مراسلات

صناعة: مصانع الريف لن تُصْلِح مشكلة تلوث البيئة

  • هونج يانج
  • روجر ج. فلاور
  • جوليان ر. تومسون
  • Published online:

لقد بدأت صحوة حركة الاقتصاد الأخضر بالصين في التحرك، وجذب انتباه العالم (انظر، على سبيل المثال، كيو. وانج وآخرون «نيتشر» 489 ،502؛ 2012). وإنه لمن الواجب الإشادة بحكومات البلدية في كيدونج وشيفانج لتعليق خطة إقامة وحدتين صناعيتين من المرجح أن تتسبَّبا في تلوث على نطاق واسع («نيتشر» 488، 261-262؛ 2012)، لكن من المرجح وجود خطط جارية لتغيير مواقع هاتين الوحدتين إلى مناطق ريفية.

إنّ استراتيجية نقل المصانع من المدن إلى المناطق الريفية في طريقها لتصبح أكثر شيوعًا. ولم يلق تغيير موقع وحدة إنتاج باركسيلين ـ التي تقدّر قيمتها بـ1.4 مليار دولار أمريكي ـ الذي قامت به الحكومة المحلية من مدينة زيامن في مقاطعة فوجيان إلى بلدة جولاي الأقل نموًا ترحاب السكان (ت. ما China Environ, Ser. 10, 33-49; 2008-2009). كما لم تحصل احتجاجات السكان إلا على القليل من اهتمام وسائل الإعلام، وكذلك لم تحصل على مساعدة منظمات المجتمع المدني (NGOs)، والآن قارب بناء الوحدة الجديدة من الانتهاء.

لن يكون نقل التلوث من مناطق الحضر إلى المناطق الريفية وسيلة إصلاح سوى على المدى القصير، فعلى سبيل المثال.. ضاعفت المصانع المقامة في المناطق الريفية وشبه الريفية ثلاث مرات من نصيبها من مياه الصرف الصحي المفرغة ما بين عامي 1990 و2007 (انظر: go.nature.com/kdgsh3؛ باللغة الصينية)، كما يوجد أكثر من 200 قرية في الصين موبوءة بالسرطان، أغلب الظن أن التلوث سبب رئيس للوفيات فيها.

وهناك حاجة أكبر إلى دعم منظمات المجتمع المدني المحلية لسكان الريف في ملاحقة رجال الصناعات الملوثة قضائيًّا، كما يجب على رجال الصناعة أن يدعموا الاقتصاد الأخضر المسؤول، ويعالجوا أسباب التلوث الصناعي عند مصدره، وذلك لضمان استدامة نظام الإنتاج الضخم للدولة.