NATURE | أضواء على الأبحاث

فقدان سمكة الببغاء يؤدي إلى تراجُع الشعاب

Nature (2017) doi:10.1038/542141c | Published online | English article

Pete Oxford/NPL

ربما أسهم الصيد في تباطؤ نمو المرجان الكاريبي، منذ فترة قد تعود إلى ألف سنة، حيث شهدت مواقع عديدة في منطقة الكاريبي انخفاضًا في المرجان، ونموًّا مفرطًا في الطحالب في العقود الماضية، لكن سَمَك الشعاب - مثل سمك الببغاء (في الصورة) - قد يساعد بشكلٍ ما عن طريق تناوُله الطحالب.

قامت كاتي كريمر - من معهد سكريبس لعلوم المحيطات في لاهويا في كاليفورنيا – وزملاؤها بتحليل بقايا أسنان السمك، والعمود الفقري لقنفذ البحر، وقطع المرجان في لُبّ الشعاب المرجانية من ثلاثة مواقع قبالة ساحل بنما؛ فوجدوا أنه على مدى الثلاثة آلاف سنة الماضية، عُزِيَ نمو الشعاب إلى وفرة سمك الببغاء. وقد لوحظ كذلك انخفاض في أعداد السمك، وتباطؤ في نمو المرجان في المواقع الثلاثة، الذي بدأ منذ نحو 500 إلى 1000 سنة تقريبًا.

يقول الباحثون إن شعاب الكاريبي لم تتعاف من تقلصات النظام البيئي هذه؛ وإذا أردنا أن نحسِّن الشعاب؛ فسوف تكون هناك حاجة إلى الحدّ بشكل فوري من صيد سمك الببغاء.

(Nature Commun. 7, 14160 (2017

// script for altemetric donuts