سبعة أيام

موجز أخبار - 10 سبتمبر

انخفاض فقدان الغابات إلى النصف، و"إلنينو" في طريقها إلى تحقيق رقم قياسي، والإعلان عن جوائز لاسْكَر.

  • Published online:

أبحاث

ستونهنج عملاق

اكتشف الباحثون صفًّا مكونًا من 90 حجرًا على الأقل، يبلغ عمره خمسة آلاف عام عند الأثر "ستونهنج"، الذي يرجع إلى عصور ما قبل التاريخ، ويقع بالقرب من ساليسبري بالمملكة المتحدة. أعلن مشروع "المناظر الطبيعية المخفية في ستونهنج" ـ في السابع من سبتمبر الماضي ـ أنه عثر على الأثر على بعد ثلاثة كيلومترات من دائرة الأحجار الشهيرة، باستخدام تقنيات لا تعتمد على الحفر، وأنّ ارتفاع بعض الأحجار يبلغ 4 أمتار ونصف المتر، وقد يعود تاريخ إنشائه إلى 3000 عام قبل الميلاد، مثل "ستونهنج". يبدو أن الأحجار تم دفنها عن عمد تحت أعمال الحفر الهندسية لحلقة جدران "دورينجتون" الضخمة الحالية. ولم يتم التنقيب عن بقايا الآثار حتى الآن، إلا أن الفريق يأمل في أن تساعد تلك الآثار على الوصول إلى فهم أفضل للعصر الحجري.


انخفاض فقدان الغابات إلى النصف

انحسرت مساحات الغابات في العالم؛ لتصل إلى معدَّل متوسط 3,3 مليون هكتار سنويًّا بين عامي 2010 و2015، وفقًا لآخِر تقييم عالمي أجرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو). وبالرغم من ذلك.. فإن تلك المعدلات أقل بكثير من تلك التي شهدتها فترة التسعينات، حيث بلغت 7,3 مليون هكتار سنويًّا (R. J. Keenan et al. Forest Ecol. Mgmt 352, 9–20; 2015). وَصَفَ مدير عام منظمة "فاو" جوزيه جراتزيانو دا سيلفا انخفاض إزالة الغابات عند إصداره التقرير في ديربان بجنوب أفريقيا في السابع من سبتمبر الماضي بأنه "اتجاه مشجع"، ولكنه شدد على أنه ما زال هناك الكثير لإنجازه.


كبر الصورة

Visualization by Matt Rehme, National Center for Atmospheric Research/UCAR

أحداث

"إلنينو" في طريقها إلى تحقيق رقم قياسي

تُظْهِر مقارنة بين نمط الطقس لموجتي "إلنينو" في عامي 1997، و2015 كيف أن الموجتين تشابهتا في التطور بشكل مدهش بحلول شهر أغسطس الماضي في كلا العامين. والبيانات الخاصة بدرجات حرارة سطح مياه البحار، التي قدمها المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي ـ ومقره في بولدر بولاية كولورادو ـ تُظْهِر موجتي "إلنينو" على شكل طوق برتقالي اللون، يرمز إلى المياه الأكثر دفئًا عن المعتاد في المناطق الاستوائية الشرقية بالمحيط الهادئ، وتزيد موجة عام 2015 عن الموجة الأخرى بوجود منطقة دافئة في الشمال. وموجة عام 1997 هي الأقوى في التاريخ الحديث، إلا أنه يبدو أن موجة 2015 ستكسر الرقم القياسي (انظر: Nature http://doi.org/7h6; 2015). ويُتوقع أن تبلغ الموجه ذروتها في أواخر الخريف، أو بدايات الشتاء في نصف الكرة الشمالي.


تأمين الاتفاق الإيراني

ضَمِنَ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحصول على ما يكفي من أصوات الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي، للتغلب على معارضة الجمهوريين، من أجل إنجاح اتفاق يوليو 2015 متعدد الأطراف حول برنامج إيران النووي. يتصدى الجمهوريون للاتفاق، ويخططون لإصدار قرار برفضه. ولمنع صدور هذا القرار نهائيًّا، تحتاج إدارة أوباما إلى جمع 41 صوتًا من أصل 100 صوت في مجلس الشيوخ، ولكن إذا استطاع أوباما الحصول على 34 صوتًا على الأقل لصالح الاتفاق، يمكنه استخدام حقه في الاعتراض لمنع صدور قرار الرفض. وفي السابع من سبتمبر الماضي، بلغ عدد الديمقراطيين المؤيدين للاتفاق بمجلس الشيوخ 38 عضوًا.


عودة شلل الأطفال

أعلنت منظمة الصحة العالمية في الأول من سبتمبر الماضي عن إصابة طفلين بالشلل، ليسجِّلا بذلك أول حالتين للإصابة بشلل الأطفال في أوروبا منذ خمسة أعوام. والحالتان ـ وهما لرضيع يبلغ من العمر 10 شهور، وطفل يبلغ 4 أعوام، بالقرب من الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا مع رومانيا وسلوفاكيا والمجر وبولندا ـ نتجتا عن الإصابة بنُسَخ محوَّرة من فيروس شلل الأطفال الحي الموجود في اللقاحات. وهذه السلالات المتحورة من الفيروس الموجود في اللقاحات ناتجة عن انخفاض غطاء التحصين، إلا أن السيطرة عليها أسهل من السيطرة على وباء فيروس شلل الأطفال البري. وفي العام الماضي، تلقَّى نصف الأطفال فقط بأوكرانيا تحصينًا كاملًا من شلل الأطفال، وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها بالتحصين.


تقاعُد رادار

في الثاني من سبتمبر الماضي، أُعلن عن التوقف النهائي لأحد الجهازين العلميين على متن "المرصد الإيجابي السلبي لرطوبة التربة" SMAP، التابع لوكالة "ناسا"، الذي بلغت تكلفته 916 مليون دولار أمريكي. أُطلق المرصد في شهر يناير من العام الجاري؛ لإنتاج خرائط عالمية لرطوبة التربة بصفة مستمرة، إلا أن جهاز الرادار الذي يقيس الطاقة المنعكسة من سطح الأرض توقَّف عن الإرسال في السابع من يوليو الماضي. ويبدو أن سبب المشكلة هو مضخِّم الطاقة الخاص بالرادار. والجهاز العلمي الآخر (الراديومتر) ما زال يعمل، ولكنّ فَقْد الرادار يعني أن خرائط رطوبة التربة (بما فيها دورات التجمد والذوبان) ستكون أقل وضوحًا مما تم التخطيط له.


أعمال

أمان الخلايا الجذعية

أعلنت شركة "أسترياس بيوثيرابيتكس" في الواحد والثلاثين من أغسطس الماضي عن أنباء جيدة، يشوبها الحذر، بشأن المرحلة المبكرة من التجارب الخاصة بعلاج أسوأ أنواع الإصابات في العمود الفقري، باستخدام الخلايا الجذعية. تم حقْن ثلاثة مرضى، يعانون من إصابات أفقدتهم الإحساس، بدءًا من الرقبة، نزولًا إلى باقي الجسم، بجرعات منخفضة من الخلايا الدبقية قليلة التغصن oligodendrocytes، وهي خلايا مشتقة من الخلايا الجذعية الجنينية، وتساعد على نمو الأعصاب. لم يعان أحد من المرضى الثلاثة من أعراض جانبية خطيرة، كما أظهر أول مشارِك أُجريت له الجراحة في شهر يونيو الماضي تحسُّنًا جزئيًّا في الوظائف الحسية. وتخطط الشركة ـ التي يقع مقرها في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا ـ لزيادة عدد الخلايا في الجرعة الواحدة، أملًا في زيادة التأثير.


جوائز

جوائز لاسْكَر

John Moore/Getty

أُعلن في الثامن من سبتمبر الماضي عن الحفل السبعين لتوزيع جوائز "مؤسسة ألبرت وماري لاسْكَر". تقاسمت كل من إيفلين ويتكين من جامعة روتجرز في نيو برونزويك بولاية نيوجيرسي، وستيفن إلدج من مستشفى "بريجهام آند ويمنز" في بوسطن بولاية ماساتشوستس، جائزة الأبحاث الطبية الأساسية على دراساتهما في كيفية استجابة الخلايا لخلل الحمض النووي، وإصلاحها لهذا الخلل. كما حصل جيمز أليسون من مركز إم دي أندرسون لأمراض السرطان ـ التابع لجامعة تكساس في دالاس ـ على جائزة البحوث الطبية الإكلينيكية على دراساته في العلاجات المناعية لمرض السرطان. وذهبت جائزة الخدمة العامة إلى المنظمة الإنسانية "أطباء بلا حدود"، لعملها على مكافحة وباء الإيبولا في عام 2014 في أفريقيا (في الصورة).


سياسات

إعادة النظر في القواعد الأخلاقية المنظِّمة

تعمل هيئات أمريكية على إجراء تعديلات على القوانين الأخلاقية المنظمة للأبحاث الطبية الحيوية التي تُجرى على البشر. وفي الثاني من سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) عن مقترَح بمراجعة سياسة "القانون المشترك" الذي يدير الأبحاث البشرية في 18 دائرة ووكالة فيدرالية أمريكية. يطالب المقترَح بكتابة مراجعة أخلاقية واحدة للبحث الذي يجرى في عدة مواقع، كما يطالب أيضا بإجراءات أكثر صرامة، للحصول على موافقة لاستخدام العينات التي حصلت عليها البنوك الحيوية عن طريق التبرع. هذا.. والباب مفتوح للجمهور، لإبداء الآراء والتعليقات على المقترَح، ولمدة 90 يومًا، منذ الثامن من سبتمبر. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/cbd53s.


تقرير عن الأنثراكْس

أصدر وزير الجيش الأمريكي في الثاني من سبتمبر الماضي أمرًا بإجراء مراجعة أمان للمختبرات التسعة التابعة لوزارة الدفاع، التي تتعامل مع المواد البيولوجية الخطرة. يأتي ذلك بعد اكتشاف مشكلة أثناء التحقيقات الجارية في مختبر عسكري في قاعدة "دوجواي بروفنج جراوند" في ولاية يوتاه، أرسل ـ عن طريق الخطأ ـ شحنة تحتوي على أبواغ حية للأنثراكْس إلى مختبر تجاري. اكتشَف التحقيق الجاري وجود البكتيريا خارج منطقة الحصر في دوجواي، ولكنها ما زالت داخل حدود المختبر المخصص للمواد الخطرة. هذا.. ويجب على المختبرات تسليم تقارير السلامة الخاصة بها خلال 10 أيام من صدور الأمر.


استئناف المناخ

أعلنت الحكومة الهولندية في الأول من سبتمبر الماضي أنها ستستأنف ضد الحكم البارز الخاص بسياساتها المتعلقة بالمناخ. ففي يونيو الماضي، أعلنت محكمة محلية في لاهاي أنه ينبغي على هولندا خفض انبعاثاتها المحلية للغازات الدفيئة بنسبة 25% على الأقل، بالمقارنة بالمستويات في عام 1990، وذلك بحلول عام 2020. في الوقت الحالي، نجد أن هولندا في طريقها إلى تحقيق انخفاض بنسبة 17% من الانبعاثات ـ مقارنة بالمستويات في عام 1990 ـ بحلول عام 2020، اتساقًا مع وعود الاتحاد الأوروبي. أرسلت وزيرة البنية التحتية والبيئة خطابًا إلى رئيس مجلس النواب، ناقشت فيه احتمال تعارُض حُكْم المحكمة مع القانون الدولي. وقد حُدِّد يوم الرابع والعشرين من سبتمبر الماضي، ليكون الموعد النهائي للاستئناف.


تأييد "كريسبر"

أَيَّدت خمس منظمات بحثية بارزة بالمملكة المتحدة العمل على تحرير الجينوم البشري. قالت المجموعة التي تضم صندوق "وِيلْكَم تراست" وهيئة البحوث الطبية في بيان لها ـ في الثاني من سبتمبر الماضي ـ إنها تريد أن ترى المزيد من النقاشات حول أخلاقيات استخدام تقنيات تحرير الجينوم، مثل "كريسبر/كاس9". إنّ التقنيات ما زالت غير جاهزة للتجارب الإكلينيكية، ولكن المجموعة تقول إنها ستستمر في تمويلها ودعمها. جدير بالذكر أن أبحاث تحرير الجينوم في المملكة المتحدة مقتصرة في الوقت الحالي على الخلايا غير التناسلية والأجنة البشرية التي تقل أعمارها عن 14 يومًا.


كبر الصورة

Source: ESC


مراقبة الاتجاهات

أظهرت دراستان، تفصل بينهما 8 أعوام، أُجريتا في جميع أنحاء أوروبا على الأشخاص المعرّضين للإصابة بأمراض القلب أن نسبة المدخنين ما زالت كما هي 17%، أما نسبة الأشخاص الذين لا ينوون التوقف عن التدخين، فقد ارتفعت بشكل حاد من 23% إلى 34%. وأجرت الجمعية الأوروبية لطب القلب دراستي "يورو أسباير" في أعوام 2006-2007، و2014–2015. وإجمالًا، بلغت أعداد مَن أُجْرِيَت عليهم الدراسة 5,890 فردًا في بلغاريا، وكرواتيا، وبولندا، ورومانيا، والمملكة المتحدة، منهم 3,827 فردًا شاركوا في الدراستين.