NATURE | ملخصات الأبحاث

المتغيرات الجينية المُشفِّرة النادرة ومنخفضة التواتر تُغَيِّر طول الإنسان في مرحلة البلوغ

The GIANT Consortium et al

Published online

إن الطول صفة تنتقل بالوراثة، إلى حد كبير، فهي سمة كلاسيكية متعددة الجينات، يرتبط بها حوالي 700 متغير جيني شائع، يتم التعرف عليها حتى الآن من خلال دراسات على مستوى الجينوم. يسجل الباحثون 83 متغيرًا جينيًّا مشفِّرًا مرتبطًا بالطول بمعدلات تواتر أليل فرعي منخفضة (في نطاق 0.1 – 4.8%)، وآثارًا تبلغ حتى سنتيمترين لكل أليل (مثل التي في جينات IHH، وSTC2، وAR، وCRISPLD2)، وهي أكثر من عشرة أضعاف متوسط تأثير المتغيرات الشائعة. وفي دراسات المتابعة الوظيفية، أضعفت الأليلات النادرة - التي تزيد الطول في جين STC2 (التي تزيد الطول بمقدار 1-2 سنتيمتر لكل أليل) - التثبيط محلل البروتين لجين PAPP-A، وزادت انشطار بروتين IGFBP-4 في أنابيب الاختبار، مما تَسَبَّب في زيادة التوافر البيولوجي لعوامل النمو الشبيهة بالإنسولين. تتداخل هذه المتغيرات المرتبطة بالطول - التي يبلغ عددها 83 متغيرًا مع الجينات الطافرة - في اضطرابات النمو أحادية الجينات، وتسلِّط الضوء على عوامل بيولوجية (مثل جينات ADAMTS3، وIL11RA وNOX4)، ومسارات (مثل مسار تخليق البروتيوجليكان، والجليكوزأمينوجليكان) محتملة جديدة تسهم في عملية النمو. وتكشف النتائج التي توصَّل إليها الباحثون أن أحجام العينات الكبيرة بما يكفي بإمكانها أن تكشف عن متغيرات نادرة ومنخفضة التواتر، ذات آثارٍ معتدلة إلى كبيرة مرتبطة بالأنماط الظاهرية البشرية متعددة الجينات، وتكشف أيضًا أن هذه المتغيرات قد تُدَلِّل على جينات ومسارات ذات صلة.