سبعة أيام

موجز أخبار - 27 أغسطس

عودة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وقيود لخفض انبعاثات الميثان والمركبات العضوية، ودليل إرشادي خاص لاستخدام الخلايا الجذعية في العيادات الصينية.

  • Published online:

أبحاث

علم منجرف

انتهت في الثاني والعشرين من أغسطس الماضي تجربة، وُضع خلالها باحثان فوق كتلة جليدية طافية على سطح المياه في القطب الشمالي لمدة عام. انجرف الجيوفيزيائي ينجفي كريستوفرسون بجامعة بيرجن في النرويج، والعالم أودون ثولفسين في لونجياربين في سفالبارد إلى مسافة، قدرها 2,200 كيلومتر من نقطة البداية فوق سلسلة جبال "لومونسوف ريدج" الممتدة تحت سطح المياه، وقاما بجمْع قياسات لأعمال الانعكاس الزلزالي، وعيِّنات من الأعماق؛ لدراسة جيولوجيا السلسلة الجبلية. امتلك العالِمان حوّامة، لتساعدهما على جمع البيانات، وإعادة بناء مخيّمهما، الذي دُمِّر مرتين، بسبب الجليد المتحرك. كما جمعت أيضًا محطة الكتلة الجليدية المتحركة، المعروفة بـمحطة "فرام" FRAM، قياسات لمسح المحيطات، وأخرى جوية.


شخصيات

اغتيال مسؤول آثار في "تَدْمُر"

قُتل خالد الأسعد، عالِم الآثار السوري، المسؤول عن الموقع الروماني الأثري في مدينة "تَدْمُر"، بأيدي عناصر من مقاتلي تنظيم "داعش" في الثامن عشر من أغسطس الماضي. عمل خالد بالموقع لأكثر من أربعين عامًا، وأُسر لمدة شهر، وكان من ضمن أسباب قتله، التي وردت في التقارير الإخبارية، رفضه الإفصاح عن موقع الآثار المخبأة. وفي الثالث والعشرين من أغسطس الماضي، فجَّر تنظيم داعش الإرهابي معبد "بعل شامين" في مدينة "تَدْمُر"، الذي يبلغ عمره ألفي عام تقريبًا. استنكرت إيرينا بوكوفا ـ المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعِلْم والثقافة "اليونسكو" ـ واقعة الإعدام، كما وصفت تدمير المعبد بأنه "جريمة حرب جديدة، وخسارة هائلة للشعب السوري والبشرية".


JAXA

منشآت

المؤن تنتقل إلى الفضاء

تلقَّى روّاد الفضاء الستة على متن محطة الفضاء الدولية (ISS) الإمدادات الضرورية في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، بعدما التحمت المركبة غير المأهولة " كنوتوري 5" Kounotori 5، التابعة لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية، بجسد محطة الفضاء الدولية الممتد. انطلقت "كنوتوري 5" (اللقلق الأبيض باليابانية) من مركز تانيجاشيما الفضائي في التاسع عشر من أغسطس الماضي، حاملةً مواد غذائية، وماء، وبعض المؤن الأخرى لرواد الفضاء بمحطة الفضاء الدولية، بعدما أوشك زادهم على النفاد، بعد المحاولات الثلاث الفاشلة التي جرت في العام الماضي لتزويدهم بالمؤن. كما تضمنت الشحنة أيضًا: تليسكوبًا يابانيًّا لرصد الأشعة الكونية، وقمرًا صناعيًّا نانويًّا برازيليًّا، و14 قمرًا صناعيًّا لتصوير الأرض من تصميم مختبرات "بلانيت لابز" في سان فرانسيسكو في كاليفورنيا.


مركز "سكريبس" الجديد

سينشئ معهد "سكريبس" لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو مركزًا جديدًا لأبحاث التغير المناخي، وذلك بفضل تبرُّع خيري بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، أعلن عنه في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي. تعهَّد بدفع الأموال كارول دين، وريتشارد هيرتزبيرج الذي يشغل منصب رئيس شركة الطاقة "إنبيكس" ENPEX، المتخصصة في الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة. وسوف يركز المعهد ـ الذي سيُسمَّى مركز "تأثيرات التغير المناخي والتكيف معه" ـ على التأقلم مع التأثيرات الحالية والمستقبلية للتغير المناخي، كالفيضانات الساحلية، وظواهر الطقس المتطرف.


سياسات

قيود على الميثان

اقترحت وكالة "حماية البيئة الأمريكية" في الثامن عشر من أغسطس الماضي عدة قوانين؛ لخفض انبعاثات الميثان والمركبات العضوية المتطايرة الموجودة في الضباب الدخاني الناتج عن صناعة النفط والغاز. ستكون هذه القوانين هي الأولى من نوعها؛ للحَدّ من انبعاثات الميثان بطريقة مباشرة، وستضيف إلى قانون أُقِرّ في عام 2012، سعى إلى الحدّ من المركبات العضوية المتطايرة الناتجة عن التكسير الهيدروليكي أثناء استخراج الغاز الطبيعي. قد ينجح المزج بين القانونين معًا في خفض انبعاثات الميثان من قطاع النفط والغاز بنسبة تصل إلى 30% بحلول عام 2025، بالمقارنة بمستويات عام 2012. وهذه القوانين هي جزء من جهد أكبر يبذله البيت الأبيض؛ لخفض انبعاثات البلاد من الميثان بنسبة 40-45% بحلول عام 2025. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/o6uzlj.


دفعة للطاقة الشمسية

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن خطط لدعم وتطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية. تتضمن الخطط ـ التي عُرضت في "القمة الوطنية للطاقة النظيفة" في لاس فيجاس بولاية نيفادا في الرابع والعشرين من أغسطس الماضي ـ توفير قروض ميسَّرة لمالكي المنازل، بهدف إجراء تحديث لأنظمة الطاقة، كما تتضمن تخصيص مبلغ، قدره 24 مليون دولار أمريكي، لتمويل الأبحاث الرامية إلى تحسين كفاءة الكهرباء المولَّدة من الطاقة الشمسية. انتقد أوباما المعارضين لسياساته الخاصة بالطاقة، لـ"رغبتهم في الحفاظ على الوضع الراهن غير المتطور". ويأتي الإعلان في أعقاب "خطة الطاقة النظيفة" التي تهدف إلى إنتاج 20% من كهرباء الولايات المتحدة من الطاقة المتجددة ـ باستثناء الطاقة المائية ـ بحلول عام 2030.


دليل الخلايا الجذعية الإرشادي

قدمت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة الصينية في الواحد والعشرين من أغسطس الماضي الدليل الإرشادي الذي طال انتظاره، الخاص باستخدام الخلايا الجذعية في العيادات الصينية. يقول إعلام الدولة إن هذه التدابير ستضبط الاستخدام "غير المقنَّن" للخلايا الجذعية. ويتناول الدليل الشروط التي يجب التقيد بها أثناء إجراء الدراسات الإكلينيكية، التي تُجرى على نطاق ضيق باستخدام الخلايا الجذعية، بما في ذلك الخلايا المعدة للاستخدام الإكلينيكي، كما أنه يحظر تحصيل رسوم من المشاركين في الدراسة مقابل العلاج، وكذلك ستقتصر الدراسات على المستشفيات المعتمدة. يرحب بعض الباحثين بتلك التدابير، لأنها تمهد الطريق أمام الدراسات الإكلينيكية للخلايا الجذعية، حيث إنه لم يكن واضحًا في السابق ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر لكي تكون الدراسة قانونية، إلا أن العلماء يرون أن الدليل تنقصه قوانين إلزامية، لمنع العيادات المحتالة من استخدام علاجات الخلايا الجذعية غير المعتمدة.


دواء الرغبة الجنسية للإناث

اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أول دواء لزيادة الرغبة الجنسية لدى الإناث في الثامن عشر من أغسطس الماضي. يعمل الدواء "فليبانسيرين" flibanserin ـ الذي تنتجه شركة "سبراوت فارماسيوتيكالز" ـ على مستقبِلات السيروتونين في المخ، وسيتم تسويقه باسم  "أديي" Addyi. كانت عملية الموافقة على الدواء شاقة ومثيرة للجدل، فكثيرون من الخبراء شككوا في كفاءته، بينما ضغطت منظمات من أجل اعتماده. جدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء سبق أنْ رفضت اعتماد "فليبانسيرين" مرتين، لاعتبارات متعلقة بالأمان والفاعلية. وفي العشرين من أغسطس الماضي، اشترت شركة الدواء الكندية "فاليانت" شركة "سبراوت"، الواقعة في رالي بولاية نورث كارولاينا، مقابل مليار دولار أمريكي.


كبر الصورة

Andrew Walmsley/naturepl.com (top); Stephen Belcher/Minden Pictures/Corbis (bottom)

أحداث

قتْل طيور بالخطأ

قُتلت أنواع من الطيور الأكثر ندرة في نيوزيلندا عن طريق الخطأ، أثناء عمليات قتل انتقائي، بغرض الحماية. ففي الواحد والعشرين من أغسطس الماضي، أوقفت وزارة الحماية البيئية في نيوزيلندا القتل المنظَّم للطائر "بوكيكو" المنتشر، المعروف علميًّا باسم (Porphyrio porphyrio، في الصورة الجزء الأعلى)، في جزيرة موتوتابو، بعد العثور على أربعة طيور مقتولة من النوع "تاكاهي"، المعروف علميًّا باسم (Porphyrio hochstetteri، في الصورة الجزء الأسفل)، شبيه بوكيكو، والمهدَّد بالانقراض، إثر الإصابة بطلقات نارية. جدير بالذكر أنه كان يعيش 21 طائرًا من نوع "تاكاهي" فقط على الجزيرة من أصل 300 طائر بالبلاد، وذلك قبل عملية القتل، مما تطلَّب الاستعانة بصيادين محليين. ومن جانبه، قدَّم رئيس الجمعية النيوزيلندية التي وفّرت الصيادين "جمعية صائدي الظباء النيوزيلندية" " اعتذاره للدولة، مع إقراره بأن التحقيق في القتل سيلقي باللوم على أحد أعضاء الجمعية.


عودة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تواجه المملكة العربية السعودية تفشيًا كبيرًا لوباء متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، في الوقت الذي يستعد فيه نحو 1,3 مليون مسلم للسفر للبلاد لأداء مناسك الحج. فمنذ الرابع والعشرين من أغسطس الماضي، تلقَّى 62 مريضًا علاجًا لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وتوفي نحو 25 مريضًا منذ بداية الشهر. حصد فيروس كورونا ـ المسبِّب للمرض ـ أرواح 492 شخصًا منذ دخوله البلاد في عام 2012. ويفكر المسؤولون السعوديون في منع ذبح الجمال كأضاحٍ خلال الحج، بسبب وجود شكوك في أن الحيوانات تنقل الفيروس إلى الإنسان.


قضية تشهير

رفضت محكمة في ولاية ماساتشوستس اتهامات بتشويه السمعة، وجَّهَها باحث ضد ناشر دورية "دايابيتيس". فقد رفع ماريو سعد دعوى قضائية ضد "الجمعية الأمريكية للسكري" في فبراير الماضي، لنشرها مقالًا تحت عنوان "بواعث القلق" بشأن أربع أوراق بحثية نُشرت في المجلة بين عامي 1997، و2011، بحجة أن تلك التصريحات أضرّت بسمعته. وفي الثامن عشر من أغسطس الماضي، توصلت المحكمة إلى أن تلك التعبيرات كانت مجرد آراء، ولا تنطوي على تشهير. وقد رفضت المحكمة ذاتها طلبًا سابقًا لسعد بمنع الدورية من نشر التصريحات، أو سحب الأوراق البحثية. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/v9ymae.


أعمال

رفاهية الماعز

بدأ قاض في وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) ـ في الثامن عشر من أغسطس الماضي ـ في سماع الشكاوى ضد واحدة من أكبر شركات إنتاج الأجسام المضادة في العالم. فقد هاجمت الوزارة شركة "سانتا كروز بايوتكنولوجي"، الواقعة في ولاية كاليفورنيا، مسجلةً ثلاث شكاوى ضد معاملة الشركة للحيوانات، وهو أكبر رقم لشكاوى تقام ضد شركة واحدة على الإطلاق. تدّعي الشكاوى أن الشركة أخفت منشأة بها 800 ماعز عن المراقبين، وأساءت معاملة الحيوانات المريضة. وقد تم تعليق جلسات الاستماع في الواحد والعشرين من أغسطس الماضي.


كبر الصورة

Source: BirdLife InternationaL

مراقبة الاتجاهات

أفاد تقرير أعدّته جمعية "بيرد لايف إنترناشيونال" ـ في الواحد والعشرين من أغسطس الماضي ـ بأن عددًا ضخمًا من الطيور، يبلغ حوالي خمسة وعشرين مليون طائر في منطقة حوض البحر المتوسط، يتعرض للقتل غير الشرعي سنويًّا (انظر: go.nature.com/rqkafx). ويُذكَر أن مصر، وإيطاليا، وسوريا هي البلاد الأسوأ في القتل غير الشرعي للطيور. أمّا أكثر المناطق الحساسة، فهي مدينة فاماجوتسا في قبرص، بمتوسط قتل غير شرعي يصل إلى 689 ألف طائر سنويًّا. تحذِّر المراجعة أيضًا من تناقُص أعداد أربعين نوعًا من الطيور المغردة المهاجرة، منها حمامة السلحفاة الأوروبية (Streptopelia turtur)، كما وصفت معدلات القتل غير الشرعي للطيور بأنها قد بلغت" مستويات استثنائية، ولا يمكن التغافل عنها".