فيروس كورونا الجديد : تغطية شاملة

أخبار في دائرة الضوء


تحقيقات وتعليقات

  • العُضيّات في مواجهة «كوفيد»

    فريقٌ من علماء الفيروسات يحقن ملايين العضيَّات المستزرَعة مخبريًا (وهي نماذج مُصغَّرة للأعضاء البشرية) بفيروس «سارس-كوف-2»، بهدف التعرُّف على الكيفية التي يُدمِّر بها الفيروس أعضاء الجسم، وكيفية التصدي له.

  • الفيروسات وتنوعاتها المبهرة

    ليست كل الفيروسات ضارة، واختصاصيو علم الفيروسات يجدونها في كل مكان. وقد بدأ الباحثون في تسمية نونليونات من أنواع الفيروسات الموجودة على ظهر كوكب الأرض وتصنيفها، فضلًا عن رصد أدوارها في الأنظمة البيئية العالمية.

فيديو

لغز قتلى ممر «دياتلوف»

يمكن تفسير لغز يلفه الغموض منذ ستين عامًا، ويعود إلى عهد روسيا السوفيتية، من خلال الدراسة العلمية للثلج. فعندما توفي تسعة طلاب في رحلة استكشافية على الأقدام في جبال الأورال في عام 1959، أثار ذلك نقاشا وجدلًا محتدمًا دام عقودًا. ومؤخرًا، حلل باحثون الموقع الذي جرى تحديده بدقة على أنه النقطة التي شهدت الحادث المميت، والظروف الجوية التي شهدها، كما كانت قبل ستين عامًا. وتشير نمذجة هذه الظروف وسلوك الثلج آنذاك إلى أن انهيارًا ثلجيًّا ربما كان ما أودى بأرواح ضحايا الحادث.

كيف غيّر تعيين تسلسل الحمض النووي القديم قواعد اللعبة؟

شهد العقدان الماضيان تطورات تكنولوجية وحاسوبية غير اعتيادية فيما يتعلق بتعيين تسلسل الحمض النووي. وقد استخدمت بيث شابيرو تقنيات الجيل الثاني لتعيين التسلسل الجيني خلال عملها على الحمض النووي القديم لفحص جينومات الماضي البعيد؛ على أمل أن تساعدنا في فهم مستقبلنا.
وقد أجرى «مشروع Nature للاحتفاء بالإنجازات في مجال تعيين تسلسل الجينوم» The Nature Milestones in Genomic Sequencing مقابلة مع بيث، لمعرفة آرائها حول تأثير تعيين تسلسل الجينوم في مجال الأبحاث المتعلقة بالحمض النووي القديم.

ميكروبيوم البشرة: توازن بكتيري صحي

تؤوي بشرتنا مليارات الكائنات الدقيقة، أغلبها من البكتيريا. ومثل الميكروبيومات الموجودة في أمعائنا، تلعب تلك الميكروبات دورًا حيويًّا في الحفاظ على صحتنا. وهي جزء من نظام بيئي متوازن بدقة من البكتيريا الصديقة أو "المتعايشة"، التي تحمي بشرتنا عن طريق خلق بيئة معادية للميكروبات التي قد تغزو البشرة، وهو ما يعزز السلامة العضوية للبشرة، ويدرِّب الجهاز المناعي على تمييز الكائنات الدقيقة المتعايشة عن المُمْرِضة. وصرنا نعرف الآن أن العديد من الأمراض الجلدية يتسبب فيها انهيار ذلك النظام البيئي.
ويحاول الباحثون معرفة ما إذا كان من شأن استعادة توازُن هذا النظام البيئي معالجة تلك الأمراض. ومن المرجح أن يكون فهم التكوين البيئي لذلك المجتمع الميكروبي الثري جزءًا مهمًّا من علم الأمراض الجلدية، وكذلك دراسات الميكروبيوم.

أنباء وآراء

  • حماية خاصة على حدود الدماغ

    لاحظ باحثون وجود خلايا مناعية على الحدود الخارجية للدماغ وعند الحبل الشوكي، مصدرها نخاع العظم الموجود في منطقة عظام الجمجمة والفقرات المجاورة . وتصل الخلايا المناعية إلى هذا الموقع عن طريق قنوات عظمية خاصة، دون أن تمر عبر الدم.

  • آليات تؤسس لشيخوخة الهيكل العظمي في الخلايا الجذعية

    يكتنف الغموض الآلية التي تسهم بها الشيخوخة في فقدان العظام لكثافتها، بيد أن دراسة حديثة بينت أنه في الفئران الشائخة تفقد الخلايا الجذعية الهيكلية قدرتها على توليد الخلايا المكوِّنة للعظم، التي تُعرف باسم الخلايا البانية للعظم، وتحفِّز - بدلًا من ذلك - توليد خلايا تؤدي إلى ارتشاف العظم، تسمى الخلايا الآكلة للعظم. 

  • ثورة في توقُّع البِنى البروتينية

    مختبر رائد عالميًّا في الذكاء الاصطناعيّ يَلِجُ بكامل طاقته مجال توقُّع البِنى البروتينية. والأداة الناتجة، المسمَّاة «ألفافولد2»، تَعِد بتغيير فهْمنا للبروتينات.

  • دراسةٌ لأشجار الغابات الإفريقية تُنبئنا بما قد يحمله لها المستقبل 

    كَشَف تحليلٌ لستة ملايين شجرة أنَّ هناك أنماطًا مكانية تحدد مدى عرضة الغابات المطيرة بوسط إفريقيا للتأثر بالتغير المناخي والأنشطة البشرية. والخرائط الناتجة عن هذا التحليل قد يمكن الاسترشاد بها في  الإجراءات الموجهة العابرة للحدود بين الدول.