ملخصات الأبحاث

زلازل 11 أبريل شرق المحيط الهندي

M Delescluse et al
  • Published online:

في 11 أبريل 2012 وقع زلزالان من أكبر الزلازل التي سُجلت على مر العصور، بقوة 8.7 و8.2 درجة (بمقياس ريختر للزلازل)، شمال شرق المحيط الهندي، على بعد بضعة مئات الكيلومترات قبالة ساحل سومطرة. هناك ثلاث مجموعات تكتب الآن تقريرًا لتحليل البيانات الزلزالية المتعلقة بالأيام والأشهر قبل وبعد هذا الحدث، فضلاً عن الحدث نفسه. يبين ماتياس ديليسكلوز ورفاقه أن هذه الزلازل جزء من زيادة مستمرة بتشوه الصفائح (الأرضية) بين الهند وأستراليا، التي تلت زلازل ذات قوة دفع عظمى في 2004 بـ«أتشيه»، وفي 2005 بـ«نياس».

خلص الباحثون إلى أن الصفيحة الأسترالية- مدفوعة بقوى سحب الألواح عند أخاديد «سوندا»- تنفصل تدريجيًّا عن اللوح الهندي. يرى هان يو وزملاؤه أن حادث زلازل 11 أبريل انطوى على أربعة تصدعات مركَّبة، استغرقت عدة دقائق، تبعتها بعد ساعتين هزة ارتدادية بقوة 8.2 درجات. هذه التصدعات العظيمة ـ التي تمتد في القشرة إلى الطبقة العليا من الدثار الجيولوجي- تمثل تشوهات كبيرة في الغلاف الصخري، قد ينتج عنها بنهاية المطاف حدود متموضعة بين الصفيحتين (اللوحين) الهندي والأسترالي. وقد بيَّنَ فريد بوليتس وزملاؤه أنه في الأيام الستة التي أعقبت 11 أبريل تضاعف معدل الزلازل البعيدة ـ التي تزيد قوتها عن 5.5 درجات بمقياس ريختر- خمسة مرات تقريبًا، وحتى الزلازل التي تصل قوتها إلى 7 درجات يبدو أنها انطلقت. إن القوة المحرِّكة غير المتوقعَة أو المسبوقة لهذا الزلزال ربما نشأت من إحداثيات موقع مصدره المنزلق، أو لأنه ضرب في وقت انخفاض غير معتاد لمعدل الزلازل العالمي، وزيادة عدد مواقع «التنوّي» nucleation التي كانت على وشك الانهيار.