سبعة أيام

موجز أخبار - 10 ديسمبر

مسودة اتفاق المناخ، وإنذار الضباب الدخاني الأحمر في الصين، ومحطة بحثية فوق مزلاجات.

  • Published online:

سياسات

تجربة مقاومة الشيخوخة

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ـ بشكل غير رسمي ـ على السماح للباحثين باختبار ما إذا كان دواء "الميتفورمين" ـ المستخدَم في علاج مرض السكري ـ يطيل من فترات الحياة الصحية لدى البشر ، وذلك وفقًا لما قاله المسؤولون عن تجربة إكلينيكية مقترَحة في الثلاثين من نوفمبر الماضي. يخطِّط الطبيب نير بارزيلاي ـ بكلية ألبرت أينشتاين في نيويورك سيتي ـ وزملاؤه لدراسة تأثير الدواء على المصابين بالأمراض المرتبطة بتقدُّم السن، أو المعرَّضين للإصابة بتلك الأمراض. هذا.. وما زالت تفاصيل التجربة المسماة "استهداف الشيخوخة بالميتفورمين" في طور الصياغة.


مباحثات تحرير الجينات

جاء في تصريح لمؤتمر عالمي حول تحرير الجينوم في الثالث من ديسمبر الماضي أنه لا ينبغي استخدام تكنولوجيات تحرير الجينات لإجراء تعديلات على الأجنة البشرية التي ستُستخدم؛ لكي تؤدي إلى حدوث حمل. نادت "القمة العالمية حول تحرير الجينات البشرية" ـ في اللقاء الذي استغرق ثلاثة أيام بالأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم في واشنطن دي سي ـ بالتطوير الحَذِر لتطبيقات تحرير الجينات، التي لا يمكن أن تنتقل إلى الذُّرِّيَّة، مثل تصحيح الطفرات التي تسبِّب مرض فقر الدم المنجلي، أو تعديل الخلايا المناعية لاستهداف مرض السرطان.


أحداث

Galapagos Natl Park

جورج الوحيد لم يكن وحيدًا

يحاول متنزّه جالاباجوس الوطني GNP استعادة سلالتين من السلحفاة العملاقة المنقرضة، إحداهما فصيلة "بينتا"، التي انقرضت مع نفوق السلحفاة جورج في عام 2012. ومن المعروف أن سلاحف كثيرة تعيش على جبل بركان وولف فوق جزيرة إيزابيلا مهجَّنة، وذات أصول مخلطة. وفي الرابع من ديسمبر الماضي، أعلن منتزه جالاباجوس أن حرّاسه أحضروا 32 من هذه السلاحف، ووضعوها في الأَسْر لدى المتنزه (في الصورة). ولُوحظ أنّ اثنين من هذه السلاحف، ذكر وأنثى، ليسا على قرابة شديدة بجورج، ولكنهما تشتركان مع فصيلته في بعض الجينات. كما تُعتبر خَمْس من السلاحف التي تم إحضارها ذُرِّيَّة مهجَّنة، تنتمي إلى فصيل "فلورينا"، الذي اختفى في القرن التاسع عشر. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/tqsidx.


مسودة اتفاق المناخ

أصدَر المفاوِضون بمباحثات المناخ ـ التابعة للأمم المتحدة ـ في باريس في الخامس من ديسمبر الماضي مسودة اتفاقية؛ لخفض الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة. وقد ناقش وزراء الحكومات الوثيقةَ المكوَّنة من 48 صفحة؛ بهدف التوصل إلى اتفاق عالمي جديد للمناخ مع انتهاء المباحثات. كان أحد التساؤلات الكبرى المطروحة عن كيفية تسجيل ومراجعة تقدُّم الدول نحو الوفاء بتعهُّداتها. وقد حثت الولايات المتحدة على أن تقوم الدول النامية بتحسين أدوات رصد الانبعاثات، إلا أن دولًا عديدة لديها مخاوف بشأن تكلفة وإمكانية القيام بذلك. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/coanate.


انخفاض أسعار العاج

أدَّى هبوط سعر العاج في الصين إلى تزايد الآمال في حدوث انخفاض في حالات الصيد الممنوع للأفيال. ففي عام 2014، وصل متوسط سعر خام العاج إلى 2,100 دولار أمريكي للكيلو الواحد في بكين، إلا أنه بلغ 1,100 دولار أمريكي في نوفمبر الماضي، وفقًا للباحثين المستقلين لوسي فيجن، وإزموند مارتن اللذين يعملان مع جمعية "انقذوا الفيلة" الخيرية. حاولت الصين تضييق الخناق على التجارة المحلية للعاج، وأوضح مشاهير أضرارَ تلك التجارة على أعداد الفيلة. تقول جمعية "انقذوا الفيلة" إن انخفاض الأسعار قد يؤدي إلى انخفاض معدلات قتل الفيلة في أفريقيا.


إنذار الضباب الدخاني الأحمر

أصدرت بكين في السابع من ديسمبر الماضي إنذارها الأحمر الأول، الخاص بتلوث الهواء، تحت نظام وُضع في عام 2013. وهذا الإنذار الأحمر، الخاص بالتلوث الشديد ـ الذي تُوُقِّع أن يستمر لثلاثة أيام أو أكثر ـ كان من المخطط تفعيله حتى منتصف ليل العاشر من ديسمبر الماضي. فقد أغلقت مصانع ومواقع إنشائية أبوابها، وتم توجيه المدارس لغَلْق أبوابها. وعندما تم تفعيل الإنذار الأحمر، كان أحد مقاييس جودة الهواء ـ وهو مستوى المادة الجسيمية ذات القُطر الأقل من 2.5 ميكرومتر ـ قد بلغ تقريبا 300 ميكروجرام للمتر المكعب. تقول منظمة الصحة العالمية إن المستويات التي تفوق 25 ميكروجرامًا يمكن أن تؤثر على الصحة.


أبحاث

التصنيفات الأسترالية

أظهرت نتائج تقييم أُجري على نطاق أستراليا، ونُشر في الرابع من ديسمبر الماضي تحسُّن جودة الأبحاث في البلاد. ووجد تقييم التميز البحثي لعام 2015 في أستراليا أن 35% من الأقسام الجامعية الخاضعة للتقييم تحسَّنت نتائجها عن تلك التي تحققت في تقييم مماثل في عام 2012، مع حصول 32% منها على تقدير "فوق المعيار العالمي بكثير"، وهي النسبة التي كانت 18% منذ ثلاثة أعوام. ووفقًا لتصنيف غير رسمي، أجرته جريدة "ذا أستريليان"، بناء على التقييم، جاءت الجامعة الأسترالية الوطنية في كانبيرا على قمة المعاهد في البلاد.


منشآت

British Antarctic Survey/SPL

محطة بحثية فوق مزلاجات

بدأت هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي في التخطيط لعملية نقل محطة الأبحاث الخاصة بها، هالي السادسة Halley VI (في الصورة)، التي تواجه تهديدًا بوجود تصدُّع في الجليد على بعد سبعة كيلومترات؛ مما قد يؤدي إلى انفصالها عن باقي الرصيف الثلجي. تتكون المحطة من ثماني أرجل مستقرة على مزلاجات على رصيف برانت الجليدي، الذي يصل سُمْكه إلى 150 مترًا. وبالرغم من أن المحطة مصمَّمة بحيث تكون قابلة للنقل من مكان إلى آخر، إلا أن هذا الانتقال سيكون الأول للمحطة منذ دخولها الخدمة في عام 2012، ومبكرًا عما كان متوقعًا. يُذكَر أنه أثناء شتاء القطب الجنوبي في يوليو عام 2014، انقطعت الطاقة مؤقتًا عن القاعدة، عندما انخفضت درجات الحرارة في الخارج إلى خمسة وخمسين درجة تحت الصفر. ومن المتوقع إتمام عملية النقل في موسم الأبحاث لعام 2016 – 2017.


ضربة قاسية للتليسكوب

وَجَّهت المحكمة العليا في هاواي ـ في الثاني من ديسمبر الماضي ـ ضربة كبرى إلى مشروع تليسكوب الثلاثين مترًا، وذلك عندما ألغت تصريح إنشاء التليسكوب العملاق بالقرب من قمة جبل مونا كيا. كان العديد من سكان هاواي الأصليين قد تظاهروا احتجاجًا على إنشاء التليسكوب فوق الجبل، الذي يعتبرونه مقدسًا. وذكرت المحكمة أنه كان يجب على مجلس الأرض والموارد الطبيعية في هاواي عدم الموافقة على تصريح إنشاء التليسكوب في عام 2011، حيث إنه قام بذلك قبل أن يتمكن المحتجُّون من عرض آرائهم في جلسة استماع للمشكلة المتنازع عليها. ويتعين على المسؤولين عن التليسكوب أن يتقدموا بطلب للحصول على تصريح جديد، إذا كانوا يرغبون في استكمال أعمال الإنشاء.


تمويل

تمويل من موقع الفيسبوك

جاءت أبحاث الصحة ضمن أولويات المؤسسة الجديدة التي ينتوي مارك زوكربيرج ـ مؤسِّس موقع الفيسبوك ـ إنشاؤها هو وزوجته بريسيلا تشان. ففي خطاب مفتوح، توجَّهَا به إلى ابنتهما ماكسيما ـ في الأول من ديسمبر الماضي ـ أعلن الزوجان أنهما سيستثمران معظم ثروتهما في شركة ذات مسؤولية محدودة، تُسمى مبادرة تشان زوكربيرج، تكون متخصصة في تحسين الصحة والتعليم. وذكر الخطاب الأمراض التي أعطاها أولوية الوقاية منها، وهي أمراض القلب، والسرطان، والسكتات الدماغية، والأمراض التنكسية العصبية، والأمراض المعدية.


الأموال الأسترالية

أعلنت الحكومة الأسترالية ـ في السابع من ديسمبر الماضي ـ عن أجندة وطنية للابتكار والعلوم، مدّتها أربع سنوات، وميزانيتها 1.1 مليار دولار أسترالي (ما يعادل 790 مليون دولار أمريكي). تتضمن الميزانية 106 ملايين دولار أسترالي، كحوافز ضريبية للمستثمرين الذين لا يزالون في المراحل المبكرة من استثماراتهم، و75 مليون لشبكة الإنتاج الرقمية والبيانية، و127 مليون للمنح البحثية. كما وعدت الحكومة بتوفير مبلغ 1.5 مليار دولار أسترالي لتأمين تمويل البنية التحتية البحثية المهدَّدة في البلاد خلال السنوات العشر القادمة. وستحصل الوكالة الوطنية البحثية CSIRO ـ التي عانت في العام الماضي من استقطاعات بقيمة 111 مليون دولار أسترالي ـ على 70 مليون دولار أسترالي، موجَّهة إلى صندوق الابتكار، الذي يبلغ وَقْفه 200 مليون دولار أسترالي.


شخصيات

تعيين مدير مكتب النزاهة البحثية

ذكر مقال في دورية "ريبورت أون ريسيرش كومبلاينس" ـ في الثالث من ديسمبر الماضي ـ أن عالمة الأعصاب كاثرين بارتين اختيرت لتشغل منصب مدير مكتب النزاهة البحثية الأمريكي ORI. يشرف المكتب على التحقيقات التي تُجرى على سوء السلوك البحثي للباحثين الذين تموِّلهم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية. تشغل بارتين حاليًّا منصب نائب المدير المساعد للأبحاث بجامعة ولاية كولورادو في فورت كولينز، حيث تَرَأَّس مكتب النزاهة البحثية بالجامعة. ستحل بارتين محل المدير المؤقت دون رايت، الذي قاد المكتب منذ استقالة المدير السابق ديفيد رايت في مارس 2014.


كبر الصورة

Source: G-FINDER/Policy Cures

مراقبة الاتجاهات

يقول تقرير "جي- فايندر" G-FINDER الأخير ـ الصادر عن مجموعة "بوليسي كيورز" في سيدني بأستراليا ـ إن الأموال التي تُنفق على أبحاث الأمراض المهمَلة ازدادت في عام 2014 بمبلغ قدره 150 مليون دولار أمريكي؛ لتبلغ 3,377 مليون دولار. والاستثمارات الموجهة للتعامل مع وباء الإيبولا المتفشي في غرب أفريقيا منذ عام 2014، هي السبب وراء تلك الزيادة. وإلى جانب الإيبولا.. حصلت ثلاثة أمراض أخرى على أغلب التمويل، وهي فيروس نقص المناعة البشرية، والملاريا، والدرن، كما هو الحال في الأعوام السابقة. ويذكر التقرير أنه مع حذف استثمارات الإيبولا من الأرقام، سيظهر أن الإنفاق العام في أبحاث الأمراض النادرة هو الأقل في السبع سنوات الأخيرة.