سبعة أيام

موجز أخبار - 3 سبتمبر

وفاة أوليفر ساكس، ومشاهدة نوتيلوس نادرة بعد 30 عامًا، وحل لغز نفوق الدب كنوت.

  • Published online:

أبحاث

حل لغز مخ دُبّ

وُجد أن الدب القطبي الشهير "كنوت"، الذي تربَّى في حديقة حيوان برلين، كان يعاني من مرض في المخ، مرتبط بالمناعة الذاتية، وذلك وفقًا للتحقيقات الأخيرة التي جرت عن سبب نفوقه. غرق كنوت ـ البالغ من العمر 4 أعوام ـ في عام 2011، بعد مروره بنوبة صرع، ووقوعه في حوض الماء. وبتشريح الجثة آنذاك، تم التوصل إلى أن سبب النفوق نوع غير معروف من التهاب الدماغ. وأظهر تحليل نُشر في السابع والعشرين من أغسطس الماضي عن وجود أجسام مضادة تشير إلى الإصابة بـالتهاب المخ الناجم عن مضادات مستقبِلات NMDA، الذي يقوم فيه الجهاز المناعي بإتلاف الخلايا العصبية (H. Prüss et al. Sci. Rep. 5, 12805; 2015). اكتُشف المرض ـ القابل للعلاج ـ لأول مرة في البشر في عام 2007، ولكنه لم يكن معروفًا في الحيوانات. وتشير حالة كنوت إلى أن أمراض المناعة الذاتية التي تصيب المخ ربما تكون منتشرة في الثدييات أكثر مما كان يُعتقَد.


اختيار "ناسا" الجليدي

حددت "ناسا" الهدف المحتمَل القادم لمركبة "نيو هورايزونز" الفضائية، وهو جسم جليدي يُسمى 2014MU69. سوف تمر المركبة بالقرب من الجسم في عام 2019، لتكون بذلك ثاني وجهة للمهمة، بعد موقعة "بلوتو" التاريخية في يوليو الماضي. والجسم 2014MU69 التابع لحزام كايبر يبلغ قطره 45 كم، وسوف تحلِّق "نيو هورايزونز" على بُعد حوالي 12 ألف كم من سطحه. ووفقًا لذلك الإعلان الذي جاء في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي، سوف تشعل المركبة محركاتها خلال سلسلة مكونة من أربعة احتراقات، ستبدأ أولها في أواخر شهر أكتوبر الحالي، لتضع نفسها في المسار المؤدي إلى مرورها بالقرب من الهدف. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/ojobwg.


مشكلات النفايات الإلكترونية

ذكرت دراسة مموَّلة من الاتحاد الأوروبي، وصدرت في الثلاثين من أغسطس الماضي، أن 35% فقط من نفايات أوروبا الكهربائية والإلكترونية ـ البالغ وزنها 9,5 مليون طن ـ يتم التخلص منها بشكل قانوني، أما النسبة المتبقية ـ وهي 65% ـ فإما يتم تصديرها، أو يُعاد تدويرها تحت ظروف غير خاضعة للأحكام، أو يتم الاحتفاظ بالمكونات القَيِّمة داخل النفايات، أو تُلْقَى مع القمامة العادية. تحتوي النفايات الإلكترونية على معادن سامة، مثل الزئبق، والكادميوم، والكروم، كما أنها قد تحتوي على خامات قَيِّمة يمكن أن يعاد استخدامها، مثل الذهب، والفضة، والبالاديوم، ومعادن أرضية نادرة. يقدِّم التقرير توصيات مفصلة، تركِّز بشكل خاص على توعية المستهلكين.


أحداث

كبر الصورة

Peter Ward

ظهور مخلوق بحري لَزِج مرة أخرى

عُثر على نوع نادر من الحيوانات البحرية المعروفة باسم نوتيلوس (Allonautilus scrobiculatus) بالقرب من بابوا غينيا الجديدة، وكان قد شُوهد آخر مرة منذ ثلاثين عامًا. وهو نوع من رأسيات القدم، ويرتبط من بعيد بفصيلة الحَبّار والأخطبوط، وكان أول مَن اكتشفه بيتر وارد ـ من جامعة واشنطن بسياتل ـ وبروس سوندرز ـ من كلية برين ماور ببنسلفانيا ـ في الثمانينات. وفي الخامس والعشرين من أغسطس الماضي، أعلنت جامعة واشنطن أن بيتر وارد رأى الحيوان مرة أخرى بصَدَفَته المميزة "اللزجة" التي تغطيه (في الصورة) أثناء زيارته لبابوا غينيا الجديدة في يوليو الماضي.


اعتقالات في أعقاب الانفجار

ذكر إعلام الدولة الصينية أن السلطات ألقت القبض على 12 شخصًا، وتُباشِر التحقيق مع 11 آخرين على صلة بانفجار المستودع في تيانجين في وقت سابق من شهر أغسطس الماضي. ومن ضمن الموضوعِين تحت الملاحظة: كبار التنفيذيين بشركة "روي هاي إنترناشونال لوجيستيكس"، المالكة للمستودع، ورئيس هيئة النقل في تيانجين، ورئيس ميناء تيانجين، ومسؤول كبير في وزارة النقل الصينية. وبحلول الواحد والثلاثين من أغسطس الماضي، بلغت أعداد القتلى 158 قتيلًا. وقد أثيرت التساؤلات حول طرق تداول وتخزين الكيماويات التي استُخدمت في هذه الانفجارات.


نهضة علمية في إيران

قال وزير العلوم في الحكومة الإيرانية، محمد فرهادي ـ في السابع والعشرين من أغسطس الماضي ـ إن إيران تخطط لزيادة التعاون الدولي في العلوم، بمجرد رفع العقوبات المفروضة عليها. وفي حديث له مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية التابعة للدولة الإيرانية، قال فرهادي إنه جارٍ اتخاذ الاستعدادات اللازمة لزيادة تعاون الدولة مع جامعات أجنبية، وتشمل تطوير برامج التبادل الأكاديمي، وزيارة وفد من جامعة نمساوية. يُذكَر أن العقوبات المفروضة على إيران أعاقت حركة العلماء من إيران، وإليها، بالإضافة إلى إعاقة مشاركة إيران في المشروعات الدولية، إلا أن هذا كله سينتهي فور تطبيق الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في الرابع عشر من يوليو الماضي.


تمويل

دمْج أسترالي

سيندمج قريبًا الفرع الخاص بالأبحاث الرقمية في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية الأسترالية "كسيرو CSIRO" مع شركة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الوطنية الأسترالية "نيكتا NICTA"؛ لتكوين فريق جديد ـ بمشاركة "كسيرو"، المتخصِّصة في الإبداع الرقمي ـ يُسمى "داتا 61". وجاء قرار هذا الدمج ـ الذي أُعلِن عنه في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي ـ بعد قرار الحكومة الأسترالية بوقف تمويل "نيكتا" بعد انتهاء شهر يونيو من عام 2016. سيأتي مصدر تمويل "داتا 61" من ميزانية "كسيرو" المرهَقة حاليًّا بفعل تعرُّضها لاستقطاعات بدأت في عام 2014، وسوف تستمر على مدار أربعة أعوام، تُقدر بـ115 مليون دولار أسترالي (82 مليون دولار أمريكي). وقد يَنتُج عن هذا الدمج تسريح حوالي 200 موظف.


أموال المنحة مرفوضة

أعلنت جامعة فلوريدا في جينزفيل ـ في السابع والعشرين من أغسطس الماضي ـ عن أن المنحة المقدَّمة من عملاق المنتجات الزراعية "مونسانتو"، التي تُقدَّر قيمتها بـ25 ألف دولار أمريكي، والمخصصة في الأصل لبرنامج علمي ممتد، سيتم إعطاؤها لبنك الطعام الخاص بالحرم الجامعي. تعرَّض عالِم النباتات بجامعة فلوريدا، كيفين فولتا، لتهديدات علنية في حال قبوله الأموال، التي كانت دورية Nature أول مَن كشف عنها في السادس من أغسطس الماضي (انظر: Nature http://doi.org/66p; 2015). وقد رفضت "مونسانتو" عرض الجامعة بِرَدّ الأموال، ولا يوجد مؤشر على ارتكاب فولتا لخطأ، أو إساءة للسلوك العلمي.


Sara Krulwich/NY Times/Redux/eyevine

شخصيات

وفاة أوليفر ساكس

توفي عالم الأعصاب والمؤلف أوليفر ساكس (في الصورة) في منزله في مانهاتن في الثلاثين من أغسطس الماضي عن عمر يناهز 82 عامًا. عمل ساكس في عدة عيادات في نيويورك، ودارت أغلبية كتاباته حول الحالات اللافتة للنظر، التي تَعامَل معها. اشتهر عالميًّا عندما تم تحويل كتابه "فترات الصحوة" Awakenings ـ الذي ألَّفه في عام 1973، الذي وصف به كيف استطاع إيقاظ مرضى التهاب المخ مما يشبه الغيبوبة باستخدام دواء "إل- دوبا"، المستخدَم في علاج الشلل الرعاش ـ إلى فيلم روائي في عام 1990. في يوليو الماضي، أُنشئت "مؤسسة أوليفر ساكس"، للتشجيع على فهم المخ البشري، من خلال كتابة قصص واقعية، مثل الحكايات التي امتلأت بها كتبه.


حُكْم إساءة السلوك

بَرَّأ معهد كارولينسكا في ستوكهولم الجرّاحَ باولو ماكياريني ـ حيث يعمل به كأستاذ زائر، ومعروف بزراعة قصبات هوائية صناعية في البشر ـ من التُّهَم الموجهة إليه بإساءة السلوك العلمي، وذلك في الثامن والعشرين من أغسطس الماضي. رفض نائب رئيس الجامعة بيانًا مقدَّمًا من محقِّق مستقل، يزعم فيه أن سبع أوراق بحثية شارك ماكياريني في تأليفها، احتوت على ادِّعاءات غير مؤكدة عن نجاح الزرعات الصناعية. جاء قرار الرفض بناءً على الوثائق التي تزيد على ألف ورقة، قدّمها ماكياريني والمؤلفون المساعدون بعد صدور التقرير المستقل. للاطلاع على المزيد، انظر: go.nature.com/ynxom8.


أعمال

شركة "مونسانتو" تتراجع

أعلنت شركة "مونسانتو" ـ أكبر بائع للبذور في العالم ـ في السادس والعشرين من أغسطس الماضي عن تخلِّيها عن محاولة الاستحواذ على منافِستها السويسرية "سينجنتا" Syngenta مقابل 4,65 مليار دولار أمريكي، بعد شهور عديدة من المناقشات. رفض المديرون التنفيذيون لشركة "سيجنتا" ـ المتخصصة في مبيدات الآفات الزراعية ـ عدة عروض، بالرغم من الضغط الذي مارسه المساهمون عليهم للتفاوض على صفقة. عارضت اتحادات المزارعين الدمج المقترح، بحجة أن الخطوة ستقلل المنافسة، وسترفع من أسعار البذور ومبيدات الآفات الزراعية، في الوقت الذي تعاني فيه أرباح المزارعين بعض الضغوط، بسبب انخفاض أسعار الغذاء.


تعاون "سانوفي" و"جوجل"

أعلنت عملاق التكنولوجيا "جوجل" ـ الواقعة في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا ـ أنها ستتعاون مع شركة صناعة الدواء "سانوفي" ـ التي يقع مقرها الرئيس في باريس ـ للوصول إلى طرق لتحسين رصد وعلاج الأشخاص المصابين بداء السكري. و"سانوفي" هي ثاني شركة مستحضرات دوائية تشترك معها "جوجل". ففي يوليو من عام 2014، كشفت "جوجل" عن صفقة مع "نوفارتس"، الواقعة في بازل بسويسرا، للحصول على رخصة لتكنولوجيا "العدسة الذكية" المصمَّمة لرصد الجلوكوز في الدموع. هذا.. ولم يتم الكشف عن الشروط المالية لصفقة "سانوفي".


محاولة العلاج الجيني

أعطت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ـ في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي ـ الضوء الأخضر لأول تجربة إكلينيكية من نوعها لاختبار علاج لداء تَنَكُّسي يسبب العمى. ستَختبِر التجربة علاجًا لمرض التهاب الشبكية الصباغي، ابتكرته شركة "ريترو سينس ثيرابوتيكس" RetroSense Therapeutics في آن أربور بولاية متشيجان. سيسعى العلاج الجيني لوضع جين يحوي شفرة لإنتاج بروتين channelrhodopsin-2، المسؤول عن الحساسية للضوء داخل العين. وتأمل الشركة في أن يزوِّد الجين خلايا الشبكية ببروتينات جديدة حساسة للضوء. وسوف تبدأ التجربة بنهاية العام الجاري.


كبر الصورة

Source: Ann. Glaciol.

مراقبة الاتجاهات

ألقى تقرير لجامعة "بريتيش كولومبيا" في فانكوفر في كندا (D. M. McClung Ann. Glaciol. http//doi.org/66c; 2015) باللوم على اتخاذ القرارات السيئة، والتخييم في مكان غير ملائم، وعدم توافر تنبؤ دقيق بالأحوال الجوية، حيث تسبَّب كل ذلك في وفاة 75% من المتوفين نتيجة الانهيارات الثلجية بالجبال الأكثر ارتفاعًا في العالم. وجد تحليل أُجري لـ10 آلاف تقرير حول تسلُّق الجبال الآسيوية ـ صدرت بين عامي 1895، و2014 ـ أن 300 شخص لقوا حتفهم بسبب الانهيارات، أثناء محاولتهم تسلُّق قمم أعلى من 8,000 متر، أي ما يُقدَّر بثلث عدد الوفيات.