سبعة أيام

موجز أخبار - 22 أكتوبر

رئيس الوزراء جديد لكندا، وتوقُّف نفط القطب الشمالي، وحالات إصابة جديدة بالإيبولا في غينيا.

  • Published online:

شخصيات

مارسي يستقيل

قَدَّم عالِم الفلك جيوفري مارسي استقالته من جامعة كاليفورنيا في بيركلي في الرابع عشر من أكتوبر الماضي، عقب ما أُشيع عنه حول انتهاكه سياسات التحرش الجنسي بالجامعة. وكَرِدّ فعل، تعمل حاليًّا الجمعية الفلكية الأمريكية على تحديث قوانين أخلاقيات المهنة؛ لتضم توجيهات وممارسات للتعامل مع سوء السلوك. أنهى مارسي ـ الرائد في مجال الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية ـ علاقته بمشروع "بريكثرو ليسن" Breakthrough Listen للبحث عن حياة ذكية خارج الأرض، كما استُبعِد من عمله كأستاذ مساعد في جامعة "سان فرانسيسكو ستيت".


أحداث

كبر الصورة

Ralph Claus Grimm

صورة لنحلة عسل مغطاة بحبوب اللقاح تفوز بالذهبية

فازت هذه اللقطة شديدة القرب من عين نحلة العسل (Apis mellifera) المغطاة بحبوب لقاح نبات الداندليون بجائزة مسابقة "عالَم نيكون الصغير" السنوية للتصوير المجهري الفوتوغرافي. تعرِض المسابقة صورًا مجهرية، التقطها علماء وفنانون وغيرهم من جميع أنحاء العالم. التقط الصورة مدرس المرحلة الثانوية الأسترالي رالف جريم، الذي عمل سابقًا في مجال تربية النحل، وخصص أربع ساعات في التقاط العين وإضاءتها وتركيز الصورة. وفازت بالجائزة الثانية صورة لقولون فأر مستعمر ببكتيريا بشرية، وجاءت في  المرتبة الثالثة صورة مصيدة نبات بلاديرورت المحدّب (Utricularia gibba)، وهو نبات آكِل للحوم، يعيش في المياه العذبة.

حالات إصابة جديدة بالإيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) عن ظهور حالتين جديدتين للإيبولا في السادس عشر من أكتوبر الماضي، لتنتهي بذلك الفترة التي امتدت لأسبوعين، لم تُرصَد خلالها حالات إصابة جديدة في غرب أفريقيا. سيحصل الأشخاص المخالطون للحالتين على لقاح تجريبي للإيبولا، كجزء من تجربة إكلينيكية جارية. هذا.. ولا تَعتبِر منظمةُ الصحة العالمية المنطقةَ خالية من الإيبولا، إلا بعد مرور 42 يومًا، بدون ظهور حالات إصابة جديدة.

هارفارد، والصين

كشفت جامعة هارفارد في كمبريدج بولاية ماساتشوستس عن اشتراكها مع الصين في مشروع بحثي تعاوني خاص بالبيئة. سيمكِّن هذا المشروع ـ الذي تبلغ تكلفته 3.75 مليون دولار أمريكي، والمعلن عنه في الخامس عشر من أكتوبر الماضي ـ العالِمَ المتخصص في الغلاف الجوي مايكل ماك إلروى من العمل مع باحثين صينيين على أبحاث مرتبطة بالتغير المناخي، وأمن الطاقة، والتنمية المستدامة. وسوف يتضمن المشروع ـ الذي سيكون مقره مركز "هارفارد شانجهاي" ـ دراسات في علوم الاقتصاد، والهندسة، والغلاف الجوي، والصحة البيئية المرتبطة بالاستدامة. ويُعتبر هذا المشروع التعاوني هو أول مبادرة لمعهد هارفارد العالمي، الذي يقدِّم آلية تمويل لتشجيع الأبحاث التعاونية متعددة الاختصاصات عبر البحار.

نزاع حول صيد الحيتان

قال وزير البيئة الأسترالي ـ في التاسع عشر من أكتوبر الماضي ـ إن الدولة تُجْرِي حاليًّا مشاورات قانونية بشأن خطط اليابان لاستئناف عمليات صيد الحيتان في المحيط الجنوبي، وزعم أن اليابان تحاول "استثناء نفسها من محكمة العدل الدولية فيما يتعلق بأنشطة مستقبلية لصيد الحيتان". فقد أصدرت المحكمة حكمًا في عام 2014 بعدم قانونية أنشطة صيد الحيتان، التي تمارسها اليابان في المنطقة، بعد أن رأت المحكمة أن الأنشطة لم تكن مقصورة على الأغراض العلمية فقط. قال الوزير جريج هانت إن أستراليا كانت قد التقت بالحكومة اليابانية؛ لمناقشة محاولتها الواضحة لتجاهل المحكمة.

تعهدات صناعة النفط

في السادس عشر من أكتوبر الماضي، أبدى مسؤولون من عشر شركات من أكبر شركات النفط والغاز في العالم ـ منها شركتا بريتيش بتروليم، وشل ـ دعمهم لهدف الحد من زيادة متوسط درجات حرارة السطح العالمية إلى درجتين مئويتين. وبينما تطالِب تلك الشركات الحكومات بوضع "أطر عمل لسياسات واضحة ومستقرة"، تعهدت الشركات بزيادة الاستثمارات في حلول الطاقة النظيفة، متضمِّنة كفاءة الطاقة، وتكنولوجيات تسمح بتجميع ثاني أكسيد الكربون الصادر من المصانع، واحتجازه تحت الأرض. شَكَّك متخصصو البيئة في البيان الذي صدر قبل أقل من شهرين من انعقاد قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة في باريس، حيث قالوا إن الصناعة ما زالت تحارب قوانين المناخ الهادفة.

هجمة إلكترونية على "معهد وودز هول لدراسة المحيطات"

أخبر معهد وودز هول لدراسة المحيطات (WHOI) في ماساتشوستس موظفيه في الثالث عشر من أكتوبر الماضي أنه تعرَّض لهجمة إلكترونية. ترجِّح التحقيقات أن تكون الصين هي مصدر الهجمة. فهذا المعهد يُجْرِي أبحاثًا سرية وغير سرية خاصة بالمحيطات، وتقول إدارة المعهد إنه لم يتم الوصول إلى أي من البيانات السرية أثناء محاولة الاختراق. بدأت الهجمة ـ التي استهدفت البيانات، والبريد الإلكتروني ـ في شهر فبراير من عام 2013، ولم تُكتشَف إلا في شهر يونيو من عام 2015.

كندا تميل إلى اليسار

حقق الحزب الليبرالي في كندا انتصارًا على حزب المحافظين في الانتخابات العامة التي أُجريت في التاسع عشر من أكتوبر الماضي. تعهَّد رئيس الوزراء القادم جاستن ترودو قبل الانتخابات بتعيين مسؤول علمي كبير؛ لجعل المعلومات العلمية لدى الحكومة "متاحة بالكامل للجمهور". تَلَقَّت حكومة المحافظين السابقة احتجاجات واسعة من الباحثين الذين اتهموا رئيس الحكومة ستيفن هاربر بتكميم أفواه العلماء الفيدراليين، وخفض ميزانيات الأبحاث. للاطلاع  على المزيد.. ادخل إلى الموقع: go.nature.com/27d1td.


سياسات

توقُّف نفط القطب الشمالي

George Steinmetz/Corbis

ألغت وزارة الشؤون الداخلية الأمريكية ـ في السادس عشر من أكتوبر الماضي ـ صفقتي إيجار متعلقتين بالنفط والغاز في منطقة القطب الشمالي، معلِّلة ذلك بانخفاض أسعار النفط، وضعف اهتمام الصناعة. جاء القرار بعد تعليق شركة "شل" للنفط برنامجَ الحفر التابع لها في بحر تشاكشي بمنطقة القطب الشمالي في شهر سبتمبر الماضي، بعد أن وجدت كميات من النفط والغاز أقل مما كان متوقَّعًا. كان من المخطط إتمام  صفقتي الإيجار في عام 2016 في بحر تشاكشي، وفي عام 2017 في بحر بيوفورت (في الصورة). ورفضت الوزارة كذلك طلبات من شركة "شل" وشركة النفط النرويجية "ستاتويل" بتجميد عقود إيجار جارية حاليًّا في القطب الشمالي، واستئنافها في وقت لاحق.

إصلاحات رقابية

قد تقلِّل معاهد الصحة الوطنية الأمريكية من مراجعتها للأبحاث التي تتناول العلاج بالجينات البشرية. فاللجنة الاستشارية المعنية بالحمض النووي المهجَّن ـ التابعة للوكالة ـ تراجع جميع اتفاقيات الأبحاث التي تتضمن نقل جينات في البشر، إلا أن المعاهد اقترحت في السادس عشر من أكتوبر الماضي أن تتم مراجعة هذه الأبحاث في حال طلب اللجان الأخلاقية المحلية ذلك. وأشار تقرير صادر عن معهد الطب الأمريكي في عام 2013 إلى أن المستوى الحالي من الرقابة لم يعد مطلوبًا.

إجراء بشأن الانبعاثات

أعلن البيت الأبيض ـ في الخامس عشر من أكتوبر الماضي ـ عن مجموعة من الإجراءات التنفيذية والالتزامات الصناعية الاختيارية لخفض انبعاثات مركبات الهيدروفلوروكربون (HFCs)، وهي مجموعة من الغازات الدفيئة القوية التي تُستخدم عادةً كمبرِّدات. قالت وكالة حماية البيئة الأمريكية إنها ستسِنّ قوانين جديدة لتنظيم استخدام وإدارة مركبات الهيدروفلوروكربون، كما أعلنت وزارة الدفاع عن خطط لاستخدام مركبات كيميائية بديلة ببعض منشآتها وسُفُنها. تهدف تلك الالتزامات ـ مع ما سبقها من إعلانات ـ إلى تقليل الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة بما يعادل مليار طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2025.

دعم من "وِيلْكَم تراست"

أعلن صندوق "وِيلْكَم تراست" ـ الذي يُعَدّ أكبر صندوق خيري في بريطانيا في مجال الدراسات الطبية الحيوية ـ في الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي عن خطط لإنفاق 5 مليارات جنيه استرليني (ما يعادل 7.7 مليارات دولار أمريكي ) خلال السنوات الخمس القادمة. وقد أنفق الصندوق مبلغ 6 مليارات جنيه استرليني خلال الأعوام العشرة السابقة، منها 728 مليون جنيه استرليني في عام 2014. يقول مدير الصندوق، جيريمي فارار، إن الصندوق "سيزيد من نشاطه الحالي" في مجالات مثل مكافحة العدوى المقاومة للمضادات الحيوية، والأبحاث التي تتضمن التنقيب في السجلات الطبية. يقول فارار إن الفضل في تلك الزيادة في الإنفاق يرجع إلى تأثير أموال الهبات بصندوق "وِيلْكَم تراست"، التي بلغت 18 مليار جنيه استرليني. يُذكر أن أصول استثمار الصندوق زادت في الفترة من عام 2013 إلى عام 2014 بنسبة 10%، حتى وصلت إلى 18 مليار جنيه استرليني.


كبر الصورة

Source: M. R. Macleod et al. PLoS Biol. http://doi.org/8cf; 2015

مراقبة الاتجاهات

يشير تحليل أُجري على آلاف الأوراق البحثية (M. R. Macleod et al. PLoS Biol. http://doi.org/8cf; 2015). إلى أن اختبارات الأدوية التى تُجرى على الحيوانات تواجه تهديدًا حقيقيًّا يتمثل في التحيز بسبب التصميم السيئ للدراسة. وهناك منشورات عديدة لا تذكر طرق تجنُّب التحيز. وتشتمل تلك الطرق على الاختيار العشوائي للحيوانات التي ستشكل المجموعة المتلقية للعلاج، أو المجموعة المرجعية، وحساب حجم العينة اللازم للحصول على نتيجة قوية إحصائيًّا، وعدم إخبار الباحثين بمعلومات حول أيٍّ من الحيوانات التي تم اختيارها لعلاجات معينة. للاطلاع على المزيد.. ادخل إلى الموقع: go.nature.com/j7ipin.