تحقيق إخباري

الهند بالأرقام

الارتفاع والانخفاض في مشهد البحث العلمي بالبلاد

ريتشارد فان نوردين
  • Published online:

إن تناول موضوع العلوم الهندية هو بمثابة دراسة لمجموعة من التناقضات. ومع عدد سكانها المهول وتمدد اقتصادها سريعًا، زاد معدل إنتاجية البحث العلمي بشكل مثير للإعجاب، حيث بدأت الهند القرن الواحد والعشرين، وهي خلف روسيا وفرنسا وإيطاليا وكندا، من حيث عدد المنشورات العلمية سنويًّا، وهي الآن تتقدمهم جميعًا بفوارق جيدة، وتقترب بسرعة من مجاراة اليابان.

وعلى الرغم من هذه المكاسب، فالهند حتى الآن ليست لاعبًا رئيسًا على الصعيد العلمي العالمي. حيث يتم الاقتباس من منشوراتها العلمية بمعدل أقل من متوسط معدل الاقتباس من منشورات الأمم الأخرى التي تركز على العلوم، بما في ذلك البلدان الصاعدة الأخرى، مثل البرازيل والصين. كما أن عدد العلماء بها قليل جدًّا بالنسبة إلى كتلتها السكانية الضخمة، بالإضافة إلى رحيل العديد من الباحثين لشغل مناصب بالخارج، واستقرار عدد قليل جدًّا من العلماء الأجانب بها. هذا.. ويستثمر البلد جزءًا ضئيلاً من اقتصاده في البحث والتطوير، كما أن إنتاج الفرد من براءات الاختراع قليل نسبيًّا، مقارنة بالدول الأخرى.

وثمة نقاط مضيئة.. فالهند تتباهى بوجود عدة مراكز عالمية لتعليم العلوم، لا سيما المعاهد الهندية للتكنولوجيا التي تحظى بتقدير كبير. كما أن مؤسسات الأعمال التجارية بالدولة تستثمر المزيد في البحث والتطوير، مما يبشر بالخير للابتكار في المستقبل، بالإضافة أن هناك نساء كثيرات يشاركن في الشأن العلمي، رغم أن أعدادهن لا تزال أقل بكثير من أعداد الرجال.

كبر الصورة


Publications: SCIVAL/SCOPUS; Scholarly citation impact: SCIVAL/SCOPUS


UNESCO


DST


WIPO


UNESCO/DST


UNESCO