سبعة أيام

موجز أخبار - 10 أبريل

  • Published online:

أبحاث

عوالم بعيدة

اكتشف علماء الفلك في إبريل الماضي كوكبين قزمين محتمَلين في الحدود الخارجية للنظام الشمسي، يدوران حول الشمس بعد كوكب نبتون. أحد الجُرْمين، 2013 FY27، هو تاسع ألمع جُرْم وراء نبتوني معروف، وهو من بين أكبر الأجرام في النظام الشمسي الخارجي، حيث يبلغ قطره 760 كيلومترًا تقريبًا. ويتسم الجرم الآخر، 2013 FZ27، بأنه أصغر وأعتم. وقد أعلن عن الاكتشافين الفريقُ نفسه الذي أعلن في مارس أنه وجد أبعد كوكب قزم محتمَل في النظام الشمسي. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/xqiucr.


مَجَرَّة ثقيلة

يبدو أن أكبر عنقود مجرّي معروف في الكون البعيد، والملقَّب إل جوردو  ـ "المجموعة الضخمة" بالإسبانية ـ أثقل بنسبة 43% مما كان يُعتقَد سابقًا. فقد وُجِد أن المجرَّة، المسماة رسميًّا ACT-CL J0102-4915، أكبر 3000 مرة من كتلة مجرَّة درب التبانة. ويعتقد علماءُ فلك أن حشد إل جوردو كبير جدًّا، لأنه تَشَكَّل عندما اصطدمت مَجَرَّتان واندمجتا معًا. بُنِيَ هذا التقدير على قياسات التقطها تليسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة "ناسا"، الذي حدَّد بُعْد المجرَّة من الأرض بحوالي 3 مليارات فرسخ فلكي.


غطاء جليد القطب الشمالي يبلغ ذروته

كبر الصورة

Michael Studinger/NASA

بلغت مساحة غطاء جليد البحر بالقطب الشمالي حدَّها الأقصى للعام الحالي، وذلك في الواحد والعشرين من مارس الماض، حيث امتد عبر 14.91 مليون كيلومتر مربع، حسبما أفاد المركز الوطني الأمريكي لبيانات الثلج والجليد في بولدر، بولاية كولورادو، في الثاني من إبريل الماضي. والغطاء الجليدي هذا العام هو خامس أدنى رقم مسجَّل منذ بدء الرَّصْد بالأقمار الاصطناعية في عام 1978. وقد انخفض جليد البحر في القطب الشمالي بشكل مطَّرِد في السنوات الأخيرة، مع تسجيل الحد الأدنى السنوي القياسي في عام 2012 بمساحة 3.41 مليون كيلومتر مربع، أي أقل بنسبة 49% من متوسط الفترة بين عامي 1979 و2000.


سياسات

صقيع روسي

قطعت كلٌّ من وكالة "ناسا" ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) العلاقات مع روسيا في إبريل الماضي، بعد أن ضمّت إليها شبه جزيرة القرم التابعة لأوكرانيا. وقد علَّقَت منظمة حلف شمال الأطلسي كل التعاون المدني والعسكري، بما في ذلك العمل العلمي، مثل تكنولوجيا الكشف عن القنابل المخفيّة في ظل برنامج "العلوم من أجل السلام والأمن". وقد علَّقَت الحكومة الأمريكية كل الزيارات، والاجتماعات، ومراسلات البريد الإلكتروني، ووسائل الاتصال الأخرى بين وكالة "ناسا"، ووكالات الفضاء الروسية، باستثناء تلك المتعلقة بمحطة الفضاء الدولية.


كبح القتل الوقائي

أفادت الحكومة البريطانية في الثالث من إبريل الماضي أنها سوف تُصلح استراتيجيتها المثيرة للجدل بشأن مواجهة انتشار السل البقري بواسطة الغرير (Meles meles). ويُشكِّل تغيير الحكومة لموقفها كليًّا اعترافًا فعليًّا بخطأ تجاهل العلماء الذين حذَّروا من أن القتل الوقائي للغرير سيكون غير فعال في وقف انتشار مرض السل البقري إلى الأبقار. وقالت الحكومة إن برنامجها التجريبي لقتل الغرير بحاجة إلى أن يصبح أكثر فعالية وإنسانية. وتأجَّلت خطط لتوسيع عمليات القتل الوقائي في مناطق أخرى. وقد برَّر بعض مزارعي المملكة المتحدة عمليات القتل الوقائي بسعيهم لحماية قطعانهم (انظر: Nature 490, 317–318; 2012).


إلغاء صيد الحيتان

ألغت اليابان صيد الحيتان السنوي في القطب الجنوبي في الثالث من إبريل الماضي، امتثالًا لقرار الواحد والثلاثين من مارس، الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي، هولندا، التي قضت بأنّ الصيد لم يكن علميًّا (انظر: Nature 508, 12–13; 2014). وكان من المقرر أن يبدأ الصيد في وقت لاحق من هذا العام. وتؤكد اليابان أن برنامجها لصيد الحيتان لا يزال لأغراض بحثية، وتقول إنها ستواصل الصيد في مناطق أخرى، تشمل شمال المحيط الهادئ. ولا يزال حظر صيد الحيتان التجاري ساريًا بموجب القانون الدولي.


مراجعة مقاييس

ستراجع الحكومة البريطانية كيفية استخدام المقاييس، مثل عدد الاقتباسات، وعدد المقالات المنشورة، في تقييم نوعية البحوث وتمويل المِنح في جامعات المملكة المتحدة. ويرأس جيمس ويلسدون ـ وهو باحث في سياسات العلوم بجامعة سَاسِكس، المملكة المتحدة ـ لجنة المراجعة التي ستشمل رئيس تحرير دوريّة "نيتشر"، فيليب كامبل. وقال ويلسدون إن الضمانات والمبادئ التوجيهية قد تكون ضرورية؛ لتجنب إساءة استخدام الدراسات الببليومترية، والتلاعب في نظام تقييم البحوث. وسوف تستمر المراجعة حتى ربيع عام 2015.


تصويت بشأن تجارب إكلينيكية

أقرَّ البرلمان الأوروبي في إبريل الماضي قواعد جديدة، من شأنها أن توفّر للباحثين 800 مليون يورو (1.1 مليار دولار) سنويًّا في هيئة مصاريف التجارب الإكلينيكية التي تُسدَّد للهيئات التنظيمية. وتُبسِّط القواعد عملية تقديم التجارب الإكلينيكية وتقييمها، وسوف تجعل إجراء دراسات كبيرة متعددة الجنسيات أسهل؛ ما قد يؤدي إلى تحسُّن الوثوق بها. وسوف يُمْكِن الوصول إلى النتائج أيضًا من خلال قاعدة بيانات عامة؛ لجعل التجارب أكثر شفافية. وسوف يتم تنفيذ اللائحة في عام 2016، ريثما تصدر موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.


أحداث

Ivan Alvarado/Reuters

زلزال تشيلي

ضرب تشيلي زلزالٌ، بلغت شدته 8.2 في الثاني من إبريل الماضي؛ وأسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل في شمال البلاد (في الصورة). كان الزلزال على بُعد حوالي 100 كيلومتر شمال غرب مدينة إكيك على ساحل المحيط الهادئ في تشيلي، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وعلى الرغم من قرب المنطقة من صَدْع كبير ونَشِط على امتداد صفيحة نازكا التكتونية، حدثت آخِر هزّة كبيرة نسبيًّا في المنطقة في عام 1877، وهي فترة طويلة من الخمول، تُسمَّى فجوة إكيك الزلزالية. وللاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/p22nij.


توقيت ذَرِّي

كشف علماءُ أمريكيون عن أَدَقّ ساعة ذَرِّيَّة في العالم. ففي الثالث من إبريل الماضي، أطلق المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في جايثرسبيرج، ميريلاند، NIST-F2، وهي ساعة تعمل بالسيزيوم، من شأنها ألَّا تُقدِّم ثانية، أو تؤخر ثانية واحدة خلال زمن قدره 300 مليون سنة؛ مما يجعلها أكثر دقة بثلاث مرات تقريبًا من سابقتها. وسوف تُستخدَم NIST-F2 في تسجيل الختم الزمني للمعاملات المالية في الولايات المتحدة، من بين تطبيقات أخرى. وتقترب الساعات التي تعمل بالسيزيوم من الحد الأقصى لأدائها، وربما استخدمت الساعات في وقت لاحق ذرات تهتز بترددات أعلى؛ مما يجعلها أكثر دِقّة.


فحص نفايات

عاد موظفون إلى المنشأة التجريبية الأمريكية لعزل النفايات (WIPP) في الثاني من إبريل للمرة الأولى منذ أنْ أدَّى تسرُّب إلى إغلاق منشأة النفايات النووية تحت الأرض في منتصف فبراير الماضي. ولم يجد العمال تلوثًا إشعاعيًّا أثناء فحص المنطقة الملاصقة لمدخل مهواة المنجم. وقد قاموا أيضًا بتثبيت أجهزة لمراقبة الهواء، وفقًا لما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. وكان مقررًا أن يبدأ عمال المنشأة في منتصف إبريل الماضي في البحث عن مصدر التلوث في المرفق، الذي يقع بالقرب من كارلسباد، نيو مكسيكو.


شخصيات

رئيس برنامج الإيدز

في الرابع من إبريل الماضي، عُيِّن مدير جديد لخطة الرئيس الأمريكي الطارئة للإغاثة من الإيدز "بيبفار" PEPFAR، حيث أصبحت متخصِّصة عِلْم المناعة ديبورا بريكس مسؤولةً عن إدارة جهود الحكومة المتعلقة بالإيدز في الخارج. كانت بريكس ترأس في السابق إدارة قسم الإيدز في العالم في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا، بولاية جورجيا، وأشرفت على تجربة كبرى للقاح الإيدز في تايلاند، أثناء خدمتها في الجيش الأمريكي. ويُعَدُّ "بيبفار" أكبر صندوق فردي في العالم لمعالجة مرض واحد؛ حيث أنفق أكثر من 52 مليار دولار منذ عام 2004.


منشآت

مبادرة مختبر لتقديم مساعدات

أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ـ في الثالث من إبريل الماضي ـ عن إطلاق مختبر التنمية العالمية، ومقره واشنطن العاصمة، بموازنة قدرها 100 مليون دولار. وسيقوم المختبر بإنشاء خط إمداد للبحوث والتطوير في مجال الأمن الغذائي والتغذية، وصحة الأم، والمساعدة على بقاء الطفل على قيد الحياة، والحصول على الطاقة، والحلول المستدامة للمياه. وتصادِف المبادرةُ تحولًا في نهج الوكالة لتمويل التنمية: من مساعدة المنظمات على معالجة مشكلات محددة باستخدام التقنيات القائمة، إلى تحديد المشكلات، وتمويل عملية تطوير الحلول التكنولوجية. للاطلاع على المزيد.. انظر: go.nature.com/kngsjn.


أعمال

دفْع تعويضات التلوث

وافقت شركة الطاقة "أناداركو بتروليوم Anadarko Petroleum" ـ في الثالث من إبريل الماضي ـ على دفع أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي؛ لإزالة التلوث البيئي في أكثر من 2000 موقع في أنحاء الولايات المتحدة. تُعتبر هذه التسوية هي أكبر تسوية أمريكية على الإطلاق تتعلق بتلوث بيئي، وتضع حدًا لقضية مطوَّلة ضد شركة الطاقة والمواد الكيميائية "كير-ماكجي Kerr–McGee"، التي تم شراؤها من قِبَل "أناداركو" عام 2006. وقد انتُقِدَت "كير-ماكجي" لاستخدامها قار الفحم الكريوزوتي ـ المسبِّب للسرطان ـ للحفاظ على الخشب، ولتلويثها للتربة والمياه الجوفية بفوق كلورات الأمونيوم، وهو عنصر مكوِّنٌ في وقود الطائرات النفاثة والصواريخ.


مراقبة الاتجاهات

كبر الصورة

Source: UNEP

وَفَّتْ مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 8.5% من احتياجات الكهرباء العالمية في عام 2013، بزيادة من نسبة 7.8% في العام السابق (باستثناء المنشآت الكهرومائية الكبيرة)، وفقًا للأرقام الصادرة ـ في السابع من إبريل الماضي ـ عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وقد أدَّى الارتياب في السياسات، وانخفاض تكاليف تركيبات الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية إلى تراجع إجمالي الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة، ولكنْ للمرة الأولى، فاقت استثماراتُ الصين (56.3 مليار دولار أمريكي، بانخفاض 6% عن عام 2012) استثماراتِ أوروبا (48.4 مليار دولار، بانخفاض قدره 44%).