نقطة تحول

حديث المهن: خبير المِهَن

اكتساب خبرة استراتيجية؛ لبناء مستقبل مهني.

مونيا بيكر
  • Published online:

بعد أن انتهى توماس ماجالدي من إعداد الدكتوراة، وزمالة ما بعد الدكتوراة في مجال علم الفيروسات، شق طريقه في مجال مهني، يساعد من خلاله طلاب الدراسات العليا وما بعد الدكتوراة في مجال العلوم على التخطيط لمساراتهم المهنية. يعمل توماس حاليًّا مديرًا للخدمات المهنية في مركز «ميموريال سلون كيترينج للسرطان» في مدينة نيويورك.


لماذا التحقتَ بكلية الدراسات العليا؟

أردتُ العمل كأستاذ في كلية صغيرة للعلوم والفنون الحرة؛ وعلمت أن عليَّ الحصول على درجة الدكتوراة؛ لأتمكَّن من تحقيق ذلك.


كيف سارت الأمور معك؟

خلال برنامج الدكتوراة، بدأت أتساءل بشأن أهدافي. ومن ثم، أسهمت في إنشاء شبكة تواصل مهنية للمتدربين في مجال العلوم في جامعة ييل في مدينة نيو هيفين بولاية كونيكتيكت، واكتشفت خيارات وظيفية أخرى، من بينها زمالة السياسات العلمية. وكنت كلما تحدثت إلى زميل، وجدتُ أنه قد قام بشيء مميز خارج جدران المختبر، فظننتُ حينها أنني لن أستطيع المنافسة.


ماذا فعلت إذًا؟

أثناء إنهائي لأطروحتي، قررت أن أسعى لاكتساب مهارات تميِّزني؛ فالتحقت ببرنامج تدريبي تابع لوزارة الخارجية الأمريكية حول الكيفية التي يمكن للولايات المتحدة أن تساعد بها منغوليا لإنشاء برنامج للتعليم العلمي يكون صالحًا للتطبيق. قضيت عدة ليال أنجز هذا الأمر خلال الأشهر القليلة الأخيرة من إعداد الدكتوراة، وزمالة ما بعد الدكتوراة، ركزت في اختيار مشرف يحافظ على حماسي للعلم، ويقطن في واشنطن العاصمة، حيث يُمَكِّنني من الوصول إلى صانعي السياسات. وهناك، تطوعتُ للاجتماع مع عضو الكونجرس الممثل لولايتي، وناقشت معه زيادة ميزانية العلوم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما عملتُ أستاذًا مساعدًا.


وكيف ساعدتك هذه التجربة؟

عندما أنجبَتْ زوجتي طفلاً، احتجنا إلى مال يفوق راتب زمالة ما بعد الدكتوراة، كما أردنا أن نسكن بجوار العائلة. وأدركتُ حينها أنني بالفعل كوَّنتُ خبرات تؤهل سيرتي الذاتية للمنافسة على العديد من الوظائف خارج المختبر، ولكن ظلت هناك حاجة إلى الحصول على درجة الدكتوراة، وتدريب ما بعد الدكتوراة، فلم تميِّزني أعمالي العلمية المتخصصة بالقدر نفسه للخبرات الأخرى التي اكتسبتها. وبذلك.. كنتُ مستعدًا لشغل الوظائف التي أريدها.

تم تحرير المقابلة بهدف الإيجاز والتوضيح.