حديث المهن

حديث المهن: خبير تقييم الأثر

يَحكِي آري مير عن مسار حياته، من الدكتوراة في الفيزياء الحيوية إلى منصب قيادي مرموق في مجال الأعمال الخيرية لـ"جوجل"، حيث يقوم بتقييم المشروعات.

مونيا بيكر
  • Published online:

آري مير يعمل في منظمة Google.org، وهي ذراع الأعمال الخيرية لعملاق التكنولوجيا في مدينة ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا. يقوم هو وفريق عمله بتقييم طلبات المنح من حيث جدواها الفنية، ومستوى تأثيرها الاجتماعي. وفي هذا الحوار، يصف آري مساره منذ حصوله على درجة الدكتوراة في الفيزياء الحيوية، حتى قيادته لفريق عمل منظمة Google.


لماذا التحقتَ بالدراسات العليا؟

كنتُ أقوم بوظيفة مبرمج لدى لشركة «جنرال إلكتريك للرعاية الصحية»، وأدركتُ أن كل شيء أقوم به هو نتاج ومحصلة تفكير شخص آخر؛ فأردتُ أن أذهب إلى المصدر، حيث اعتقدتُ أنني إذا استطعت تعلُّم البحث العلمي، فإن أدوات البحث سوف تمكنني من تطبيق تلك المهارات؛ لحل الكثير من المشكلات الأخرى.


كيف ساعدك هذا التدريب في الحصول على هذه الوظيفة؟

لقد تمرستُ في مهن عديدة، وأجريتُ ما يقرب من 100 مقابلة تعريفية. فعندما تذكر أنك طالب في جامعة معروفة، فإن ذلك يفتح الأبواب أمامك. على سبيل المثال.. لم أكن أعلم من قبل أن هناك مجالًا يُدعى الاستشارات الإدارية، حتى قابلتُ شخصًا ما يمارس هذا العمل.


ما هي أهم المهارات الأكثر نفعًا؟

لقد تعلمتُ كيفية حل المشكلات المعقدة، والتواصل بطريقة منظمة. كما تعلمت كيف أحول فكرة مجردة إلى ممارسة تطبيقية، وأن أنفِّذ تصميمًا لتجربة. وأيًّا كانت الوظيفة التي تشغلها، ستُستخدم هذه المجموعات من المهارات فيها. وهناك أمر آخر، هو التطوير الاستراتيجي، المتمثل في كيفية تأهيل النفس لاقتناص الفرص. فعندما تعلمتُ تقنيات جديدة، مثل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، فقد وَلَّد ذلك لديَّ أيضًا فضولًا نحو ريادة المشروعات الاجتماعية. وعندما تحدثتُ إلى أصدقاء بهذا الشأن، قال لي صديق من كولومبيا: «لدينا مؤسسة غير هادفة إلى الربح. اذهب وتحدث معهم». لذا.. حين كنتُ أقوم بالدراسة لنيل شهادة الدكتوراة، أنشأتُ منظمة صغيرة، غير هادفة إلى الربح، تركِّز على التعليم الفني في أمريكا اللاتينية.


أهكذا انضممتَ إلى منظمة Google.org؟

لقد كانت مجرد تجربة، ولكني انتفعت بالخبرة المكتسَبة منها لاحقًا خلال المقابلة الشخصية التي أجريتُها مع منظمة Google.org. فقد عرفتُ كيف أتكلم اللغة نفسها التي يستخدمها أعضاء فريقي. وهكذا أصبحتُ قريبًا منهم. لم يكن يقال عني إنّ «آري هو عالِم»، وإنما «آري هو واحد منا».


تم تحرير هذه المقابلة بغرض الاختصار والوضوح. للمزيد.. قم بزيارة الرابط: go.nature.com/y7qxcg