سبعة أيام

موجز أخبار - 19 نوفمبر

هبوط قطعة من المخلفات الفضائية في الماء بسلام، والجلايفوسيت لا يؤدي للإصابة بالسرطان، وقانون أمريكي للتنقيب في الفضاء.

  • Published online:

Abstract


أعمال

شراء شركة "أوكاتا"

ستدفع شركة الأدوية "أستيلاس فارما" في طوكيو مبلغ 379 مليون دولار أمريكي، مقابل شراء شركة "أوكاتا ثيرابيوتيكس" في مارلبورو بولاية ماساتشوستس. وبالرغم من التعثر المالي الذي عانت منه شركة "أوكاتا"، التي كانت تُسمى سابقًا "أدفانسد سيل تكنولوجي"، إلا أنها استمرت في تطوير علاجات تعمل على حث الخلايا الجذعية الجنينية البشرية على التحول إلى خلايا الشبكية. استخدمت الشركة الخلايا في علاج نوعين من العمى التنكسي في اختبارات إكلينيكية ضيقة النطاق. قد يتسبب تقييد التجارب بأعداد قليلة من المشاركين في الولايات المتحدة في عرقلة الطرح السريع للعلاج تجاريًّا، لكن اليابان لديها نظام اعتماد سريع الإجراءات؛ يسمح بطرح علاجات الخلايا الجذعية تجاريًّا، بعد إجراء دراسات على عدد قليل من الأشخاص.


تمويل

إنقاذ الزيتون

أعلنت المفوضية الأوروبية عن تخصيص مبلغ قدره 7 ملايين يورو (7.5 مليون دولار أمريكي) لأبحاث تهدف إلى دراسة البكتيريا المُمْرِضة الشرسة Xylella fastidiosa التي تصيب النباتات، وتتسبب في تدمير مساحات من أشجار الزيتون في منطقة بوجليا في جنوب إيطاليا. ستركِّز الدعوة البحثية على طرق الكشف والتحكم. وبالرغم من أن الوباء ـ الذي وصل أيضًا إلى بعض المناطق في فرنسا ـ يشكل تهديدًا خطيرًا لاقتصاد دول الاتحاد الأوروبي، إلا أنه حصل على تمويل بحثي ضئيل حتى الآن. من ناحيتها، تعهدت الحكومات الإقليمية والوطنية الإيطالية بتخصيص 6 ملايين يورو لأبحاث البكتيريا X. fastidiosa.


دفعة لموازنة شيلي

كان الكونجرس الشيلي يدرس إمكانية رفع موازنة الدولة بمبلغ ـ150 مليون بيزو (210 آلاف دولار أمريكي) لدعم الهيئة المسؤولة عن التمويل البحثي بالدولة، حتى ذهاب دورية Nature للمطبعة. جاءت تلك الخطوة في أعقاب تظاهرات قام بها باحثون، بعد استقالة فرانسيسكو بريفا، مدير الهيئة الوطنية للأبحاث العلمية والتكنولوجية. هذا.. وتموِّل الهيئة أكثر من ثلاثة آلاف باحث. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/pbwtp8.


أحداث

IAC/UAE Space Agency/NASA/ESA

هبوط قطعة من المخلفات الفضائية في الماء بسلام

اخترقت قطعة من مخلفات الفضاء الغلافَ الجوي، عائدة إلى الأرض في الثالث عشر من نوفمبر الماضي. كانت القطعة صغيرة للغاية، بحيث لا يمكن أن تؤذي أحدًا، ولكن حجمها كان مناسبًا لمساعدة العلماء في التدرب على تتبُّع كويكب قادم إلى الأرض. صَوَّر باحثون على متن طائرة نفاثة مستأجَرة القطعةَ التي ربما تكون قد سقطت من مركبة فضائية قمرية أثناء تحلُّلها فوق المحيط الهندي بالقرب من سريلانكا. يقول العالِم الفلكي بيتر جنيسكنز إن الحملة الناجحة تثبت إمكانية جمع بيانات أي جسم يستهدف الأرض، حتى ولو كان مفاجِئًا.


مباحثات باريس في موعدها

كانت السلطات الباريسية قد قررت انعقاد مباحثات المناخ في باريس في موعدها، بالرغم من الهجمات الإرهابية التي وقعت في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، والتي تسببت في مقتل 129 شخصًا على الأقل في العاصمة الفرنسية. وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد ذكر ـ في الرابع عشر من نوفمبر الماضي ـ أن مؤتمر المناخ سيُعقَد تحت إجراءات أمنية مشددة، لأنه "اجتماع ضروري من أجل البشرية". وكان من المقرر أن يحضر نحو 40 ألف شخص، من بينهم 120 قياديًّا حكوميًّا؛ من أجل المشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ في الفترة من الثلاثين من نوفمبر الماضي، حتى الحادي عشر من ديسمبر.


البحث عن المادة المظلمة

تم افتتاح أكثر أجهزة الكشف الحساسية للمادة المظلمة في العالم في الحادي عشر من نوفمبر الماضي في مختبر "جران ساسو" الوطني، الذي يديره المعهد الإيطالي الوطني للفيزياء النووية. يُعتقد أن المادة المظلمة تشكل 85% من مادة الكون. والتجربة التي يُطلق عليها "زينون وان تي" XENON1T سترصد 3.5 طن من الزينون السائل؛ لمحاولة الكشف عن كمية الطاقة متناهية الصغر التي تنبعث عند تفاعل المادة المظلمة مع ذرات مادة عادية. يُذكَر أن هذا العمل التعاوني يضم 125 عالِمًا، ومن المتوقع أن تبدأ التجربة في جمع البيانات في نهاية شهر مارس من عام 2016.


دفن النفايات النووية

وافقت حكومة فنلندا ـ في الثاني عشر من نوفمبر الماضي ـ على بناء منشأة عميقة تحت الأرض؛ للحفظ الدائم للوقود النووي المستهلك. وقال وزير الشؤون الاقتصادية أولي رين إن الخطوة تُعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم. وسوف يُستخدم المستودع للتخلص من حوالي6,500 طن من نفايات اليورانيوم ذات المستوى الإشعاعي العالي ـ الناتجة عن محطات الطاقة ـ عن طريق تعبئتها في عبوات من النحاس، ودفنها في طين عازل على عمق 400 متر تحت سطح الأرض. أطلقت الحكومة المحلية بالفعل إشارة البدء، لإنشاء المنشأة التي ستكون على جزيرة أولكيلوتو قبالة الساحل الغربي لفنلندا. أمّا عن الموعد التقريبي لافتتاحها، فسوف يكون في عام 2023.


سياسات

David Doubilet/Getty Images

حماية الحاجز المرجاني

قال وزير التنمية بمقاطعة كوينزلاند بأستراليا إن القوانين التي تم تمريرها في الثاني عشر من نوفمبر الماضي في برلمان كوينزلاند ستحمي "الحاجز المرجاني العظيم"، (في الصورة)، من عمليات التطوير التي تُجرى بالموانئ. تحظر القوانين إلقاء أي من المواد، المزالة عن طريق التكريك من الموانئ بالمنطقة، في البحر، كما تمنع تطوير أي موانئ جديدة داخل منطقة الحاجز المرجاني التابعة لمواقع التراث العالمي. تشكل القوانين الجديدة جزءًا من الالتزامات الأسترالية بحماية المنطقة المرجانية، بعد أن كانت منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة تفكر في تصنيف الحاجز ضمن المناطق "المهددة". وقد أثارت تلك الخطط التي تهدف إلى التخلص من المواد المزالة بالكراكات عن طريق إلقائها بالقرب من الحاجز المرجاني الكثيرَ من الجدل خلال الأعوام الأخيرة، ورحبت المجموعات المهتمة بحماية البيئة بالقوانين التي صدرت في الأسبوع الثاني من نوفمبر الماضي.


خطورة مبيد عشبي

قالت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) ـ في تقرير نشرته في الثاني عشر من نوفمبر الماضي ـ إنه من المستبعَد أن يؤدي "الجلايفوسيت" ـ وهو أكثر مبيدات الأعشاب استخدامًا في العالم ـ إلى الإصابة بالسرطان لدى البشر. وفي تقريرها، وضعت الهيئة حدودًا لكميات "الجلايفوسيت" التي يستطيع أن يتناولها الفرد بأمان في فترة زمنية قصيرة. تأتي هذه النتيجة التي توصلت إليها الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية بعد نحو ثمانية أشهر من إعلان الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ـ التابعة لمنظمة الصحة العالمية ـ عن أن "الجلايفوسيت" ربما يسبب السرطان للبشر. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/mb8b41.


التنقيب في الفضاء جاهز للانطلاق

مَرَّر مجلس الشيوخ الأمريكي ـ في العاشر من نوفمبر الماضي ـ "قانون الفضاء" لعام 2015، الذي يعطي المواطنين الأمريكيين حق امتلاك أي من المواد التي يحصلون عليها من الكويكبات، أو أي موارد فضائية أخرى. مع ذلك.. على المنقِّبِين في الفضاء الالتزام أيضًا بمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1966، وهي اتفاقية دولية تنص على أن "الفضاء الخارجي لا يخضع للتملك الوطني بادِّعاء السيادة". كما يمدّ القانون فترة استخدام محطة الفضاء الدولية من عام 2020 حتى عام 2024 على الأقل.


تساؤلات حول أنابيب النفط

أرسل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خطابًا إلى وزير النقل مارك جارنو في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، طالبه فيه بإصدار أمر بتعليق مرور ناقلات النفط الخام بمحاذاة الساحل الشمالي لكولومبيا البريطانية. أثارت تلك الخطوة تساؤلات حول مشروع خط أنابيب النفط، التابع لشركة توصيل الطاقة "إنبريدج" الواقعة في كالجاري، الذي يحمل النفط من الرمال القطرانية في مقاطعة ألبرتا إلى الساحل؛ لشحنه. قال المختصون في شؤون البيئة إن قرار التعليق سيؤدي عمليًّا إلى توقف خط الأنابيب، ولكن "إنبريدج" قالت إنها مازالت تأمل في مناقشة الخطة مع رئيس الوزراء.


قوانين الغذاء

للمرة الأولى، سيتعيَّن على المزارعين بالولايات المتحدة الاستجابة لإدارة الغذاء والدواء (FDA)، كجزء من الجهود المبذولة للوقاية من الأمراض التي تُنقل عبر الأغذية. أصدرت الإدارة حزمة من القوانين في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، تطالب المزارعين بتدريب العمالة على النظافة الصحية الصحيحة، واختبار خلو أنظمة ري المحاصيل الزراعية من الكائنات المُمْرِضة، بالإضافة إلى أشياء أخرى، إلا أن هذه القوانين أقل صرامة من تلك التي اقترحتها إدارة الغذاء والدواء في عام 2013، والتي اعتبرها المزارعون شاقة. وهناك جزء آخر من تلك القوانين ينص على إنشاء برنامج، يسمح للمفتشين بتقييم الأغذية المستوردة والمصانع المنتِجة لها، الواقعة خارج البلاد.


كبر الصورة

Source: Pew Charitable Trusts (2015)

مراقبة الاتجاهات

تزداد أعداد الأجهزة المثيرة للجدل المستخدَمة في جمع السمك من المحيطات. فباستخدام البيانات المجمعة من قوارب صيد سمك التونة (انظر الرسم البياني)، أصدرت صناديق "بيو" الخيرية تقريرًا في السادس من نوفمبر الماضي، يعطي تقديرات بأن ما بين 81 و121 ألفًا من تلك الأجهزة الطافية تم استخدامها في عام 2013، وأن العدد يشهد زيادة مستمرة (انظر: go.nature.com/ngeubv). إنّ هذه الأجهزة تطفو بحُرِّيَّة؛ ولذلك.. يختبئ السمك وحيوانات أخرى تحتها، ليصبح صيدها أكثر سهولة. ويحذِّر الباحثون من تشجيع تلك الأجهزة على الصيد المفرط، وتَسَبُّبها في قتل الأنواع الضعيفة من الكائنات البحرية.


تحطيم الأرقام القياسية

8,690

هي سرعة الرياح بالكيلومتر في الساعة على كوكب "إتش دي 189733 بي"، وهو كوكب من نوع كواكب "المشتري الحار"، يقع خارج المجموعة الشمسية على بُعد 19.3 فراسخ نجمية من الأرض. ويمثل الرقم أول بيانات خاصة بالأحوال الجوية نحصل عليها لكوكب يقع خارج مجموعتنا الشمسية.

.المصدر: (Louden, T. & Wheatley, P. J. Preprint at http://arxiv.org/ abs/1511.03689 (2015