سبعة أيام

موجز أخبار -  26 نوفمبر

نفوق وحيد القرن النادر، وانتكاسة الإيبولا ليبيريا، واندماج فايزر وأليرجان.

  • Published online:

أحداث

تغريم صائدي الحيتان

قضت محكمة أسترالية ـ في الثامن عشر من نوفمبر الماضي ـ بتغريم شركة يابانية مليون دولار أسترالي (724 ألف دولار أمريكي)، كما اعتبرت كذلك أن الشركة أهانت القضاء بقَتْلها حيتان المِنك في منطقةٍ أعلنت أستراليا حظر الصيد بها. ووفقًا لمنظمة "هيومين سوسايتي إنترناشونال" HSI، المعنية بحماية الحيوانات ـ التي أقامت الدعوى القضائية بالتعاون مع "مكتب الدفاع عن البيئة" ضد شركة "كيودو سنباكو كايشا" ـ فإن هذه الغرامة هي واحدة من أكبر الغرامات التي فُرضت بموجب قوانين حماية البيئة الأسترالية. وتذكر المنظمة أن الشركة مارست صيد الحيتان في أربعة أعوام مختلفة، على الرغم من الأمر القضائي الصادر في عام 2008 بمنع تلك الممارَسات.


إلغاء قوانين خاصة بالمناخ

صوَّت مجلس الشيوخ الأمريكي ـ في السابع عشر من نوفمبر الماضي ـ لصالح إلغاء قانونين لوكالة حماية البيئة، يهدفان إلى الحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة من محطات توليد الطاقة القائمة والجديدة. وقد أُجري التصويت على قرار إلغاء القانونين بناء على رغبة الجمهوريين، وتم تمريره بعد موافقة 52 عضوًا، مقابل رفض 46 عضوًا. ويبحث مجلس النواب اتخاذ إجراءات مماثلة. وتُعتبر تلك القرارات ـ التي جاءت قبل أسبوعين فقط من انعقاد قمة الأمم المتحدة للمناخ في باريس ـ رمزية إلى حد كبير. وقد وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتصويت برفض إلغاء القانونين، مع العلم بأن الداعمين لقرار الإبطال لا يملكون الأغلبية اللازمة ـ وهي ثلثا عدد النواب ـ للاعتراض على تصويت الرئيس بالرفض.


Jason Reed/Reuters

شياطين تَسْمانيا تعود إلى البرية

تَسْمانيا لديها الآن أكثر من 39 شيطانًا بريًّا جديدًا، بعد الإفراج الأخير عن دفعة من الأصحاء منهم من محمية "ديفيلز آرك" ـ (في الصورة مدير المحمية، دين ريد) ـ ونقلهم إلى شبة جزيرة فورستيير في الثامن عشر من نوفمبر الماضي. فقد تم إخلاء المنطقة من شياطين تَسْمانيا (Sarcophilus harrisii)، بعد اكتشاف سرطان مُعْدٍ، أهلك مجموعات من الحيوان المهدَّد بالانقراض في عام 2004. وتم إنشاء سور يمنع عبور شياطين تَسْمانيا؛ لمنع اختلاط المجموعة الجديدة المعافاة بتلك المصابة بالورم المميت والمُعْدي، الذي يصيب وجه شيطان تَسْمانيا.


خروج "ستاتويل" من المنطقة القطبية الشمالية

أعلنت شركة الطاقة النرويجية "ستاتويل" ـ في السابع عشر من نوفمبر الماضي ـ أنها ستُوقِف أعمال استكشاف الغاز والنفط في بحر تشوكتشي في ألاسكا. يأتي هذا القرار بعد مرور شهر فقط من تعليق شركة "رويال داتش شل" لأنشطة الاستكشاف الخاصة بها قبالة ساحل ألاسكا، بسبب عدم وجود غموض تنظيمي، وبسبب بحث مخيب للآمال حول التوقعات الخاصة بالوقود الأحفوري بالمنطقة. يمهد قرار "ستاتويل" الطريقَ لخروج مبكر للشركة من الستة عشر عقد إيجار، التي كان من المقرر انتهاؤها في عام 2020.


حُكْم لاكويلا

قضت محكمة النقض العليا في إيطاليا ـ في العشرين من نوفمبر الماضي ـ بتأييد قرار تبرئة ستة من علماء الزلازل، وُجهت إليهم اتهامات بالقتل غير المتعمد عقب زلزال لاكويلا، الذي وقع في عام 2009، والذي تسبب في مقتل أكثر من 300 شخص. زعم المدّعون أن العلماء ضللوا سكان البلدة حول مخاطر الزلزال المذكور؛ مما أدى إلى بقائهم في منازلهم، بدلًا من البحث عن أماكن أكثر أمانًا. في بادئ الأمر صدر حكم بالحبس لمدة ستة أعوام ضد العلماء، إلا أن محكمة استئناف في مدينة لاكويلا بَرَّأتهم في نوفمبر الماضي، وخفضت عقوبة بيرناردو دي برناردينيس ـ نائب مدير إدارة الحماية المدنية السابق ـ إلى عامين، بعد ثبوت إدانته. وتم تأييد العقوبة المخففة لبرناردينيس، الذي ما زال يواجه تهمة القتل الخطأ أيضًا.


انتكاسة الإيبولا

في ظل تراجع الجهود المبذولة للقضاء على الإيبولا في غرب أفريقيا، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وقوع ثلاث حالات إصابة جديدة بالمرض في ليبيريا في العشرين من نوفمبر الماضي. إحدى الحالات لفتى يبلغ من العمر 15 عامًا، توفي في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي. وكان قد أُعلن عن خلو البلاد من الإيبولا في الثالث من سبتمبر الماضي، كما أُعلن عن خلوّ سيراليون من الإيبولا في السابع من نوفمبر الماضي، وتم الإبلاغ عن آخر حالة في غينيا في التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي؛ مما أحيا الآمال بقرب انتهاء الوباء، الذي بدأ في ديسمبر 2013.


تقرير وباء

طالبَت لجنة مكونة من أطباء وعلماء وخبراء سياسيين بإجراء إصلاحات كبيرة لمنظمة الصحة العالمية، وأنظمة دولية أخرى معنية بالاستجابة الصحية، في أعقاب تفشي وباء الإيبولا، الذي حصد أرواح أكثر من 11 ألف شخص. كانت اللجنة التي شكّلتها جامعة هارفارد في كمبريدج بولاية ماساتشوستس، وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي قد أصدرت تقريرها في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي (S. Moon et. al. Lancet http://doi.org/9gf; 2015). وأوصت اللجنة أيضًا بتنفيذ بعض الإجراءات؛ لتحسين الوقاية من الأوبئة، واكتشافها، والاستجابة لها، والتعجيل بالأبحاث التي تُجرى على الأمراض المسببة لها. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/jxxvs6.


نفوق وحيد القرن النادر

اقترب وحيد القرن الأبيض الشمالي (Ceratotherium simum cottoni) خطوة أخرى من الانقراض بتعرُّض أنثى تبلغ من العمر 41 عامًا تُسمى "نولا" للقتل الرحيم، بعد خضوعها لجراحة في حديقة حيوان "سان دييجو سافاري بارك" في كاليفورنيا في الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي. والحيوانات الثلاثة المتبقية هي: اثنتان من الإناث، لا تستطيعان التكاثر بشكل طبيعي، وذكر واحد يعاني من انخفاض في أعداد الحيوانات المنوية. وتعيش تلك الحيوانات في محمية "أول بيجيتا" في كينيا. يأمل المهتمون بحماية البيئة في إنقاذ السلالة من الانقراض، عن طريق مساعدتها على التناسل باستخدام وحيد القرن الأبيض الجنوبي (Ceratotherium simum simum) كبديل.


سياسات

Kristopher Grunert/Corbis

نبات كريسبر

أخبرت وكالة الزراعة السويدية ـ في 17 نوفمبر الماضي ـ جامعتين سويديّتين بعدم حاجتهما إلى الحصول على موافقة خاصة لإجراء تجارب ميدانية على نُسَخ محوَّرة من نبات Arabidopsis (في الصورة) باستخدام تقنية تحرير الجينات "كريسبر- كاس9". في شهر يونيو الماضي، طلبت المفوضية الأوروبية من الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الامتناع عن اتخاذ قرارات مماثلة، حتى تطرح مقترحاتها حول كيفية تنظيم تداول الكائنات الحية المحورة باستخدام تقنيات جينية حديثة، إلا أن الهيئة السويدية قالت إنه لا بد من أخْذ القرارات الآن، للتمكن من تحضير الاختبارات للموسم الزراعي القادم.


تقاعد قرود الشمبانزي

أوقفت مؤخرًا معاهد الصحة الوطنية الأمريكية برنامج أبحاث الشمبانزي بشكل نهائي، بعد عامين من إحالة أغلب قرود الشمبانزي الخاصة بها إلى التقاعد، حيث أرسل رئيس المعاهد فرانسيس كولينز خطابًا عبر البريد الإلكتروني ـ في السادس عشر من نوفمبر الماضي ـ إلى إداريِّي الهيئة، معلنًا إرسال الخمسين قردًا المملوكين للمعاهد ـ الذين ما زالوا متاحين للأبحاث ـ إلى المحميات. ستقوم الهيئة أيضًا بتطوير خطة للإنهاء التدريجي للرعاية التي توفرها الهيئة للقردة المتبقية، التي ترعاها فقط، ولا تملكها.


قيود على الفحم

وافقت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ـ في الثامن عشر من نوفمبر الماضي ـ على تقييد الإنفاق العام على محطات توليد الطاقة المدارة بالفحم. وهذه الموافقة ـ التي استغرقت عامين ـ تلغي دعم المحطات الكبيرة المدارة بالفحم ذات الكفاءة المتدنية، بينما تُبقِي على دعم المحطات متوسطة الحجم ذات الكفاءة العالية في الدول التي تعاني نقصًا في الطاقة، والمحطات الصغيرة ذات الكفاءة الأقل في الدول الأكثر فقرًا. ويُذكر أن القيود لن تنطبق على أيٍّ من المحطات المدارة بالفحم، المجهزة لالتقاط انبعاثات الكربون وتخزينها.


تمويل

مراجعة الأبحاث بالمملكة المتحدة

ترقَّب العلماءُ ـ بكثير من القلق ـ التقرير الخاص بمستقبل كبرى هيئات تمويل الأبحاث بالمملكة المتحدة، الصادر في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، الذي يقترح إنشاء منظمة رئيسة قوية، تُسمى "ريسيرش يو كيه" Research UK؛ لإدارة الهيئات. وقد أُعد التقرير بقيادة المتخصص في علم الوراثة، الحائز على جائزة "نوبل" بول نيرس. وخشي معظم العلماء من أن يوصي التقرير بعمل دمج كامل للهيئات البحثية، التي توزع مجتمِعةً حوالي 3 مليارات جنيه استرليني (4.6 مليار دولار أمريكي) من التمويل البحثي الحكومي كل عام. ويوصي نيرس بأن تُوكَل إدارة "ريسيرش يو كيه" إلى باحث ذي خبرة، لأنه في الواقع سيكون رئيسًا لمديري سبع هيئات مختلفة المجالات. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/2rwzeu.


أعمال

اندماج عملاقين

أعلنت شركتان دوائيّتان كبيرتان ـ في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي ـ عن دمجهما في صفقة قيمتها 160 مليار دولار. ستتحد شركة "فايزر" في نيويورك مع أليرجان ـ الواقعة في دبلن ـ من خلال عملية دمج، من المتوقع أن تتم في نهاية عام 2016. والشركة الناتجة ستُسمى "فايزر"، ولكن مقرها سيكون في دبلن، مما سوف يوفر للشركة الأمريكية مهلة ضريبية، وسوف تمتلك أكثر من مئة دواء في مراحل تطويرها الوسطى والنهائية.


كبر الصورة

Source: J. Bor et al. PLoS Med. 12, e1001905 (2015)

مراقبة الاتجاهات

أدَّى توافر الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية المستخدَمة في علاج عدوى فيروس نقص المناعة البشرية إلى إطالة أعمار النساء أكثر من الرجال في كوازولو ناتال في جنوب أفريقيا، وذلك وفقًا لما توصَّلت إليه دراسة أُجريت على 98 ألف شخص (J. Bor et al. PLoS Med. 12, e1001905; 2015). فمنذ توافر العلاجات المضادة للفيروسات القهقرية مجانًا في جنوب أفريقيا منذ عام 2004، تراجع انخفاض متوسط الأعمار في الجنسين، إلا أن التحسن غير متساو بينهما، حيث زادت أعمار النساء بعدد من السنوات، أكثر منها في الرجال. ويوصي مؤلفو الدراسة بتوجيه الخدمات الميدانية إلى الرجال.