أضواء على الأبحاث

علم المناخ: الهندسة الجيولوجيّة لها حدودها أيضًا

  • Published online:

إنّ حَجْب الإشعاع الشمسي لا يمكنه إعادة هذا العالم ـ بمستويات كربونه المرتفعة ـ إلى مناخ ما قبل الصناعة.

فقد أجرى بن كرافيتز وزملاؤه ـ بمختبر الشمال الغربي الباسيفيكي الوطني في ريتشلاند، واشنطن ـ تحليلًا لنتائج 12 نموذجًا مناخيًّا تُحاكِي أربعة أضعاف مستويات ثاني أكسيد الكربون الجوي الحالي، وانخفاضًا موازيًا في الإشعاع الشمسي.

وحسب المحاكاة، كبح حَجْب أشعة الشمس متوسط درجات الحرارة العالمية، بينما منع 97% من فقدان الجليد البحري بالقطب الشمالي، لكن اختلفت تأثيرات ذلك بالنسبة إلى درجة الحرارة وهطل الأمطار والثلوج، حسب المنطقة، مع تزايد ما تشهده منطقة القطب الشمالي من احترار، وما تشهده المناطق المدارية من برودة، فضلًا عن انخفاض الأمطار في أماكن.

ويرى الباحثون أن الهندسة الجيولوجية الشمسية لا يمكنها التصحيح المتزامن للتأثيرات العالمية والإقليمية الناجمة عن ارتفاع مستويات غازات الاحتباس الحراري.

(J. Geophys. Res. http://doi.org/nmz (2013