سبعة أيام

موجز أخبار - 18 يونيو

عودة الحياة إلى مسبار "فيلة"، وهروب الحيوانات يزيد من معاناة الفيضان في جورجيا، وتغييرات قيادية في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية.

  • Published online:

أحداث

عودة الحياة إلى مسبار "فيلة"

عاد المسبار الفضائي "فيلة" ـ الذي هبط على مُذَنَّب في شهر نوفمبر من عام 2014 ـ إلى الحياة، حيث أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) أنها تلقَّت منه إشارات في الثالث عشر من يونيو الماضي. يُذكَر أن بطارية المسبار كان قد انتهى شحنها بعد ثلاثة أيام فقط من هبوطه على مُذَنَّب تشوريوموف-جيراسيمنكو/ 67 بي، وعَلِقَ في الظل، بحيث لم يستطع شحن بطاريته التي تعمل بالطاقة الشمسية، ودخل في حالة سبات. كان العلماء يتطلعون إلى أن يستعيد "فيلة" الطاقة مع اقتراب المُذَنَّب من الشمس.


اِلْتِمَاس الرمال النفطية

أصدرت مجموعة مكونة من 100 عالم من أمريكا الشمالية التماسًا، يطالبون فيه بتعليق تطوير الرمال النفطية الكندية. ادَّعي البيان ـ الذي صدر في العاشر من يونيو الماضي ـ أن النفط الخام القادم من الرمال النفطية يُصْدِر انبعاثات كربون أكثر من تلك التي تُصْدِرها أنواع الوقود الأخرى المستخدَمة في وسائل النقل والمواصلات، كما يتسبب استخدامه في تلويث الجو والماء. وبناء على ما سبق، يقول مقدمو الالتماس إن التطوير المستمر للرمال النفطية في ألبرتا يتعارض مع الجهود المبذولة للحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة، إلا إذا اقترن ذلك بخطة أشمل لمواجهة الاحترار العالمي.


كبر الصورة

Tinatin Kiguradze/AP

هروب الحيوانات يزيد من معاناة الفيضان في جورجيا

أعلنت جمهورية جورجيا يوم الخامس عشر من يونيو الماضي يومًا للحداد الوطني، بعدما أسفر الفيضان الشديد عن مقتل 12 شخصًا على الأقل، وتسبب في هروب حيوانات من حديقة الحيوان في تبليسي. كما دخل 24 شخصًا آخرين في عداد المفقودين، بعد هَطْل أمطار غزيرة. وكانت قد صدرت تحذيرات للمواطنين في تبليسي بالبقاء في منازلهم، بعد هروب حيوانات متنوعة ـ منها دب، وفرس نهر ـ من حديقة الحيوانات، بعدما دمَّر الفيضان حظائرها.


تكريم منحنَى

أصبح "منحنى كيلينج" الشهير ـ وهو تسجيل لمستويات ثاني أكسيد الكربون العالمية في الجو منذ 57 عامًا ـ مَعْلَمًا كيميائيًّا تاريخيًّا وطنيًّا أمريكيًّا في الثاني عشر من يونيو الماضي. بدأ العالِم الراحل تشارلز ديفيد كيلينج ـ الجيوكيميائي بمعهد سكريبز لدراسات المحيطات في لاجولا بولاية كاليفورنيا ـ بتدوين قياسات ثاني أكسيد الكربون في عام 1958 عند بركان مونالوا في هاواي، وصار المنحنى بعدها سجلًّا لتأثيرات البشر على الجو. الوصف الجديد للمنحنى مَنَحَتْه إيّاه الجمعية الكيميائية الأمريكية، التي أقامت حفلات؛ لإحياء ذكراه في حرم معهد سكريبز، وموقع مونالوا.


منشآت

تضخيم المصفوفة

أعلنت جامعة يوتاه في مدينة سولت ليك سيتي في الخامس عشر من يونيو الماضي أن مساحة التليسكوب المصفوفة ـ وهو مرصد في يوتاه، تديره اليابان؛ لرصد الأشعة الكونية ـ ستتضاعف إلى حوالي أربعة أضعاف ما هي عليه الآن؛ لتبلغ 2,500 كيلومتر مربع. من ناحيتها، تعهَّدت اليابان بتوفير 568 مليون ين ياباني (4.6 مليون دولار أمريكي)؛ لإضافة كاشفات وميض، وسيسعى المساهمون الأمريكيون إلى توفير 1.8 مليون دولار أمريكي لبناء كاشفات فلورية إضافية. قد تستغرق عملية التطوير ثلاثة أعوام لإتمامها. ويأمل الباحثون أن تساعدهم التوسعة في تحديد طبيعة "بقعة ساخنة" واضحة للأشعة الكونية فائقة الطاقة، القادمة من السماء بالقرب من مجموعة الدب الأكبر.


تحول جسيمات النيوترينو

تحوَّلت جسيمات النيوترينو ـ وهي جسيمات دون ذَرِّيَّة، تأتي في ثلاث "نكهات" ـ  تلقائيًّا من نكهة ميون إلى تاو. فقد اكتشف الفيزيائيون في تجربة "أوبرا" OPERA وجود خمسة نيوترينوات تاو في حزمة من نيوترينوات ميون، سافرت لمسافة 730 كيلومترًا من سويسرا إلى مختبرات جران ساسو تحت الأرض في إيطاليا. أعلن المتحدث الرسمي لتجربة "أوبرا" جيوفاني دي ليليس في السادس عشر من يونيو الماضي أن الظاهرة تحققت بالدقة الإحصائية اللازمة، بحيث يمكن اعتبارها اكتشافًا.


سياسات

انبعاثات الطيران

أصدرت وكالة حماية البيئة الأمريكية مسودة حُكْم في العاشر من يونيو الماضي، يقضي باعتبار انبعاثات الغازات الدفيئة القادمة من الطيران مهدِّدة للمنفعة البشرية. هذا الحكم الرسمي بوجود تهديد سيمكِّن الوكالة من وضع قوانين منظِّمة للملاحة الجوية بموجب (قانون الهواء النظيف)، مبنيّة على قوانين مماثلة مطبَّقة بالفعل على السيارات. قالت الوكالة إنها تسهم في الجهود الدولية المبذولة من أجل تطوير معايير لمستويات ثاني أكسيد الكربون، بقيادة المنظمة الدولية للطيران المدني، التي من المتوقع أن تُصْدِر مجموعة من المعايير في بداية عام 2016.


ذروة الانبعاثات

قد تبلغ الانبعاثات المرتبطة بالطاقة العالمية ذروتها قريبًا في عام 2020، قبل أن تبدأ في الانخفاض، وذلك وفقًا لتقرير نشرته وكالة الطاقة الدولية في الخامس عشر من يونيو الماضي. ولتحقيق ذلك، يتعين على الدول رفع كفاءة الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على الفحم، وإلغاء الدعم على الطاقة الأحفورية تدريجيًّا، والحدّ من انبعاثات الميثان الناتجة عن إنتاج النفط والغاز. كما طرح التقرير خطوات، للتوصل إلى اتفاق دولي ناجح بشأن المناخ في باريس في ديسمبر القادم، وهي: ضرورة أن يركِّز المفاوضون على ذروة قريبة لانبعاثات الطاقة، وإعداد مراجعة كل خمسة أعوام على الأهداف الوطنية، وتحديد هدف طويل الأجل للانبعاثات ووضع تدابير لتتبع التقدم المحرَز.


شخصيات

Annthea Lewis/Nature

وسام الفروسية لدورية Nature

تم تكريم رئيس تحرير دورية Nature، فيليب كامبل، كأحد من قدَّموا إسهامات للعلم ضمن قائمة المكرَّمين لعام 2015 في عيد ميلاد الملكة بالمملكة المتحدة. نال كامبل (في الصورة) وسام الفروسية، وهو أحد أعلى الأوسمة في نظام التكريم بالمملكة المتحدة، كما حاز على هذا الوسام أيضًا المتخصص في علم المعادن، هارشاد بهاديشيا من جامعة كمبريدج بالمملكة المتحدة، وبيتر داونيز، نائب رئيس جامعة داندي بالمملكة المتحدة، وباحثون آخرون. ومن ضمن الحاصلات على وسام "قائدة": فرانسيس آشكروفت، الباحثة في مرض السكري بجامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، وآن جلوفر، المستشارة العلمية السابقة لرئيس المفوضية الأوروبية. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/gvzy22.


تغييرات قيادية في معاهد الصحة الوطنية

أعلنت سالي روكي ـ التي عملت لفترة طويلة مديرًا لبرنامج الأبحاث الخارجية بمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية (NIH) ـ في الحادي عشر من يونيو الماضي، أنها ستترك الوكالة في سبتمبر القادم. وسوف ترأس روكي ـ التي اشتهرت بمدوَّنة "روك توك"، المتعلقة بمِنَح معاهد الصحة الوطنية ـ مؤسسة "فاونديشن فور فود آند أجريكالتشر ريسيرش" غير الهادفة إلى الربح، التي تعمل على جمْع التبرعات من أجل الأبحاث (انظر: Nature http://doi.org/5dm; 2015). وفي اليوم ذاته، رشَّحت معاهد الصحة الوطنية أخصائي الأعصاب والتر كوروشيتز لمنصب رئيس المعهد الوطني الأمريكي للاضطرابات العصبية والسكتات الدماغية. يُذكر أن كوروشيتز كان يعمل رئيسًا مؤقتًا  للمعهد منذ شهر أكتوبر من عام 2014.


أبحاث

سابقة للمبايض المجمدة

أعلن باحثون ـ في التاسع من يونيو الماضي ـ عن ميلاد طفل يتمتع بصحة جيدة لامرأة أجرت عملية زرع نسيج من المبيض الخاص بها، بعد أن كان قد أزيل منها أثناء طفولتها، وتم حفظه. كانت المرأة قد خضعت لجراحة لإزالة المبيض الأيمن، كأحد مضاعفات علاج أنيميا الخلايا المنجلية. وتم تجميد أنسجة من المبيض، ثم زراعتها مرة أخرى، بعد مرور عقد من الزمن. وبعد الزرع بعامين، حملت المرأة طبيعيًّا، وأنجبت في شهر نوفمبر من عام 2014 (I. Demeestere et al. Hum. Reprod. http://doi.org/5dj; 2015). هذا.. وقد وُلد أطفال من أنسجة مبايض مجمدة قبل ذلك، ولكن الحالات كانت لأنسجة مأخوذة من سيدات بالغات.


قانون للشمبانزي الأمريكي

قد يصبح من المستحيل ـ في وقت قريب ـ الاستعانة بحيوانات الشمبانزي في أبحاث الطب الحيوي في الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أصدرت المؤسسة الأمريكية للسَّمَك والحياة البرية (FWS) في الثاني عشر من يونيو الماضي قرارًا بأن الحيوان مهدَّد بالانقراض. والشمبانزي البري موجود بالفعل ضمن قائمة الأنواع المهدَّدة منذ عام 1990، ولكن حتى الآن كان يتم استثناء نظرائها من المأسورين. ويحظر قرار المؤسسة الأمريكية للسَّمَك والحياة البرية إلحاق الأذى بحيوانات الشمبانزي المأسورة، إلا إذا كان البحث سيفيدها في البرية. ويُذكَر أن أبحاث الشمبانزي الأمريكية قد انخفضت بشدة في عام 2013، بعدما أحالت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية أغلب حيوانات الشمبانزي لديها إلى التقاعد. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/fvkouw.


أعمال

أدوية الكوليسترول

فاز صنف جديد من أدوية الكوليسترول بدعم كبير من المستشارين بإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). ففي التاسع والعاشر من يونيو الماضي، صوَّت المستشارون لصالح التوصية باعتماد إدارة الغذاء والدواء لعقارين يعملان عن طريق استهداف بروتين اسمه PCSK9، له دور في معالجة الكوليسترول داخل الكبد. فالأدوية المثبطة لبروتين PCSK9 تحسِّن من امتصاص الكوليسترول (انظر: Nature 496, 152-155; 2013). ويُنظَر حاليًّا في العقارين "أليروكوماب" alirocumab (الاسم التجاري، براليونت Praluent) الذي تنتجه شركة "سانوفي" ـ ومقرها الرئيس في باريس ـ و"إيفولوكوماب" evolocumab (الاسم التجاري، ريباثا Repatha)، الذي تنتجه شركة أمجين في مدينة ثاوساند أوكس بكاليفورنيا؛ لعلاج مرض وراثي يتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول.



كبر الصورة

Source: J. Kamp et al. Conserv. Biol. http://doi.org/5dh; 2015

مراقبة الاتجاهات

شهدت أعداد الطيور المغردة ـ التي اشتهرت يومًا بأنها الأكثر وفرة في أوراسيا ـ انخفاضًا شديدًا. فقد انخفضت أعداد طائر الدرسة ذي الصدر الأصفر (Emberiza aureola) بنسب تتراوح بين 84-95% بين عامي 1980، و2013، كما تقلص نطاق وجوده بمساحة تبلغ 5,000 كيلومتر (J. Kamp et al. coserv. Boil. http://doi.org/5dh; 2015). يُعتقد حاليًّا أن الطائر انقرض بالفعل في الأجزاء الشمالية الشرقية من بيئته. يقول مؤلفو الدراسة إنه يمكن إلقاء اللوم ـ جزئيًّا ـ على الانتشار الواسع لمصائد الطيور في الصين، إلا أنه لا يمكن إغفال العوامل الأخرى.