فيروس كورونا الجديد : تغطية شاملة

أخبار في دائرة الضوء


تحقيقات وتعليقات

فيديو

اللقاحات 101: كيفية تطوير لقاحاتٍ جديدة

مع هيمنة جائحة "كوفيد-19" على العالم، تتجه جميعُ الأنظار إلى تجارب اللقاحات والباحثين المطورين لها، لكنْ ما الذي يفعله بالضبط هؤلاء الباحثون؟
في هذا الفيديو، سنصحبك في جولة للتعرُّف على كيفية تطوير اللقاحات، خطوةً بخطوة، ونبحث الكيفية التي يمكن بها تسريع هذه العملية. كما سنلقي نظرةً خاطفة على بعض أحدث تقنيات اللقاحات التي يمكن اعتمادها، بهدف استخدامها على نطاقٍ واسع في المستقبل القريب.

لمحة عن اللقاحات: كيف تعمل؟

بينما ينتظر العالَم لقاحًا محتمَلًا لـمرض "كوفيد-19"، نستكشف بصورة معمقة الآليات الفعلية لعمل اللقاحات. فما هي الأنواع المختلفة من اللقاحات؟ وكيف تُحفِّز الجهاز المناعي وتُدرِّبه؟ وما الدور الذي تلعبه مناعة القطيع؟ 

حفرية لحيوان ذي جناحين شراعيين تعود بأصل الثدييات إلى العصر الترياسي

تدل عينة أحفورية جديدة للحيوان المعروف بالاسم العلمي فايلَفولودون ديبلومايلوس (Vilevolodon diplomylos) -وهو حيوان عاشب قديم، يشبه السناجب الطائرة- على أن أصول الثدييات قد تعود إلى حقبة أقدم بملايين السنين مما كان يُعتقد سابقًا.
وهذا المخلوق ينتمي إلى رتبة "الحراميات"، وهي مجموعة قديمة من الحيوانات التي عاشت خلال حقبة الحياة الوسطى. وحتى وقت قريب، كان مصدرنا الوحيد للتعرف على "الحراميات" هو بضع أسنان متحجرة، لكنْ بدأت اكتشافات جديدة تسلط مزيدًا من الضوء على هذه المخلوقات الغامضة.
وتحوي هذه العينة الأحفورية الجديدة أُذُنًا وسطى، محفوظة بحالة جيدة، وتكشف عن بِنى بيولوجية أكثر تطورًا مما كان يُرصَد في السابق. وقد تؤدي عظمتا الأُذُن بها إلى تصنيف "الحراميات" ضمن طائفة الثدييات، لتحسم بذلك جدلًا دائرًا بين علماء الحفريات، وترجع بأصول الثدييات إلى الفترة الثالثة من العصر الترياسي.

أنباء وآراء

  • التكاليف المستقبلية لانبعاثات الميثان

    كشف تحليل لتكاليف تغُّير المناخ الناجم عن إضافة طن واحد من الميثان إلى الغلاف الجوي أن المناطق مرتفعة الدخل في العالم ينبغي أن تنفق أكثر بكثير على جهود خفض هذه الانبعاثات، مقارنة بما ينبغي أن تنفقه المناطق منخفضة الدخل. 

  • أوّل نموذج مكتمل لنمو الجنين البشري

    تشكّل الأجنة البشرية في بداية نموها بِنيةً تُسمى بالكيسة الأريمية. وقد تمكّن فريقان بحثيان حتى الآن من استحداث بِنًى شبيهة بالكيسة الأريمية البشرية من خلايا في طبَق استزراع، ليوفروا بذلك نموذج دراسة ثمين يخدم علم الأجنة البشرية الآخذ في التطوُّر.

  • مطوياتُ أوريجامي كبيرةُ الحجم تستقر في مكانها تحت تأثير الضغط

    صُمِّمت بِنًى من الأوريجامي ذات أبعاد مترية وقابلة للنفخ، بحيث تتحول من هياكل مسطحة إلى أشكال قابلة للتمديد، ثم تثبُت على شكلها الجديد. هذه التقنية تفتح الطريق أمام استخدام بِنَى الأوريجامي الضخمة في تطبيقاتٍ هندسية.

  • علم النفس: لماذا نفضّل الإضافة على الحذف عند حلّ المشكلات؟

    أوضحت مجموعة من التجارب الهادفة إلى تحليل طُرُق حلّ المشكلات أن الأفراد يميلون إلى الحلول التي تُضيف خصائص أو أوضاعًا جديدة، أكثر من الحلول التي تحذف أو تُلغي أوضاعًا قائمة، حتى عندما يكون قرار الإلغاء أكثر فاعلية. 

  • جدل مثير حول قيمة العزم المغناطيسي للميون

    أُفيد باكتشاف طريقة جديدة مستنِدة إلى المبادئ الأولى لحساب مدى التأثير الذي يخلق أغلب أوجه عدم اليقين التي تشوب حسابات العزم المغناطيسي لجسيم الميون. وقد تحل هذه النتائج لغزًا لطالما استعصى على الحل، لكنها تصنع معضلة أخرى. 

  • تبريد المادة المضادة باستخدام ضوء الليزر

    استُخدِم شعاع من الليزر لإبطاء ذرات من الهيدروجين المضاد، وهي أبسط الذرات المكوَّنة من مادة مضادة خالصة. وقد تتيح هذه التقنية فحص بعض ظواهر التناظُر الأساسية في الكون بدقةٍ فائقة.