سبعة أيام

موجز أخبار - 12 نوفمبر

إنهاء التضييق على العِلْم في كندا، ومشروع "مانهاتن" يتحول إلى متنزَّه وطني، ودفعة "جوجل" لأمراض القلب.

  • Published online:

تمويل

تحالُف هندي

أطلق وزير تنمية الموارد البشرية الهندي ـ في الخامس من نوفمبر الماضي ـ تحالفًا بحثيًّا، يجمع بين الستة عشر معهدًا هنديًّا للتكنولوجيا (IITs)، والمعهد الهندي للعلوم (IISc)، الواقع في بنجالور. وبرنامج "تأثير الإبداع البحثي والتكنولوجيا" IMPRINT هو أول مبادرة في البلاد تجمع بين المعاهد الهندية للتكنولوجيا جميعها، والـــمعهد الهندي للعلوم. وموضوعات البرنامج العشرة تتسع لتشمل عدة مجالات، بدءًا من الموارد المائية والأنظمة النهرية، وصولًا إلى التكنولوجيا النانوية. والميزانية المبدئية للمبادرة هي عشرة بلايين روبية هندية (ما يعادل 150 مليون دولار).


دفعة "جوجل" للقلب

أعلن كل من فرع "جوجل" لعلوم الحياة، وجمعية القلب الأمريكية ـ في الثامن من نوفمبر الماضي ـ عن مشاركة كل منهما بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي في المشروع، البالغة تكلفته 50 مليون دولار، ويهدف إلى تحقيق إنجازات في فهْم مرض القلب التاجي، وعلاجه، والوقاية منه، حيث يتسبب في وفاة أمريكي من بين كل ثلاثة أمريكيين. وسوف تذهب هذه الأموال إلى فريق متعدد التخصصات، بقيادة محقِّق واحد، وسوف يحصل على المشورة من لجنة استشارية، لم يتم تعيينها بعد. هذا.. وسيُفتح باب التقديم في شهر يناير 2016.


أحداث

Los Alamos Natl Lab./SPL

مشروع "مانهاتن" يتحول إلى متنزَّه وطني

أقامت وزارة الطاقة الأمريكية وإدارة المتنزهات الوطنية في العاشر من نوفمبر الماضي متنزهًا وطنيًّا لحماية المواقع التاريخية من مشروع "مانهاتن" الذي أقيم في أربعينات القرن الماضي؛ لتطوير القنابل الذرية. يضمّ المتنزه ثلاثة مواقع، هي: أوك ريدج في تينيسي، وهانفورد في واشنطن، ولوس ألاموس في نيو مكسيكو. عمل كل موقع على منحى مختلف من نواحي تصميم الأسلحة النووية، وإنتاج اليورانيوم والبلوتونيوم. وتتضمن المنشآت المحمية مفاعل الجرافيت "إكس 10" بموقع أوك ريدج، الذي حوَّل يورانيوم-238 إلى بلوتونيوم-239، والمفاعل "بي" بموقع هانفورد، وهو أول مفاعل ينتِج كميات كبيرة من البلوتونيوم، ومباني "الموقع في" في لوس ألاموس، حيث تم تجميع مكونات أول قنابل نووية. (في الصورة: قنبلة ترينيتي).


إنهاء التضييق على العِلْم

أثارت الحكومة الليبرالية الجديدة إعجاب العلماء الكنديين، بعد أول أسبوع من عملها. ففي الخامس من نوفمبر الماضي، أعادت الحكومة سريان نموذج الاستبيان الإلزامي الطويل الخاص بالتعداد السكاني الذي يعتمد عليه العلماء وصناع السياسات؛ للحصول على البيانات الاجتماعية. وفي السادس من نوفمبر الماضي، أنهى وزير الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية الجديد، نافديب بينز، عهد "تكميم الأفواه" الذي عانى منه العلماء الحكوميون، بإعلانه عدم حاجتهم بعد الآن إلى الحصول على إذن من مسؤولي الاتصالات، للتحدث إلى الإعلام أو الجمهور. أدَّى رئيس الوزراء جاستن ترودو اليمين الدستورية في الرابع من نوفمبر الماضي، وأعلن عن استحداث وزارة جديدة للعلوم، واختيار كريستي دانكن لمنصب الوزير.


دول خالية من الإيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن القضاء على وباء الإيبولا في سيراليون في السابع من نوفمبر الماضي. ففي هذا اليوم، حققت البلاد شرط منظمة الصحة العالمية، لاعتبارها خالية من الوباء، وهو انقضاء 42 يومًا ـ أي ضِعْف فترة حضانة المرض ـ على شفاء آخِر حالة. كان قد أُعلن عن خُلُوّ ليبيريا من الإيبولا في الثالث من سبتمبر الماضي، لتبقى غينيا الدولة الوحيدة بالمنطقة، التي ما زالت تُوجَد بها حالات إصابة بالفيروس. وقد ظهرت حالة جديدة واحدة في غينيا خلال الأسبوع الأخير من أكتوبر الماضي، كما تم الإبلاغ عن ثلاث حالات إصابة في الأسبوع الذي سبقه. هذا.. وتحذِّر منظمة الصحة العالمية من احتمال وقوع حالات إصابة أخرى.


متنزَّه أمازوني

أعلن الرئيس البيروفي أولانتا هومالا في الثامن من نوفمبر الماضي عن إنشاء متنزه "سييرا ديل ديفيزور الوطني". وهذه خطوة طالما انتظرها العلماء والمعنيون بحماية البيئة. فالمتنزّه ـ المُنشَأ على مساحة 1.3 مليون هكتار ـ يحمي تنوعًا حيويًّا أمازونيًّا مهمًّا، يشمل أنواع نباتات وحيوانات مهدَّدة بالانقراض، كما أنه يُعتبَر موطنًا لمجموعات منعزلة من السكان الأصليين. ووصف صندوق "أنديز أمازون" الخيري في واشنطن دي سي القرارَ بأنه "أحد أبرز الإنجازات الخاصة بحماية الغابات المطيرة". وجدير بالذكر أن "سيرا ديل ديفيزور" تتعرض لعمليات تعدين، وقطع أشجار، وتهديدات أخرى، ينبغي أن يستمر المسؤولون في محاربتها.


سياسات

NASA Ozone Watch

قيود على مركّبات الهيدروفلوروكربون

اتفقت حكومات ـ في السادس من نوفمبر الماضي ـ على استخدام بروتوكول مونتريال، وهو معاهدة خاصة بالأوزون؛ لتنظيم تأثير مركّبات الهيدروفلوروكربون على المناخ، وهي مركّبات عادةً ما تُستخدَم كمبرِّدات. طُوِّرَت مركبات الهيدروفلوروكربون، لتحلّ محل الكيماويات التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون (في الصورة ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية في شهر أكتوبر الماضي من هذا العام)، إلا أنها ـ في حد ذاتها ـ غازات دفيئة قوية. وفي المؤتمر الذي انعقد في دبي، اتفقت 197 دولة مُوَقِّعة على المعاهدة على إدارة مركّبات الهيدروفلوروكربون، وفقًا للبروتوكول، لكنّ المفاوِضين أَجَّلُوا مناقشة تفاصيل أيّ قوانين حتى عام 2016.


شخصيات

سحب الدكتوراة من أوبوكاتا

سَحبت جامعة واسيدا في طوكيو درجة الدكتوراة من هاروكو أوبوكاتا، الباحثة السابقة بمركز "رايكن" لعلم الأحياء الإنمائي في كوبي في اليابان. كانت أوبوكاتا هي المؤلف الرئيس لورقتين بحثيتين، نُشرتا في دورية Nature في شهر يناير من عام 2014، ذكرت خلالهما إمكانية ابتكار خلايا جذعية متعددة القدرات، من خلال تعريض خلايا الجسم لحمض. وسُمِّيت الطريقة باسم "اكتساب تعدُّد القدرات بفعل المحفِّزات"، وعُرفت اختصارًا بـ"ستاب". أَدَّت المشكلات المكتشَفة بالورقتين البحثيتين إلى سَحْبهما في شهر يوليو من عام 2014. وفي شهر أكتوبر من العام نفسه، وبعد العثور على فقرات وصور مسروقة في رسالة الدكتوراة التي حصلت عليها في عام 2011، أعطتها الجامعة مهلةً لمدة عام، لتصحيح الأخطاء، ولكن في البيان الذي نشرته الجامعة في الثاني من نوفمبر الماضي، حَكَمَت لجنةٌ من الجامعة بعدم كفاية المسودات التي قدَّمَتها.


مستشارو المفوضية الأوروبية

تم الإعلان عن أسماء الباحثين السبعة، الذين سيشكلون اللجنة التي ستوفر الاستشارات العلمية المستقلة للمفوضية الأوروبية، وذلك في العاشر من نوفمبر الماضي. ومن ضمن هؤلاء: رولف داييتر هوير، مدير مختبر فيزياء الجسيمات الأوروبي "سيرن" ـ الواقع بالقرب من جنيف بسويسرا ـ الذي سيترك منصبه قريبًا، وجوليا سلينجو، التي تشغل منصب "كبير علماء" بمكتب الأرصاد الجوية البريطاني في إكستير. وهذا الإعلان عن اللجنة يشير إلى البدء الرسمي لنظام المفوضية الجديد، للحصول على نصائح علمية. وسوف توفر اللجنة ـ وفقًا لهذا النظام ـ النصيحة العلمية للمفوضية، بناء على المعلومات والبيانات من الأكاديميات الوطنية، والمجتمع العلمي الأوسع. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/7gj4pu.


رِبْح جائزة

في العاشر من نوفمبر الماضي، حصلت المراسِلة بدورية Nature، ألِكسندرا ويتز، على الجائزة الذهبية لصحافة المجلات بمسابقة جوائز "إيه إيه إيه إس كافلي في الصحافة العلمية" لعام 2015. هذه الجوائز التي تغطي صحافة المجلات، والصحف، والتليفزيون، يتم تمويلها عن طريق مؤسسة "كافلي"، وتقدِّمها الجمعية الأمريكية لتقدُّم العلوم. اختارت لجنة التحكيم أعمال لـ"ويتز" استوجبت الثناء، منها: "صائدو الزلازل" (Nature 523, 142–144; 2015)، و"أشقاء بلوتو" (Nature 518, 470–472; 2015).


أعمال

تحقيق في أسعار الدواء

يحقِّق مجلس الشيوخ الأمريكي في أسعار الأدوية، والارتفاعات المفاجِئة في الأسعار الناتجة عن عمليات الدمج والشراء. ففي الرابع من نوفمبر الماضي، طلب عضوان بالمجلس الحصول على وثائق من أربع شركات مستحضرات دوائية، خاصة باتصالاتها مع المنظِّمين، وعلى بيانات مفصلة بشأن الأدوية التي اشترتها تلك الشركات من الشركات الأخرى. وأهم التحقيقات التي تُجرى مع شركة "تورينج فارماسوتيكالز" ـ الواقعة في مدينة نيويورك سيتي ـ هي تلك التي تسببت في احتجاجات عنيفة في شهر سبتمبر الماضي، عندما اشترت دواء بايريميثامين (دارابريم) المضاد للطفيليات، ورفعت سعره بأكثر من 5,000%. قال الرئيس التنفيذي لشركة "تورينج"، مارتن شكريلي، إن الشركة في الغالب ستخفِّض سعر الدواء بنسبة 10% قبل نهاية هذا العام.


مساءلة عملاق النفط

بدأ المدعي العام لولاية نيويورك، إريك شنايدرمان، تحقيقًا حول تعمُّد شركة "إكسون موبيل" تضليل المستثمرين بشأن مخاطر الاحترار العالمي من عدمه. فقد أصدر شنايدرمان ـ في الرابع من نوفمبر الماضي ـ طلبًا بإحضار سجلات خاصة بتصريحات شركة النفط بشأن التغير المناخي. اتهم المختصون في شؤون البيئة شركة "إكسون موبيل" ـ التي يقع مقرها في إيرفنج بولاية تكساس ـ بتعمُّد الكذب بخصوص العلوم التي بُنِيَت عليها نظرية الاحترار العالمي، كما اتهموها أيضًا بتمويل علماء مشككين في التغير المناخي؛ بهدف منع تنظيم التعامل مع الغازات الدفيئة. من ناحيتهم، ينكِر المسؤولون بالشركة الاتهامات الموجَّهة إليها، قائلين إن الشركة تدعم تطبيق ضريبة الكربون.


مشكلات انبعاثات "فولكس فاجن"

بعد إجراء تحقيق داخلي، أبلغت شركة "فولكس فاجن" ـ في الثالث من نوفمبر الماضي ـ أن 800 ألف سيارة من سياراتها تُظْهِر "مخالفات" في معدلات حرق الوقود، وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وقد تكون مختلفة عما تم تسجيله رسميًّا. يأتي هذا التقرير إلى جانب فضيحة تَلاعُب الشركة في اختبارات أكاسيد النيتروجين في 11 مليون سيارة من ماركة "فولكس فاجن" في جميع أنحاء العالم. تَدَّعِي المجموعات البيئية أن كميات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الحقيقية من السيارات في دول الاتحاد الأوروبي تزيد بنسبة تصل إلى 40% عن المستويات المسجَّلة رسميًّا، المقدَّمة مِن قِبَل المُصَنِّعين، بناءً على اختبارات معملية مثالية.


كبر الصورة

Source: UNESCO SCIENCE REPORT

مراقبة الاتجاهات

أبرز التقرير العلمي الأخير لمنظمة "اليونسكو" التقدم المدهش الذي أحرزته دول أفريقيا جنوب الصحراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والإبداع. فقد زادت أعداد الإصدارات في الخمس عشرة دولة الأعضاء في "مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي" منذ عام 2005، حتى عام 2014. حيث تضاعفت أعداد المقالات بما يقارب الثلاثة أضعاف في كل من مالاوي، وموزمبيق، وبمعدل يزيد على الضعف في جنوب أفريقيا، وتنزانيا. يشير التقرير الصادر في العاشر من نوفمبر الماضي إلى جهود مالاوي الكبيرة التي تبذلها لجذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة الإنفاق العلمي؛ لتعويض النقص في الموارد الطبيعية.