أخبار

الإيبولا بالأرقام

  • ديكلان باتلر
  • لورين موريللو
  • Published online:

كبر الصورة


يستمر مرض الايبولا في الانتشار في غرب أفريقيا، مع تضاعف عدد المصابين تقريبا كل 3-4 أسابيع. يُعتقد أن أكثر من 8,000 شخص قد التقطوا المرض، توفي نصفهم تقريبا، وفقًا لما أوردته منظمة الصحة العالمية. ورغم أن هذه التقديرات مذهلة بالفعل، إلا أن الوضع على الأرض يعني عدم الإبلاغ عن كافة الحالات والوفيات، لذا.. من المرجح أن يكون حجم انتشار المرض الحقيقي أكبر بكثير.


خارج أفريقيا، أصيب عامل الرعاية الصحية في ولاية تكساس أثناء علاج مريض أُدخل إلى مستشفى في دالاس بعد سفره من ليبيريا، وقد مات مؤخرًا. كما أصيبت ممرضة في مدريد التقطت الفيروس بعد رعاية مبعوث كان قد أصيب بالعدوى أثناء رعايته لمرضى في غرب أفريقيا. ويبقى العاملون في مجال الرعاية الصحية من أكثر المجموعات عرضة لخطر التعرض للإصابة، فبحلول 8 أكتوبر، أصبح عدد المصابين 416، توفي 233 منهم.


لا يزال انتشار المرض خارج بؤرته المركزية المتمثلة في غينيا وليبيريا وسيراليون محدودًا. وفيما عدا الذين أصيبوا في دالاس وإسبانيا، عُرفت حالتان أخريان مُصدَّرتان فقط: إحداهما في نيجيريا، والأخرى في السنغال. والرجل الذي سافر إلى لاجوس من ليبيريا سبّب حدوث 19 حالة أخرى في نيجيريا، ولكن تم حصر انتشار المرض بفعل تحرك السلطات السريع لتعقب ومراقبة الذين كانوا على اتصال مع الرجل المصاب. وتمكنت تدابير صحية عامة مماثلة من إيقاف حالات أخرى في السنغال بعد أن سفر رجل مصاب بالعدوى من غينيا إلى داكار.


تمكنت سلطات البلدان التي تمثل مركز محاربة المرض من تحقيق بعض التقدم في إبطاء انتقال العدوى، لكن المرض عاود الظهور في أماكن كانت تبدو تحت السيطرة، كما هو الحال في كوناكري عاصمة غينيا. في الوقت نفسه، فإن التكلفة التقديرية لمحاربة المرض تأخذ منحى تصاعديًّا. في ٨ أكتوبر حذّر بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن هناك حاجة إلى «زيادة المساعدة بما لا يقل عن 20 ضعفًا» من أجل مواجهة المرض، لكن «الأمور ستزداد سوءًا قبل أن تتحسن»، حسب تحذيره. إن درجة السوء ستعتمد على المجتمع الدولي، الذي تعرّض لانتقادات واسعة لاستجابته المتأخرة، وبطئه في ترجمة التعهدات إلى عمل ملموس.

كبر الصورة