سبعة أيام

موجز أخبار - 20 أغسطس

انفجار بمستودع صيني للكيماويات يضرب ميناء مدينة، وحزمة إنقاذ تنعش اليونان، وتسجيل غير مسبوق لظاهرة "إلنينو".

  • Published online:

سياسات

شكوى الوصول إلى البيانات

أفادت دورية "ذا سوسايتي أوف بروفيشنال جورناليستس" ـ ومقرها في إنديانوبوليس في ولاية إنديانا ـ بأن هيئات فيدرالية أمريكية ـ منها "إدارة الغذاء والدواء"، و"مراكز مكافحة الأمراض، والوقاية منها" ـ ما زالت مستمرة في تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات. كما اشتكت الدورية سابقًا في شهر يوليو من عام 2014 مِن مَنْع العاملين بالهيئات الحكومية من التواصل مع الصحفيين، ومن مراقبة المقابلات التي تُجرى مع الموظفين بالهيئات الفيدرالية. ووجد استبيان ـ أجرته الدورية في شهر إبريل الماضي ـ أن الصحفيين المتخصصين في الصحافة العلمية تأثروا أيضًا بهذه الممارسات. وفي خطاب مُوَجَّه إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قالت ثلاث وخمسون مجموعة من المجموعات الصحفية، والمجموعات المهتمة بتوفير "بيانات حكومية مفتوحة": إن فرض القيود على الوصول إلى المعلومات الفيدرالية أمر خطير، وطالبت برفع تلك القيود.


تمويل

حزمة إنقاذ تنعش اليونان

سمحت الحكومة اليونانية للباحثين بالتقدم بطلبات للحصول على مِنَح بحثية لأول مرة منذ عدة أعوام، بعد الموافقة على حزمة المساعدات الثالثة لليونان خلال خمسة أعوام؛ لإنقاذ الوضع المالي للبلاد في الرابع عشر من أغسطس الماضي. وتحتوي حزمة الإنقاذ ـ التي يتوجب تصديق برلمانات دول منطقة اليورو عليها أولًا ـ على نصيبين من الأموال، مخصَّصَيْن للأبحاث، يقدَّران بمبلغ 59 مليون يورو (66 مليون دولار أمريكي) للعروض التي تم تجميدها سابقًا أثناء الأزمة، و53 مليون يورو من أجل العروض الجديدة والمشروعات الدولية. إنّ أزمة الديون التي تعانيها اليونان جعلت الباحثين يعتمدون على المِنَح الدولية، حتى إنّ بعضهم اضطر لطلب إمدادات أساسية من مساهمين خارجيين. ومن المأمول أن يساعد التمويل في علاج مشكلة هجرة العلماء من اليونان.


أحداث

كبر الصورة

Yue Yuewei/Xinhua Press/Corbis

انفجار بمستودع صيني للكيماويات يضرب ميناء مدينة

تعهَّد رئيس الوزراء الصيني لي كيكيانج بإجراء تحقيقات دقيقة في الانفجارات التي وقعت في الثاني عشر من أغسطس الماضي في مستودع للكيماويات في ميناء مدينة تيانجين الساحلية. أدَّت الانفجارات إلى سقوط أكثر من مئة قتيل، وما زال العشرات في عِداد المفقودين، علمًا بأن أغلب القتلى والمفقودين من رجال الإطفاء. أكد المسؤولون المحليون وجود مادة "سيانيد الصوديوم" شديدة السُّمِّيَّة في موقع الحادث، إلا أنهم قالوا إن الموقع سيتم تطهيره منها. كما تسببت أيضًا تلك الانفجارات في إلحاق أضرار بالمبنى الذي يضم الكمبيوتر الصيني الخارق "تيانهي-1"، الذي يتم استخدامه على نطاق واسع في البرنامج الفضائي للبلاد. كان الكمبيوتر يعمل بشكل طبيعي بعد وقوع الانفجارات، ولكن تم إغلاقه لدواعٍ أمنية. تداول الإعلام المحلي اتهامات بوجود خلل في التنظيم، سمح بوجود المستودع بالقرب من مناطق سكنية وتجارية.


دعوة إسلامية بشأن المناخ

وَجَّهَ قادةُ العالم الإسلامي نداء للمسلمين على مستوى العالم، البالغ عددهم 1,6 مليار مسلم، قائلين إن مواجهة تحدي التغير المناخي واجب ديني. كما دعا الإعلان ـ الذي أُطلق في الثامن عشر من أغسطس الماضي، خلال المؤتمر الإسلامي الدولي حول تغيُّر المناخ، الذي انعقد في اسطنبول في تركيا ـ إلى تفعيل دور المساجد والمدارس الإسلامية في التوعية بقضية المناخ، كما طالب المؤتمرُ الدولَ الغنية المنتجة للنفط بأنْ تبادِر بخفض الانبعاثات. كان الإعلان مصحوبًا برسائل تضامنية من خلفيات دينية أخرى. أبدى بعض المراقبين تفاؤلًا حَذِرًا بشأن تأثير الإعلان على سلوك الأفراد، ولكنهم غير واثقين من قدرته على التأثير على سياسات الحكومات.


تسجيل غير مسبوق لظاهرة "إلنينو"

أعلن خبراء التنبؤات الجوية بالإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي في الثالث عشر من أغسطس الماضي أن ظاهرة "إلنينو" الناشئة حاليًّا في الجانب الشرقي من المحيط الهادئ قد تكون الأقوى منذ بدء تسجيل تلك الظاهرة. وتؤدي أنماط الطقس المتكررة لتلك الظاهرة ـ التي تتسم بدفء سطح المياه، وضعف الرياح التجارية ـ في الأغلب إلى هَطْل الأمطار بشكل أكبر في الشتاء في جنوبي الولايات المتحدة، بينما تؤدي إلى حدوث جفاف في أستراليا، وإندونيسيا، والهند. سترحب كاليفورنيا بالأمطار، بعد أن قضى الجفاف على مصادر المياه بالولاية، إلا أن خبراء الأحوال الجوية لا يرجحون أن تكفي هذه الموجة الواحدة القوية لظاهرة "إلنينو" لريّ ظمأ الولاية. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/tjgdhz.


مناشدة تتعلق بالوقود الأحفوري

وَقَّعَ نحو 1,000 من المتخصصين في مجال الصحة والأكاديميين خطابًا موجَّهًا إلى اثنتين من المؤسسات الخيرية الكبرى في مجال الطب في العالَم، لمطالبتهما ببيع استثماراتهما في الشركات التي تعمل في الوقود الأحفوري. دعا الخطاب ـ الصادر في الرابع عشر من أغسطس الماضي ـ كلًّا من مؤسسة "بيل وميليندا جيتس" ـ التي تقع في سياتل بواشنطن ـ وصندوق "وِيلْكَم تراست" ـ الذي يقع في لندن ـ إلى التخلص من الأسهم التي تخص كلًّا منهما في أكبر مئتي شركة على مستوى العالَم تعمل في مجال الوقود الأحفوري، وذلك خلال خمسة أعوام. يُذكر أنه وفقًا للمستندات المالية لعام 2014، فإن أموال "وِيلْكَم تراست" ـ البالغة 18 مليار جنيه استرليني (28 مليار دولار أمريكي) ـ تتضمن استثمارات، يبلغ مجموعها أكثر من 500 مليون جنيه استرليني في العديد من الشركات المذكورة. دافَع رئيس الصندوق جيريمي فيرار مِن قَبْل عن تلك الاستثمارات، بحجة أنها تمنح المؤسسة نفوذًا للتأثير على ممارسات تلك الشركات.


أبحاث

الجليد يؤخر العِلْم

Lee Thomas/Alamy

انتهت كاسحة الجليد "أموندسين" Amundsen (في الصورة) ـ التابعة لهيئة خفر السواحل الكندية، التي تستخدمها كندا في الجزء الخاص بها ضمن برنامج أبحاث علوم المحيطات في منطقة القطب الشمالي ـ في الأسبوع الثالث من أغسطس الماضي من جولة بحرية مليئة بالعراقيل. هذه الرحلة البحثية هي جزء من برنامج "جيوتريسز" GEOTRACES الدولي، الذي يدرس كل ما يخص الطبيعة الجيوكيميائية للمحيط المتجمد الشمالي. وما إنْ تركت "أموندسين" مدينة كيبيك في العاشر من يوليو الماضي، حتى وَجَّهَها خفر السواحل إلى كسح الجليد للسفن التجارية في خليج هدسون، رغم اعتراض كبير علماء الجولة البحرية روجر فرانسوا، الذي يعمل بجامعة بريتش كولومبيا في فانكوفر. وبالرغم من أن الجولة فقدت أسبوعين من المدة المحددة لها، إلا أنها تمكنت من إنقاذ كل ما رصدته تقريبًا من ملاحظات علمية. وقال فرانسوا إن القرار يؤكد وجود "خلل نظامي" في منظومة أبحاث علوم المحيطات الكندية.


أخطار ألعاب الفيديو

أصدرت جمعية علم النفس الأمريكية (APA) تقريرًا في الثالث عشر من أغسطس الماضي، قالت فيه إن التعرض لألعاب الفيديو العنيفة له صلة بالسلوك العدواني لدى الأطفال والمراهقين والشباب. توصلت المنظمة إلى هذا الاستنتاج، استنادًا إلى 31 دراسة نُشرت بين عامي 2009، و2013. ومع ذلك.. لم تستطع تحديد العلاقة بين ألعاب الفيديو، والسلوك الإجرامي، أو المنحرف. وكَرَدّ فِعْل على تلك النتائج.. تبنَّت الجمعية اقتراحًا ينادي بعمل نظام تصنيف دقيق لألعاب الفيديو، يعكس محتوى العنف بها بشكل أفضل.


وفيات التلوث

جاء في دراسة أجرتها مجموعة "بيركلي إيرث" في كاليفورنيا ـ وهي منظمة غير هادفة إلى الربح، ومعنية بعلوم المناخ ـ أن تلوث الهواء في الصين مسؤول عن نحو 17% من أعداد الوفيات سنويًّا في البلاد (انظر: go.nature.com/svbild). أجرى التقرير تحليلًا للبيانات المجمَّعة على مدار 4 أشهر من أكثر من 1500 موقع لرصد التلوث في شتى أنحاء الصين. ووجد التقرير أنه في المتوسط يتنفس 38% من السكان هواء غير صحي، وفقًا لمعايير وكالة حماية البيئة الأمريكية. والتقدير بأن تلوث الهواء يقتل 1,6 مليون شخص في الصين سنويًّا يزيد عن التقديرات السابقة بأربعمائة ألف شخص.


أعمال

استثمار الحشرات

أعلنت شركة البيولوجيا التخليقية "إينتريكسون" Intrexon ـ في العاشر من أغسطس الماضي ـ أنها ستشتري شركة "أوكسيتيك" Oxitec ـ الواقعة في أبينجدون بالمملكة المتحدة، وتعمل على تطوير ذباب معدَّل وراثيًّا ـ في صفقة تقدَّر بمبلغ 160 مليون دولار أمريكي. تنتِج "أوكسيتيك" بعوض Aedes aegypti عقيمًا،  ويتم إطلاقها في البرازيل؛ لخفض أعداد البعوض، وتقليل انتشار حمى الضنك. استثمرت شركة "إينتريكسون" ـ الواقعة في جيرمانتاون بولاية ميريلاند ـ بشكل كبير في شركة "أكواباونتي" AquaBounty للتكنولوجيا الحيوية في ميريلاند بولاية ماساتشوستس، التي تنتج السلمون المعدَّل وراثيًّا.


مغامرة الجينوم

يستمر تحرير الجينوم في جذب انتباه المستثمرين بشدة. فقد أعلنت شركة "إيديتاس ميديسين" Editas Medicine ـ التي أُنشئت في عام 2013، بهدف تطوير علاجات باستخدام تقنية تحرير الجينوم "كريسبر" ـ في العاشر من أغسطس الماضي أنها جمعت 120 مليون دولار أمريكي. ومن ضمن المستثمرين في الشركة، الواقعة في كمبريدج بولاية ماساتشوستس: المخترع ورجل الخير بيل جيتس، وشركة "جوجل فينتشرز"، الذراع الاستثماري المغامر لعملاق التكنولوجيا "جوجل"، الواقعة في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا. أثارت إمكانيات تقنية "كريسبر" المتعددة التفاؤلَ حول تطبيقاتها المحتملة في مجالات الزراعة والطب.


كبر الصورة

Source: NPG

مراقبة الاتجاهات

وفقًا لاستبيان واسع، أجرته "مجموعة نيتشر للنشر"، وأصدرته في الثالث عشر من أغسطس الماضي، فإن مخاوف العلماء بخصوص النشر في المصادر التي تسمح بالوصول المفتوح قد تكون في طريقها إلى التلاشي (انظر: go.nature.com/t2cxrq). أظهر الاستقصاء أن أكثر من ثلث العلماء لم ينشروا أيًّا من الأوراق البحثية مفتوحة الوصول خلال السنوات الثلاث السابقة، وهي النسبة التي تحركت قليلًا منذ عام 2014، إلا أنه في العام الماضي، أعرب 40 % من هؤلاء الباحثين عن قلقهم إزاء المفاهيم حول جودة المنشورات ذات الوصول المفتوح، وهي النسبة التي تراجعت هذا العام، حتى وصلت إلى 27%.