. تحاول المبادرة ـ التي أُعلن عنها في التاسع من ديسمبر الماضي في بريتوريا، خلال منتدى جنوب أفريقيا العلمي ـ أن تيسر سبل مشاركة الدول النامية في الأبحاث على المستوى العالمي. كما أنها تُعتبر المحاولة الأولى لتوحيد الجهود المتناثرة للهيئات الأربع، التي تمثل مجالات وأقاليم عالمية مختلفة، وهي: المجلس الدولي للعلوم، ومشارَكة "إنتر أكاديمي"، والمجلس الدولي للعلوم الاجتماعية، والأكاديمية الدولية للعلوم.


كبر الصورة

JAXA

مسبار الزهرة يدخل في المدار

أعلنت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية ـ في التاسع من ديسمبر الماضي ـ عن دوران مسبار أكاتسوكي الياباني حول كوكب الزهرة في مدار أقرب مما كان يَطمَح إليه مديرو المهمة. ففي عام 2010، أضاع أكاتسوكي فرصته الأولى لدخول المدار، ولكنه أتمّ محاولة ثانية ناجحة في ديسمبر الماضي. وفي أقرب موقع له من الزهرة، سيحلِّق المسبار على بعد 400 كيلومتر فقط من سطح الكوكب، حيث يرغب الباحثون عندها في دراسة الغلاف الجوي للكوكب. وقد تم التأكد من صلاحية ثلاث من الكاميرات الخمس الموجودة بالمركبة، بعد مضيّ الأعوام الخمسة الإضافية عليها في الفضاء. وجدير بالذكر أن الصورة التقطها جهاز تصوير بالأشعة فوق البنفسجية من ارتفاع 72 ألف كيلومتر تقريبًا من سطح الزهرة.


سياسات

التنقيب في البيانات بالاتحاد الأوروبي

أكَّدَت المفوضية الأوروبية ـ في التاسع من ديسمبر الماضي ـ على رغبتها في طرح قانون؛ لاستثناء أنواع معينة من عمليات التنقيب في النصوص والبيانات من قوانين حقوق الطبع. وكجزء من عملية إصلاح أوسع، سيُسمَح للمنظمات البحثية المعنيّة بالصالح العام بالتنقيب في النصوص والبيانات في المقالات لأغراض بحثية، دون الاضطرار للحصول على إذن من مالك حقوق الطبع. ولطالما طالَب الباحثون بإجراء تغييرات، لشعورهم بالقلق إزاء القيود القانونية المفروضة على التنقيب في البيانات.


بحوث اكتساب الوظائف

انعقد المجلس الاستشاري العلمي الوطني الأمريكي للأمن الحيوي في السابع من يناير الماضي في بيثيسدا بولاية ميريلاند؛ لتقييم مخاطر وفوائد بحوث "اكتساب الوظائف" gain of function. وهي دراسات تهدف إلى زيادة شراسة الكائنات المُمْرِضة، وقدرتها على الانتقال، أو توسعة دائرة العوائل التي تصاب بها. نظر الاجتماع في نتائج تقييم مكوَّن من 1,006 صفحات، أجرته الشركة الاستشارية "جريفون ساينتيفيك" ـ الواقعة في تاكوما بارك في ميريلاند ـ حول مخاطر وفوائد تلك البحوث، ونشرته في الحادي عشر من ديسمبر الماضي. كانت الولايات المتحدة قد أصدرت في شهر أكتوبر في العام الماضي قرارًا بتعليق التمويل الفيدرالي لتلك البحوث التي تُجرى على الكائنات المُمْرِضة المسبِّبة لأمراض الإنفلونزا والمتلازمة التنفسية الحادة (سارس)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).


تمويل

خَفْض تمويل فيروس نقص المناعة البشرية

أعلنت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية "NIH" ـ في الحادي عشر من ديسمبر الماضي ـ عن خطة لإعادة ترتيب الأولويات، فقد قررت ألا تسهم ثانية بنسبة 10% من ميزانيتها في أبحاث مرض نقص المناعة البشرية، لاغيةً بذلك أحد المتطلبات التي استمرت 20 عامًا. كانت السياسة مثيرة للجدل، حيث يحتج المعارضون بأن أعداد الوفيات الناتجة عن الإصابة بنقص المناعة البشرية انخفضت بشكل حاد خلال هذه المدة. وقال رئيس المجلس الاستشاري لمعاهد الصحة الوطنية إنه بانتهاء المِنَح القائمة بالفعل، ستحرِّر تلك الخطوة مئات الملايين من الدولارات، التي سيتم توجيهها لتمويل أبحاث لأمراض أخرى. وسوف تعيد الهيئة توجيه الميزانية المتبقية بعيدًا عن دراسة الجوانب الحيوية النظرية للمرض إلى صناعة علاجات ولقاحات محددة.


أسماء الحيوانات بمأمن

بفضل الهبات التي يُقدَّر مجموعها بمبلغ 1.35 مليون دولار سنغافوري (959 ألف دولار أمريكي)، ستتمكن أمانة اللجنة الدولية لتسمية الحيوانات ""ICZN من استكمال دورها في التأكد من تسمية أنواع الحيوانات على نحو ممنهج. يُذكر أن اللجنة ـ التي يقع مقرها في الجامعة الوطنية في سنغافورة، والتي كانت تواجه ضائقة مالية ـ تفرض قواعد للتسمية، متفق عليها دوليًّا؛ لضمان حصول كل نوع على اسم متفرد ومناسب علميًّا، علمًا بأنه تتم تسمية 15 ألف نوع جديد سنويًّا. وقد وفَّرت مؤسسة "لي" الخيرية في سنغافورة كل أموال المنحة تقريبًا، وذلك وفقًا لما أعلنته لجنة تسمية الحيوانات في الرابع عشر من ديسمبر الماضي في برلين في اجتماع مشترك مع الاتحاد الدولي للعلوم البيولوجية.


شخصيات

الرئيس العلمي في وزارة الطاقة

ستصبح شيري موراي ـ عالِمة الفيزياء بجامعة هارفارد في كمبريدج بولاية ماساتشوستس ـ المدير الجديد للمكتب العلمي التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، بعد أن أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي تعيينها في المنصب في العاشر من ديسمبر الماضي. يُعتبر القرار مفاجئًا، لأن مجلس الشيوخ رفض قبل ذلك تعيينات فيدرالية، حيث لم تتم الموافقة على تعيين مايكل كاستنر للوظيفة، بعد ترشيحه في عام 2013. يُذكَر أنّ موراي ـ الخبيرة في فيزياء المواد المكثفة، وعلم الفوتونات ـ تسلّمت مهام منصبها في ديسمبر الماضي.


منشآت

IPP

انطلاق الستيلاريتور

تم تشغيل أكبر جهاز "ستيلاريتور" Stellarator في العالَم في العاشر من ديسمبر الماضي. ويُذكر أن مفاعل الاندماج النووي، الذي بلغت تكلفته مليار يورو ـ ما يعادل 1.1 مليار دولار أمريكي ـ "وينديلشتاين 7-إكس" بمعهد ماكس بلانك لفيزياء البلازما في جرايفسفالد بألمانيا قد أنتج أول بلازما له (في الصورة) وبقيت لمدة عُشر الثانية، وبلغت درجة حرارتها نحو مليون درجة مئوية. وعلى الرغم من أن التشغيل التجريبي استخدم الهيليوم، إلا أن الجهاز سيبدأ التسخين الشديد للهيدروجين خلال هذا العام في التجارب المصمَّمة من أجل استكشاف ملاءمة التقنية للاندماج النووي لأغراض تجارية من عدمها. يحتجز الستيلاريتور الغاز المتأيِّن باستخدام ملفات مغناطيسية متشابكة. إنّ التصميم صعب إنشائيًّا، ولكنه قد يكون بديلًا أكثر استقرارًا من الـ"توكاماك" ـ الشبيه بحلوى "الدونت" ـ الذي يستخدمه "المشروع الدولي للاندماج النووي" ITER في جنوبي فرنسا.


أعمال

إقالة رئيس شركة "نيون"

قررت مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية (NFS) إقالة الرئيس التنفيذي لشركة "نيون"، والتي تدير مشروع "الشبكة الوطنية للمراصد البيئية" المتعثر، والذي تبلغ تكلفته 434 مليون دولار أمريكي. ويأتي القرار بعد أن أخبرت شركة "نيون" مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية في شهر يونيو الماضي أنها أنفقت ما يزيد على الميزانية بثمانين مليون دولار. استوجب هذا الأمر عقد جلسة استماع وجعل المؤسسة تصدر تحذيرا يفيد بأنها قد تتخلى عن شركة "نيون" وتستعين بمنظم آخر. من المحتمل إسناد الإشراف على العمليات الإنشائية لمواقع المراصد المتبقية إلى شركة أخرى.


اتحاد الكيماويات

تستعدّ اثنتان من كبرى شركات المنتجات الكيماوية والزراعية للاندماج معًا، وهما: "دو كيميكال" في ميدلاند بولاية متشيجان، و"دوبونت" في ويلمنجتون بولاية ديلاوير. ففي الحادي عشر من ديسمبر الماضي، أعلنت الشركتان أنه بعد الحصول على موافقة الجهات التنظيمية على ذلك، ستوحِّد الشركتان مجهوداتهما؛ لإنشاء شركة جديدة برأس مال يصل إلى 130 مليار دولار أمريكي، ثم ستنقسم بعد ذلك إلى ثلاث شركات مستقلة، ستركز إحداهن على الزراعة، بينما ستركز الثانية على علم المواد، وستركز الثالثة على المنتجات المتخصصة.


لقاح الدنج

تم اعتماد أول لقاح للوقاية من المرض الاستوائي "حُمّى الدنج" في المكسيك. يُذكر أن اللقاح "دنجفاكسيا" Dengvaxia ـ الذي طوّرته شركة "سانوفي باستير" في ليون في فرنسا ـ اعتمدته المكسيك في التاسع من ديسمبر الماضي؛ ليُستخدم في علاج الحالات المرضية للذين تتراوح أعمارهم بين تسعة وخمسة وأربعين عامًا، والذين يعيشون في المناطق المتوطِّن بها المرض. هذا.. وتنتقل العدوى الفيروسية عن طريق البعوض، وقد ازدادت أعداد الإصابات بالعدوى على مستوى العالم بشكل سريع في الأعوام الأخيرة. هذا اللقاح يحمي من الإصابة بالأنواع الأربعة لفيروس الدنج، وتم اعتماده بعد خضوعه لبرنامج تطوير إكلينيكي، ضم أكثر من 40 ألف شخص من 15 دولة.


دراسة الذكاء الاصطناعي

شكَّلت مجموعة من الأفراد والشركات في "وادي السيليكون" في كاليفورنيا شركة غير هادفة إلى الربح؛ لدراسة الذكاء الاصطناعي "AI"، الذي سيفيد البشرية كلها على الأرجح. جمعت شركة "أوبن إيه آي" OpenAI مليار دولار أمريكي، وسيشارك في رئاستها إلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة السيارات الكهربائية "تيسلا موتورز" وشركة الطيران الفضائي الخاصة "سبيس إكس". وقد سبق أنْ شدَّد ماسك على توخِّي الحذر عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، وحذَّر من أنه قد يصبح "أكثر خطورة من الأسلحة النووية".


كبر الصورة

Source: US Geological Survey

مراقبة الاتجاهات

تغيرت مصادر التانتالوم ـ وهو فلز يُستخدم في صناعة الإلكترونيات، والأجزاء الميكانيكية المتخصصة ـ تغيرًا دراماتيكيًّا منذ عام 2000، وفقًا لتقرير مسح جيولوجي أمريكي. ففي عام 2000، كانت أستراليا هي المصدر الرئيس للتانتالوم (45% من الانتاج)، ولكن في عام 2014 أنتجت رواندا النسبة الأكبر (50%). يُطلق على التانتالوم مصطلح "فلز النزاعات"، بمعنى أن بيعه قد يموِّل النزاع في دول معينة، مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعلى المشترين التحقُّق من مصدر الفلز. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/wog3zu.


تحطيم الأرقام

51 تريليونًا

هو التقدير الأعلى لأعداد القِطَع البلاستيكية التي يقل طولها عن خمسة ملِّيمترات، المترسبة في المحيطات بنهاية عام 2014. أما التقدير الأدنى، فهو 15 تريليونًا.

 المصدر:  (E. van Sebille et al. Environ. Res. Lett. 10, 124006 (2015.