فيروس كورونا الجديد : تغطية شاملة

أخبار في دائرة الضوء


تحقيقات وتعليقات

فيديو

استعادة المرجان: أمل جديد للشعاب المرجانية

تنحسر الشعاب المرجانية في إثر تغيّر المناخ. ولهذا.. تسعى الفرق البحثية حول العالم إلى إيجاد سُبل للحفاظ عليها.
في هذا المقطع، نسكتشف أحد الأساليب التي تهدف إلى تعويض الشعاب التالفة باستخدام يرقات المرجان التي جرى تفريخها في المختبر.

حروب المناعة: المعركة ضد فيروس نقص المناعة البشرية

يدفع  فيروس نقص المناعة البشرية الجهازَ المناعي إلى العمل بأقصى طاقةٍ لديه. ويُنسَّق عمل ترسانة الأسلحة المعتادة المُضادة للفيروسات في أجسامنا جزئيًّا عن طريق خلايا مناعية تُعرف باسم «الخلايا التائية المساعِدة»، لكنَّ فيروس نقص المناعة البشرية يهاجم تلك الخلايا مباشرةً، وهو ما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالإيدز. وفي هذا الفيديو المصمَّم بتقنيات الرسوم المتحركة، نعرض لكم الآليات الخلوية والجزيئية التي يستخدمها كلا الطرفين في هذه المعركة، وكيف يمكن للأدوية المضادة لفيروسات النسخ العكسي أن تساعد على ترجيح كَفَّتنا.

تاريخ الكون في لمح البصر

إنّ تاريخ كوننا مدوَّن في السماء، إذ يستطيع باحثو علم الفلك الراديوي رصد إشاراتٍ قديمة قادمة من فجر التاريخ، بالإضافة إلى رصد الضوء الصادر عن أقرب الأجرام المجاوِرة لكوكبنا. ويسمح لهم التمييز بين مجموعات الإشارات المختلفة زمانيًّا ومكانيًّا بوضْع تصورٍ لتطوُّر الكون. ويكشف هذا الفيديو كيف يمكن رصد تاريخٍ يمتد إلى ثلاثة عشر مليار سنة في لحظةٍ واحدة.

أنباء وآراء

  • التنكس العصبي: نحو تعزيز طعوم الخلايا العصبية المستزرَعة

    يمكن استخدام سلائف الخلايا العصبية الدوبامينية -المشتقة من الخلايا الجذعية- في الطعوم الجراحية؛ بهدف علاج مرض باركنسون، لكن تواجه هذه المقارَبة بعض القيود. ومن شأن حقْن عامل نموّ بعد مضي ثلاثة أسابيع على استزراع هذه الطعوم أن يتغلب على بعض هذه القيود.

  • علم الجينوم: مشروعٌ بحثي ضخم يعزز قدرتنا على فهم الجينومات

    من خلال جهودٍ هائلة لتحديد التسلسلات الجينومية وتحليلها، أنتج باحثون مجموعات بيانات وأدوات هي الأكثر شمولًا حتى الآن من حيث ما تتيحه من فهم للتنوع الجيني لدى البشر. وسيكون مَورِد البيانات الذي أسفرت عنه جهود هؤلاء الباحثين مفيدًا للغاية لمتخصصي البيولوجيا على اختلافاتهم.

  • علم المياه: عندما تهطل الأمطار، تثور البراكين

    شهدت بداية عام 2018 هطْل الأمطار بغزارةٍ غير معهودة على جزيرة هاواي. وتشير النماذج إلى أن تلك الأمطار قد تسبَّبت في زيادة ضغط المياه الجوفية، وهو ما يُحتمل أن يكون السبب وراء حدوث التغيُّرات التي أفضت إلى ثوران بركان كيلاويا على ظهر الجزيرة.