سبعة أيام

موجز أخبار - 3 ديسمبر

مركبة "بلو أوريجين" تذهب إلى الفضاء، وتعود مرة أخرى، وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد لقاح للأنثراكس، ومصادم الهدرونات الكبير ينتقل إلى المعادن الثقيلة.

  • Published online:

أبحاث

توقُّف الانبعاثات

زاد الإنتاج البشري للغازات الدفيئة بنسبة 0.5% فقط في عام 2014، على الرغم من النمو الملحوظ للاقتصاد العالمي، وذلك وفقًا للأرقام المعلَنة في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي. فقد ذكرت وكالة التقييم البيئي في هولندا، ومركز الأبحاث المشترك ـ التابع للمفوضية الأوروبية ـ أن انبعاثات الكربون ارتفعت بنسبة 3-4% سنويًّا في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، إلا أن هذا النمو تباطأ دراماتيكيًّا على مدار الأعوام الثلاثة الماضية. وتُعتبر الصين هي العامل الأكبر وراء ذلك، حيث أدَّى تباطؤ النمو الاقتصادي فيها، واتجاهها نحو مصادر الطاقة الأكثر نظافة، وتضاؤل الصناعات كثيفة الطاقة إلى انخفاض كثافة طاقة الاقتصاد. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/kphlae.


ارتفاع معدلات إزلة الأشجار

أعلنت وزيرة البيئة البرازيلية إيزابيلا تيكسيرا ـ في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي ـ عن ارتفاع معدلات الإزالة القانونية للأشجار في غابات الأمازون المطيرة على مدار العام السابق. وتُظْهِر صور التقطتها الأقمار الصناعية فقدان 5,831 كيلومترًا مربعًا من الغابات، بسبب أنشطة معينة، مثل تربية المواشي، والزراعة خلال هذا العام، وحتى شهر يوليو في عام 2015، بزيادة تُقَدَّر بنسبة 16% عن معدلات العام الماضي. وأكثر الولايات التي شهدت ارتفاعًا في معدلات إزالة الأشجار هي ولايات روندونيا، وماتو جروسو، وأمازوناس. وكانت مساحة الفقد الأكبر في ماتو جروسو، مسجِّلة 1,508 كيلومترات مربعة. هذا.. وما زالت الجهود التي تبذلها الحكومة الفيدرالية البرازيلية ماضية بشكل عام في تخفيض معدلات إزالة الأشجار، حيث إن المعدلات الحالية تقترب من خُمْس المعدلات التي كانت في عام 2004.


أحداث

Blue Origin/via ZUMA Wire/REX Shutterstock

مركبة "بلو أوريجين" تذهب إلى الفضاء، وتعود مرة أخرى

أَتَمَّت شركة الطيران الفضائي التجارية "بلو أوريجين" ـ إحدى أفكار جيف بيزوس، رئيس شركة "أمازون"، عملاق البيع بالتجزئة عبر الإنترنت ـ اختبارًا على صاروخها الفضائي القابل لإعادة الاستخدام، وذلك في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي. وقد تم إنزال هذه المركبة ـ ذاتية التحكم ـ بنجاح، بعد أن فصلت عنها الكبسولة، ودفعتها إلى ارتفاع يزيد على 100 كيلومتر، وهو ارتفاع يقع ضمن نطاق الفضاء. وتأتي رحلة الطيران بعد سبعة أشهر فقط من تحطُّم إحدى مركبات الشركة في اختبار مماثل. ولم تُتِمّ شركة "بلو أوريجين" حتى الآن رحلة طيران بطاقم، حيث تستطيع الكبسولة حمْل عدد يصل إلى ستة ركاب إلى الفضاء.


لقاح الأَنْثراكْس

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" أول لقاح للأنثراكس بموجب "قانون الحيوان"، الذي يسمح باعتماد الدواء، استنادًا إلى نتائج الاختبارات التي أُجريت على الحيوانات، وذلك عندما يكون إجراء الاختبارات على البشر غير أخلاقي، أو مستحيلًا. وأعلنت إدارة الغذاء والدواء في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي أن اللقاح المسمى "بايوثراكْس" BioThrax يمكن استخدامه بعد التعرض لبكتيريا Bacillus anthracis المسبِّبة لمرض الأنثراكْس. وقد اعتُمد "البايوثراكس" في الأصل في عام 1970؛ لِيَقِي من الإصابة بالأَنْثراكْس، قبل التعرض للبكتيريا. وجدير بالذكر أن الشركة المصنِّعة للقاح هي شركة "إميرجنت بايودفنس أوبيريشنس" في لانسينج بولاية مِتشيجان.


بيانات حالات الانسحاب

ستسمح قاعدة بيانات، قابلة لإجراء عمليات البحث فيها، قريبًا بالتعرف المنهجي على المنشورات التي تم سَحْبها. ستدرَج مُحَدِّدات المنشورات والمقالات من مدونة "ريتراكشن ووتش" في تطبيق ويب، تديره منظمة "سنتر فور أوبن ساينس" في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، وهي منظمة تَتَتَبَّع بالفعل الأنشطة البحثية، مثل نشر المسودات البحثية، أو وضع مجموعات البيانات. وسيحتوي المصدر مبدئيًّا على 5 آلاف منشور، وقد أعلنت عنه المنظَّمتان في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي.


مصادم الهدرونات الكبير ينتقل إلى المعادن الثقيلة

بعد قضاء خمسة أشهر في مصادمة البروتونات، بعد التحديث الكبير الذي أُجري هذا العام لمصادم الهدرونات الكبير "LHC"، الواقع في جِنيف بسويسرا، بدأ المصادم ـ في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي ـ في تشغيل لمدة شهر لتجارب تُستخدم فيها أيونات ثقيلة. وتدرس حاليًّا جميع أجهزة الكشف بالمسرع ـ بما  فيها المكشاف "أليس" ALICE، المصمَّم من أجل هذا الغرض ـ حالة المادة التي تُعرف ببلازما كوارك-جلون، التي يمكن أن تنتج عند اصطدام نواتين للرصاص 208. وفي هذه الاصطدامات، تحمل النواتان كمية قياسية من الطاقة، تفوق "بِيتَا إلكترون فولت".


تمويل

مشارَكة الطاقة

أطلقت مجموعة مكونة من ثمانية وعشرين مستثمِرًا من عشر دول مشارَكة بحثية، تبلغ ميزانيتها مليارات الدولارات لأبحاث الطاقة النظيفة. وقد أُعلن عن "تحالف الإنجاز في مجال الطاقة"، الذي يتزعمه مؤسِّس شركة "مايكروسوفت" بيل جيتس، ويشمل مؤسِّس شركة "فيرجن" ريتشارد برانسون، ورئيس "أمازون" جيف بيزوس، وذلك في الثلاثين من نوفمبر الماضي في اليوم الافتتاحي لمفاوضات التغير المناخي الدولية، التي انعقدت في باريس. تَهدِف المشارَكة الخاصة إلى دعم المراحل الأولى لأبحاث التكنولوجيات منخفضة الكربون؛ لتكون مصدرًا لتوفير الطاقة في المستقبل. وستقوم بدور مكمِّل لجهود أبحاث الطاقة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في اليوم ذاته، والتي سُميت بـ"مهمة الابتكار". وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/wzigmx.


شخصيات

موريس سترونج

توفي موريس سترونج، المؤسِّس الرئيس لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP"، والشخصية المؤثرة في سياسات التغير المناخي، عن عمر يناهز 86 عامًا. كان موريس سترونج من الشخصيات التي لها دور كبير في تنظيم قمة الأرض، التي انعقدت في ريو دي جانيرو في عام 1992، وفي تأسيس اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. كما يُعتبر سترونج واحدًا من أهم الشخصيات في تاريخ حركات البيئة والاستدامة. وفي بيان صدر عن برنامج "يونيب" في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي، وصفه أكيم ستينر ـ المدير الحالي للبرنامج ـ بالشخص بعيد النظر، والرائد في مجال التنمية العالمية المستدامة.


سياسات

STAFF/Reuters/Corbis

حظر قرون وحيد القرن

رَفَعَت محكمة بجنوب أفريقيا الحظر المفروض على التجارة المحلية لقرون حيوان وحيد القرن (في الصورة)، بعد أن ادَّعى اثنان من مربِّي حيوانات الصيد أن الحظر المفروض اعتدى على حقهما في الاتجار بمادة متجددة. ففي السادس والعشرين من نوفمبر الماضي، أصدر القاضي حكمًا بأن الحظر الذي فُرض في عام 2009 لم يخضع لعمليات مشاورة جيدة مع الجمهور. كما أضاف أنه منذ عام 2008 ازداد عدد حيوانات وحيد القرن التي مورست ضدها عمليات الصيد الممنوع، للحصول على قرونها، من أقل من مئة وحيد قرن سنويًّا إلى حوالي 1,200. وقد تساءلت إحدى مجموعات حماية البيئة "انقذوا وحيد القرن"، متعجِّبةً: كيف يمكن أن يزيد الحظر الوطني من الصيد الممنوع، الذي يخدم أساسًا الأسواق الخارجية، علما بأن التجارة الدولية ممنوعة؟ هذا.. وستطعن الحكومة بجنوب أفريقيا على الحُكم، وسيبقى القانون في حيز التنفيذ، حتى صدور الحُكم بعد الطعن.


إلغاء خطة الكربون

في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي، ألغت حكومة المملكة المتحدة مسابقةً، تصل قيمة جوائزها إلى مليار جنيه استرليني (مليار ونصف المليار دولار أمريكي) لبناء نموذج لمَصنع يقوم بالتقاط الكربون وتخزينه. يُذكَر أنّ أموال المشروع ـ الذي كان يهدف إلى إثبات إمكانية تنقية الغازات المنبعثة من محطات توليد الكهرباء من ثاني أكسيد الكربون على النطاق التجاري ـ كانت على المائدة منذ عام 2012، ولكنّ الحكومة أزالتها من المراجعة الأخيرة لخطة إنفاق الأعوام الخمسة.


سياسة الوصول المفتوح

تعمل منظمة هولندا للأبحاث العلمية "NWO" حاليًّا على تشديد سياسة الوصول المفتوح الخاصة بها، بحيث تشترط أن تكون نتائج الأبحاث متاحة بغير استثناء، بمجرد أن ينشرها المؤلفون. كان الباحثون الذين تموِّلهم منظمة هولندا للأبحاث العلمية مرغمين سابقًا على أحد أمرين.. إمّا أن ينشروا في المجلات ذات الوصول المفتوح، أو تقديم نسخة من عملهم إلى قاعدة بيانات عامة في أقرب وقت ممكن، بعد النشر في دورية تتيح قراءة محتوياتها بعد الدفع. فبدءًا من الأول من ديسمبر 2015، تم فرض شروط جديدة للحصول على منحة، بحيث يتيح الباحثون الهولنديون أبحاثهم على الفور. ولتجنُّب النزاع مع الدوريات التي تفرض فترات لحظر إتاحة المحتوى البحثي مجانًا، مثل دورية Nature، يستطيع الباحثون تقديم النُّسَخ قبل خضوعها لمراجعة الأقران إلى قاعدة البيانات.


منشآت

استنساخ الحيوانات

سيُفتتح مركز عملاق لاستنساخ الحيوانات في تيانجين في الصين في أوائل عام 2016. ويُذكر أنّ المركز ـ الذي أُطلق بمبلغ 200 مليون يوان (31.3 مليون دولار أمريكي) بتمويل من أكاديمية سينيكا، التابعة لشركة "بويا لايف" BoyaLife في مدينة ووشي، والأكاديمية الدولية المشتركة للطب الحيوي في تيانجين، وجامعة بكين في بكين، وشركة "سوام بايوتك" في سول ـ سيستنسخ الأبقار، والكلاب، وخيول السباق. تقول شركة "بويا لايف" إن الهدف هو إنتاج مليون من أجنة الأبقار المستنسَخة سنويًّا؛ لمساعدة المزارعين الصينيين على تلبية طلب السوق للحوم الأبقار.


معرض إكسبو الإيطالي

أصدرت الحكومة الإيطالية مرسومًا في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي، خصصت فيه مبلغ 80 مليون يورو (85 مليون دولار أمريكي) لإطلاق مركز بحثي كبير؛ للتركيز على استغلال البيانات الضخمة في مجالات الصحة، والتغذية، والتكنولوجيات النانوية. وهذا المركز ـ المسمى "هيومان تِكنوبول" Human Technopole ـ سيخصَّص له جزء من الموقع الذي كان يُستخدم لمعرض "ميلان إكسبو" الدولي لعام 2015. وسيستمر المركز في حمل عنوان المعرض "تغذية الأرض.. طاقة من أجل الحياة". وسيتولى المعهد الإيطالي للتكنولوجيا ـ الواقع في جِنْوَة ـ قيادة مركز "هيومان تكنوبول". وفي النهاية، سيتم توظيف أكثر من ألف باحث بالمركز.


كبر الصورة

Source: G. Carpenter et al. Mar. Policy 64, 9–15 (2016)

مراقبة الاتجاهات

غالبًا ما يَسمح الساسة الأوروبيون بصيد أعداد من السَّمَك أكثر من تلك التي يوصِي بها العلماء. ومع ذلك.. تختلف هذه الزيادة من دولة إلى أخرى، وفقًا لدراسة (G. Carpenter et al. Mar. Policy 64, 9-15; 2016). ففي عام 2001، فاق متوسط إجمالي الصيد المسموح به في دول الاتحاد الأوروبي ذلك الذي نصح به المجلس الدولي لاستكشاف البحار بنسبة 33%. وفي عام 2015، انخفضت النسبة إلى 7% فوق المستويات المرجَّحة. يقول المؤلفون إن سياسيِّي الاتحاد الأوروبي يناقشون حدود الصيد سرًّا، في حين أنه ينبغي تحقيق المزيد من الشفافية.