تحقيق إخباري

التغلُّب على التمييز بين الجنسين في المختبرات

يمكن للباحثات العربيات الناشئات أن يتعلمن أمرًا أو اثنين من هؤلاء العالِمات البارزات.

نيتشر ميدل إيست
  • Published online:

<p> سامية خوري</p>

سامية خوري

"النجاح ممكن التحقيق، ولا يجب أن يأتي على حساب الحياة الشخصية" - سامية خوري، لبنان.

أستاذ علم الأعصاب في كلية الطب، الجامعة الأميركية ببيروت. مدير معهد أبو حيدر لعلوم الأعصاب (AHNI).

لحظتُ على مدى العامين الماضيين أن أكثر من نصف خريجي الدكتوراة في الجامعة الأميركية ببيروت من النساء. ولكن في الجامعة الأميركية في بيروت، كما في الولايات المتحدة، لا تزال نسبة النساء في الرتب الأكاديمية الأعلى أقل بكثير من نسبة الرجال؛ ففي كلية الطب هناك 17 أستاذة مقابل 85 أستاذًا، وعلى مستوى الأساتذة المشاركين، هناك 18 من الإناث و56 من الذكور. وهذه الأرقام لا تختلف كثيرًا عن إحصاءات كلية الطب في جامعة هارفارد؛ حيث تشكل النساء 35% من أعضاء الهيئة المعاونة، ولكنها تشكل 17% فقط على مستوى هيئة التدريس.

ندرك جميعًا أنه لا تزال العديد من الحواجز قائمةً تعوق صعود العالِمات. ومع ذلك، يجب على العالِمات أن يدركن أن النجاح ممكن التحقيق، ولا يجب أن يأتي على حساب الحياة الشخصية.

عندما أتذكر مجرى حياتي، يمكنني الإشارة إلى العديد من الأمور التي ساعدتني في مسيرتي. أود أن أقول للعالِمات الشابات: تعرفي على قوتك أولاً. تعرفي على قدراتك ولا تسمحي للآخرين بزعزعة إيمانك بنفسك، سواء كانوا من الأسرة أو الزملاء. ثانيًا: لا تخشي العمل الشاق، لا تحصي الساعات، فالعلم مسيرة حياة وليس مجرّد مهنة.

ثالثًا: اعثري على أستاذ مرشد، وهذا ينطبق على العلماء الذكور والإناث على حدّ سواء. فكما قال ألبرت شفايتزر: "القدوة ليست بالمؤثر الرئيسي على الآخرين، بل هي المؤثر الوحيد". يساعد المرشدون المتدربين على تحصيل العلوم الجديدة وتكاملها، وتدبير الحالات الانتقالية، وتعظيم قدراتهم ليصبحوا علماء مكتملين ومنجزين. إذا كانت موجودة، فاعثري على مرشدة أنثى، وإلا فمرشد ذكر معروف بتأييده مزاولة النساء المهنَ العلمية.

رابعًا: -وربما كان الأهم بالنسبة للعالِمات الإناث- اختاري زوجكِ بعناية. فالزوج الداعم المستثمر في حياتكِ المهنية هو في الواقع حليف قوي؛ فهو يشارككِ المسؤوليات الأسرية والاجتماعية، ويشكل قاعدة انطلاق لمناقشة الأفكار الجديدة والخيارات المهنية.

تحتاج العالِمات الشابات إلى إيجاد مساحات لمهاراتهن، وأن يُعرفن تدريجيًّا بإسهاماتهن في هذا المجال. لا تقعي في خطأ التشتت بين كثير من الاتجاهات العلمية حتى لو كانت اهتماماتكِ متنوعة. ركِّزي أولاً.. ثم توسعي في وقت لاحق. يجب أن تتعلم العالِمات الشابات فن التعاون. ويبدو منظر عالِمة تعمل وحدَها في مختبرها غامضًا، فالعلم الحقيقي في الوقت الراهن جهد تعاوني. وثمة درس مهم آخر، هو أن نتعلم كيف ومتى نقول: "لا". فنظرًا لتأصل عدم المساواة بين الجنسين في النظام، قد تجد العالِمات الإناث أنه يجري اختيارهن للقيام بالمهام ذات الجدوى الأقل في القسم، أو يُطلب منهن فوق نصابهن من التدريس أو الوظائف الإدارية. ويصبح تعلّم متى وكيف يقلن: "لا" ضروريًّا للنساء اللاتي يحاولن تحقيق التوازن بين الأسرة والعمل.

أخيرًا، أود القول: لا تحاولن تقليد الرجال في السلوك أو النهج. فللنساء طريقتهن الخاصة في التعامل مع حالات الخلاف، وليس من الضروري أن يكنّ صداميات أو قاسيات، إلا إذا كن يرتحن لاتباع هذا النهج.


<p>خولة الكريّع</p>

خولة الكريّع

"افعليها بكل الأحوال!"- خولة الكريّع، المملكة العربية السعودية.

خولة بنت سامي الكريّع، أستاذ الباثولوجيا، ومدير مركز الأبحاث في مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال والأبحاث، التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

ينتشر التمييز الممنهج بين الجنسين في العالم العربي، بالإضافة إلى الفساد المؤسسي والحواجز الاجتماعية التي تعوق بشدة التقدم الفكري. وتتضاعف التحديات والعقبات بشكل فريد في ساحة البحث العلمي الشرق أوسطية، وهي الساحة التي لا تزال حتى الأمم الغربية تناضل فيها للتغلب على مشكلات السلامة البحثية وشفافية البيانات، والبيروقراطية، والتمييز ضد العالِمات. وعلى الرغم من هذه البيئة غير الملائمة، فالعلماء العرب من الشباب -بغض النظر عن الجنس- ما زال بإمكانهم إجراء بحوث ممتازة، والإسهام في المجتمع العلمي، والمنافسة على المستوى العالمي. يمكنني -بوصفي امرأة وأمًّا لأربعة أطفال، أجرت أبحاثًا على السرطان على مدى عقدين من الزمن في المملكة العربية السعودية- أن أقول بمنتهى الثقة والصدق: إن السر يكمن في اعتماد فلسفة مهنية عنوانها "افعليها بكل الأحوال"، لا تسعى نحو المكافأة، ولكن يدفعها شغف علمي حقيقي فقط!

وكغيرها من معظم النصائح، قد تأتي كعبارة نمطية مخيّبة للآمال في تفاؤلها وبساطتها. رغم ذلك، صدقوا أو لا تصدقوا، فعن طريق تجسيد هذه الفلسفة فقط تمكنت من الانتقال من مجرد فتاة شابة طموحة من منطقة الجوف السعودية الشمالية المحافِظة، إلى الطبيبة المختصة بالباثولوجيا التي تحمل شهادة البورد الأمريكي، ومديرة مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال والأبحاث في الرياض. فقط عن طريق شخصنة عقلية الأم تيريزا "افعليها بكل الأحوال"، تمكنت –وأنا أنثى من المملكة العربية السعودية- من تحمّل مثل هذه الرحلة المهنية القاسية، واختراق ساحة البحث العلمي التي يهيمن عليها الذكور في المملكة العربية السعودية. في الواقع، وفقط دون طلب المكافأة، وبغضّ النظر عن تحقيق الذات والرضا، تمكنت من تطبيق علم جيّد.. علم جعل مختبري يشارك في كونسورتيوم جينوم السرطان الدولي باعتباره أول مختبر مشارك من الشرق الأوسط.

كان عليَّ أن أمهّد الطريق بنفسي -ظاهرة سيواجهها كثير من المثقفين العرب الشباب- وتمكنت من القيام بذلك نظرًا لكوني أسعى بلا تحفظ نحو هدف معيّن. النظام لا علاقة له. لن تكوني قادرة على تغييره، لذلك لا تعملي على تغييره، بل اعملي من أجل هدف أسمى. في مكان يزدهر فيه التزوير والمنشورات الوهمية، والعلاج بالشعوذة والطب الشعبي، قومي بإجراء أبحاث متطورة أخلاقية عالية النوعية على أي حال. في مكان لا يميز بين المنشورات عالية التأثير وتلك التي تُنشر في دورية منخفضة التأثير، اسعي نحو عالية التأثير على أي حال. استفيدي بشكل كامل من الامتيازات الخاصة بالمنطقة، كالمليارات التي تتدفق على أبحاث الخلايا الجذعية في الخليج، وارفضي بقوة الأخطاء المنهجية، و"افعليها بكل الأحوال".


<p>فوزية الشرفي</p>

فوزية الشرفي

"يمكن للنساء أن يؤدين دورًا كبيرًا عن طريق زيادة ثقتهن بأنفسهن" - فوزية الشرفي، تونس.   

أستاذ الفيزياء في جامعة تونس. المدير السابق للمعهد التحضيري للدراسات العلمية والتقنية، وكاتبة الدولة المكلفة بالتعليم العالي سابقًا في تونس.

بدأت دراساتي العلمية في أوائل ستينيات القرن العشرين. وقد جاء اهتمامي بالعلوم لسببين: أولاً أدهشني ما تنتجه الطبيعة، وكنت مهتمة باستكشاف أسرار الأكوان. ثانيًا، نظرًا لأهمية البحث العلمي في تطوير بلادي التي كانت للتو قد حصلت على استقلالها. كان هذا هو السبب الذي جعلني أتخذ القرار، ليس بدراسة العلوم فحسب، بل بتلقي التدريب اللازم لتحقيق حلمي أيضًا؛ أن أصبح باحثة في الفيزياء في الجامعة. كنت مقتنعة بأن المرأة يجب أن تشارك كالرجال في بناء تونس الجديدة، وأن همتي لتحقيق ذلك ستتغلب على أي صعوبات. بينما كنت أتولى تعليم بناتي الثلاث، أسهمتُ في تقدم البحث العلمي في تونس عن طريق تنفيذ أول مجموعة أبحاث عن أشباه الموصلات في جامعة تونس. تمكنتُ من إدارة هذا الفريق الذي لم يضم امرأة غيري. وعلى الرغم من ذلك، كان جو العمل محفزًا للجميع. الأكثر من ذلك، سلكت كل بناتي سبلاً مهنية مرتبطة بالعلوم، وأسهمن في تطوير تونس؛ الأولى بوصفها فيزيائية وباحثة في فيزياء المواد المكثفة، والثانية بوصفها طبيبة وباحثة في الطب النفسي للأطفال، والثالثة بوصفها مهندسة في علوم الكمبيوتر.

اليوم، يجري اتخاذ القرارات الرئيسة حول ما ينبغي أن يكون عليه مستقبل هذا الكوكب. وسيكون لهذا تأثير على الأجيال القادمة، والموارد المائية، والطاقة المتجددة، وتغيُّر المناخ، وتشجيع الزراعة... وعلاوة على ذلك، لا يُقتَسَم التقدم العلمي بالسويَّة في جميع أنحاء العالم، والفجوة بين البلدان المتقدمة وما يسمى بـ"الجنوب" تتسع بشكل خطير. هذه الفجوة لا بد من ردمها. ولذا، من الضروري أن يتقن المجتمع كله، بنسائه ورجاله، العلومَ والتكنولوجيا. أعتقد أن النساء يمكنهن أداء دور كبير في تطوير العلوم والتكنولوجيا في بلدانهن، بإسهامهن في تطوير البحث العلمي، وبناء ثقتهن بأنفسهن، وإدراك أنهن يستطعن أن يشكلن ركائز للتقدم في بلدانهن. أتمنى أن أراهن مشاركات في العلوم لدعم انتقال بلادهن من حالة الاستهلاك إلى وضع الإسهام والريادة العلمية والتكنولوجية.. هذا الهدف ممكن. يجب أن تتحلى الشابات بالثقة بأنفسهن، وأن يقتنعن أن بلادهن تحتاج إلى كل الذكاء والفطنة.


<p>نجوى البدري</p>

نجوى البدري

"قواعدي السبع لجيل الألفية" - نجوى البدري، مصر.   

أستاذ العلوم الطبية الحيوية، جامعة العلوم والتكنولوجيا. مدير مركز التميز لأبحاث الخلايا الجذعية والطب المتجدد (CESC)، مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

ثمة فرص كبيرة أمام النساء الشابات من الجيل Z أو جيل الألفية (مصطلح يوصف به مواليد أواخر التسعينيات وما بعدها)، اللاتي يطمحن لأن يصبحن عالِمات، إلى جانب التحديات التي تنتظرهن. فقد وُلدن في عصر الإنترنت، وكثير منهن لا يمكنهن أن يتخيلن كيف كانت الأجيال الأكبر سنًّا تذهب إلى المكتبة للبحث عن إجابة لسؤال ما. المعلومات المتاحة أمام نساء ذلك الجيل غير محدودة حقًّا، ولكن لا يزال بوسعهن الاستفادة من بعض مبادئ النجاح قديمة الطراز، المجرّبة والحقيقية.

أولاً: لا تركزي على قضية الجنسانية. فكونك امرأة قد يكون ميزة أو نقيصة، وفق العوامل التي غالبًا ما ترتبط بالعادات المحيطة بكِ. ولكن في عصر المعلومات، أكثر من أي وقت آخر، المواهب الحقيقية هي ما يُعتدُّ به حقًّا.

ثانيًا: ركّزي. تعلمي شيئًا واحدًا بشكل جيد جدًّا وكوني الأفضل فيه. ففي حين يشكل إلمامكِ بمعلومات عامة عن موضوع واسع -كالسرطان مثلاً- بداية جيدة، سيكون التركيز على أحد جوانب المرض، مثل كيفية تشكل نقائله، وتحولكِ لتصبحي الخبيرة الأفضل فيه، هو ما يجعلكِ متميزة. هذا التفرّد سيجعلكِ قيّمة، يسعى الآخرون بشدة لطلب خبرتك.

ثالثًا: تعلمي كل ما يمكنكِ حول الموضوع الخاص بك. اقرئي واستخدمي الإنترنت، واعثري على أستاذ مرشد بارع وداعم. استخدمي جميع الموارد الخاصة بكِ لتتعلمي وتتواصلي مع الآخرين. تدربي على مهاراتكِ إلى أن تتقنيها تمامًا، ومن ثَم تدربي من جديد.

رابعًا: اعملي بشكل جاد. ابذلي كل الأوقات اللازمة؛ لأنه لا وجود لطرق مختصرة إلى النجاح الحقيقي.

خامسًا: اعملي بذكاء. اعرفي المهام التي يتعين عليك إنجازها وأوجدي أكفأ وسيلة لتحقيقها، دون تضحية بالجودة.

سادسًا: ثابري، وإياكِ أن تخافي الفشل. اعتبري كل فشل فرصة تقربكِ إلى النجاح أكثر. كان القول الذي أثَّر فيَّ: "النجاح هو الانتقال من فشل إلى آخر دون فقدان الحماس" لونستون تشرشل. ولكن، من المهم أيضًا الانتقال من فشل إلى آخر بسرعة دون إغراق في الناحية السلبية. بالطبع لست أدافع عن الفشل، ولكني أؤكد وجوب المثابرة. عندما تنتقلين بسرعة من إحدى المهام الفاشلة إلى مهمة جديدة، فمن المهم ألا تفقدي عزيمتك؛ ففي بعض الأحيان يجب أن تفشلي عدة مرات قبل أن تتمكني من النجاح.

سابعًا: تذكري أنكِ امرأة. الآن بعد أن عملتِ بجد وامتلكتِ كافة الأدوات اللازمة للنجاح، يمكنكِ مواجهة قضية الجنسانية. قد لا يوظفكِ أو يرقِّيكِ بعض أصحاب العمل لأنكِ ببساطة امرأة؛ فقد يكون هذا راجعًا إلى الجهل، أو قلة المعلومات، أو لمجرّد الإجحاف. ولكن بالأدوات والمهارات التي اكتسبتِها، ستكون لديكِ فرصة أفضل للنجاح والتغلب على الصور النمطية والعقبات التي تنتظرك. كلمة أخيرة.. من المهم أن ندرك أننا جميعًا، وليس النساء فقط، يجب أن نعمل بجد لكسر السقوف الزجاجية المتعددة التي تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا.


<p>ملاك عابد</p>

ملاك عابد

"الإرشاد هو المفتاح، ومن الأفضل الحصول على عدة مرشدين" - ملاك عابد، المملكة العربية السعودية.   

عضو هيئة تدريس بكلية الطب، جامعة هارفارد، وباحث مشارِك في علم الأمراض في مستشفى "برجهام آند ويمن"، وباحث ما بعد الدكتوراة في مركز "دانا فاربر للأورام".

ربما لا يُستغرَب أنني واجهت العديد من التحديات في مراحل تلقي التدريب باعتباري امرأة عربية. متاهة من التمييز والحرمان من الفرص. ومن خلال هذه الصراعات وصلت الآن إلى مرحلة حاسمة؛ إذ لديّ الفرصة للتطور كي أصبح رائدة في الطب الدقيق لمرضى السرطان، جامعةً بين البيانات الوراثية المستمدة من الأورام والعلاجات القوية التي تستغل هذه الالتزامات الوراثية.

كان الإرشاد الفعال عاملاً رئيسيًّا في حالتي بالإضافة إلى شغفي بتخصصي. التوجيه المرتبط بالإنتاجية البحثية العالية، والرؤية العامة، وزيادة النمو المهني. تطوير شبكات الإرشاد بدلاً من التركيز على الإرشاد الهرمي أمر مهم جدًّا. من المهم أن تحيطي نفسكِ بأشخاص يريدون لكِ النجاح. يمكن للإرشاد أن يأخذ أشكالاً مختلفة هذه الأيام، والأفضل هو أن يكون لكِ عدة مرشدين (أي تقنيين وتنمويين). كما أنه من المهم جدًّا إعادة النظر في شبكة التنمية الخاصة بكِ من وقت لآخر؛ لمعرفة ما الذي ينقصك. يجب أن تكوني على استعداد للمحاولة من جديد وتغيير خططك.

تشكل الطبيبات والعالِمات العربيات موردًا بشريًّا كبيرًا، ودورهن حيويّ في مجتمعنا. إشراك هذه النساء الموهوبات وانخراطهن في العلوم والتكنولوجيا سيسهم في النمو الاقتصادي المستدام والمساواة بين الجنسين. ولكن ثمة عدم توازن واضحًا بين الرجال والنساء في العلوم والهندسة في أماكن العمل في الشرق الأوسط. يتطلب توفير فرص متكافئة للمرأة في العلم تغييرًا على كافة المستويات التي تضم: الثقافة الأكاديمية، وإدارة الأبحاث، ودعم الأسرة، وفرص التمويل المتساوية. إن عدم وجود القدوة النسائية في مجال البحث والريادة العلمية مسألة أخرى. سيوفر دعم المناصب القيادية للإناث في مجال العلوم فرصةً للتبادل الفكري؛ للعون على إيجاد حلول مبتكرة للطرق التي يمكن بواسطتها للتدريب العلمي والتكنولوجي المساعدة على رفع مكانة المرأة العربية، وإلهام بناتنا لأخذ موقعهن الصحيح في المجتمع العلمي ومجتمع الشرق الأوسط عمومًا".


يمكنك الاطلاع على التحقيق باللغة الإنجليزية من خلال الرابط التالي: http://go.nature.com/ZwYx6Q