أضواء على الأبحاث

علم الفلك: صاروخ موجَّه إلى نفاثات الثقب الأسود

  • Published online:

A. E. BRODERICK/UNIV. WATERLOO/PERIMETER INST./SCIENCE/AAAS

استطاع علماء الفلك ـ لأول مرة ـ تحديد موقع إطلاق النفاثة العملاقة ذات السرعة الكبيرة والجزيئات المشحونة، التي يُعتقَد أنها نشأت من ثقب أسود ضخم للغاية.

وتمتص الثقوب السوداء كميات كبيرة من الغبار والغازات التي تدور حول الثقب الأسود، والتي يُعتقَد أنها تقوم بتغذية هذه النفاثات (الصورة الموضحة). وقد استطاع شيبرد دويلمان، من مرصد هايستاك التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية، هو وزملاؤه الربط بين أربعة أطباق ترسل موجات لاسلكية بكاليفورنيا، وأريزونا، وهاواي؛ من أجل صنع تلسكوب ضخم. وباستخدام هذا التلسكوب قاموا بفحص منطقة منشأ النفاثات التي تكمن خارج الثقوب السوداء للكتلة الشمسية 6.2 مليار في وسط المجرة (إم 87).

كان موقع الإطلاق صغيرًا، بما يشير إلى نقطتين أساسيتين حول عملاق الجاذبية هذا: أن الثقب الأسود يدور، وأنه يتغذى على القرص المستدير المحيط من المواد التي تدور معه في نفس اتجاه دورانه.

(Science http://dx.doi.org/10.1126/science.1224768 (2012