نقطة تحول

حديث المهن: مُدَرِّسة العلوم

توضِّح ووترز كيف أن التعليم يرتكز على أكثر شيء تحبه بشأن المهن العلمية.

مونيا بيكر
  • Published online:

تتولى إليزابيث ووترز إدارة مختبرات التدريس والتوعية العلمية بجامعة روكفلر في مدينة نيويورك، حيث يكون بمقدور طلاب المدارس الثانوية العليا ومدرسيهم استخدام أحدث المعدات وأكثرها تطورًا. وتوضح ووترز كيف أن تعزيز حماس الآخرين للعلوم وفَهْمهم لها يرتكز على أكثر شيء تحبه بشأن البحث العلمي.


ما المهارات التي ساعدتك على أداء وظيفتك في المختبَر؟

كنت محظوظة في عملي كباحثة، حيث تلقيتُ منحة بحثية خاصة، وتَوَلَّيْتُ بنفسي إدارة الميزانية الخاصة بها. تعلمتُ من خلال تلك التجربة كيف أواظب على أداء المهام، وأضبط النفقات والمصروفات بشكل يتماشى مع أهداف المشروع. كذلك تعلمت كيفية إقامة مشروعات تعاون مع باحثين آخرين، وهو الأمر الذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بما أقوم به الآن. فالتأكد من فَهْمك لتوقعات الآخرين بشأن الدور المنوط بك، وتوقُّعاتهم بشأن أدوارهم أيضًا يُعَدّ من الأمور بالغة الأهمية. وأرى أن جميع التفاصيل المتعلقة بإدارة قاعة الدرس بسلاسة ويسر تعتمد على تلك المهارات.


متى كانت أول مرة عملتِ فيها مع الطلاب؟

كان المختبَر الذي عملتُ فيه كباحثة بجامعة روكفلر عادةً ما يقوم باستضافة طالب من طلاب المدارس العليا، أو من طلاب الجامعة. وقد طلبتُ من إدارة المختبر أن أقوم بالتدريس لهم، والإشراف عليهم، وأدركت حينها أن تفكيري بدأ يأخذ شكلًا أكثر شمولًا، وأوسع نطاقًا فيما يتعلق بالخبرة البحثية للطلاب، والنظر في أنواع المشروعات التي يمكن أن تكون جيدة ومناسبة لهم. كان دافعي في القيام بذلك أنني رغبتُ في أن تتاح الفرصة للآخرين للحديث عن العلوم، والشعور بالحماس والإثارة بفعل ذلك. والآن، فإننا نأتي بالطلاب إلى مختبَرات تشبه تمامًا تلك المختبرات التي كان يعمل فيها باحثون حصلوا على جوائز «نوبل». ولا شك أن تكرار عملية الانتقال من تدريب طالب إلى التالي قد منحتني مهارات أستخدمها طيلة الوقت.


كيف نجحتِ في تحويل ذلك كله إلى مسار وظيفي؟

أثناء قيامي بإعداد بحوث ما بعد الدكتوراة، كنتُ أتحدث إلى كثير من الناس، وأسألهم: «ما أكثر جانب تفضله في وظيفتك؟» حاولتُ أن أتعرف على الفكرة التي كانت تتردد في ذهني بالفعل، فقد كان تدريس العلوم على رأس قائمة أولوياتي، ثم قمتُ بإعداد سيرتي الذاتية. وتطوعتُ للقيام بتنظيم فعالية سنوية ممتدة لطلاب الصف الخامس، ودرّست أحد مقررات المختبرات الطبية في كلية هانتر كوليدج بنيويورك سيتي، حيث كنتُ أعمل أستاذًا مساعدًا. ولم يكن تدبير الوقت اللازم يعني بالنسبة لي إهمال واجباتي ومسؤولياتي البحثية، بل كان أمرًا مفيدًا في خدمة وظيفتي العلمية.

تم تحرير النص الخاص بهذه المقابلة بغرض الاختصار والوضوح.