NATURE | خمسون و مائة عام

قبل خمسين ومئة عام

Nature (2016) doi:10.1038/538464a | Published online | English article

خمسون عامًا مضت

تحتوي إفرازات غدة الفك السفلي لنحلة العسل العاملة Apis mellifera L على مادة 10-hydroxy-∆2-decenoic acid ، ومادة 2-heptanone . وقد أوضحت أن مركّب  10-hydroxydecenoic acid لا تطرد النحل السارح، ولكن المادة الثانية تفعل ذلك، حيث يُطرد النحل السارح بروائح الرؤوس المهشمة، وغدد الفك السفلي المهشمة، التي تحتوي على المادتين، ولكنه لا يتأثر بروائح "تهشِّم" الصدر، حيث إن رائحة 10-hydroxydecenoic acid لم تتسبب في جذب ولا طرد النحل السارح، بينما تَسَبَّب 150 ميكروجرامًا من مادة 2-heptanone في طرد النحل بقوة تعادل تأثير الرؤوس المهشمة، أو غدد الفك السفلي المهشمة لعشر نحلات من النحل السارح. وتعتمد قدرة إفرازات غدة الفك السفلي للنحلة السارحة على طرد غيرها من النحل السارح، إلى حد كبير - أو بالكامل - على احتوائها على مادة 2-heptanone. ومِن المستبعَد أن يَستخدِم النحل السارح هذا الفيرمون لتحذير النحلات الأخريات من الاقتراب من مصدر مستنفِذ بالفعل للطعام، ولكنْ إذا كان يلعب دورًا - كما ورد في بعض التقارير - في الدفاع عن المستعمرة، فقد يكون ذلك لأنّ النحل الحارس يفرزه لِصَدّ محاولات السرقة من مخازن العسل.

من دورية Nature، عدد 29 أكتوبر 1966

مئة عام مضت

في العشرين من أكتوبر، شُوهدت كُرَتان كبيرتان من النار. شاهد أولاهما السيد جيه. إي. كلارك، من بيورلي بمقاطعة سَري، وقُدِّر بريقها بضعف بريق كوكب الزهرة. وشاهد ثانيتهما كلٌّ من السيدة فياميتا ويلسون في توتيريدج بهيرتس، والسيد دينينج في بريستول. وقد ظهرت في صورة كرة من نار تسير ببطء في مسار، يرتفع مستواه بحوالي 8 درجات فوق الأفق الشمالي. وقد كانت كرة النار هذه على مسافة بعيدة جدًّا عن المراقِبين، ومن المحتمَل أن تكون قد مرّت من فوق الجزء الجنوبي من اسكتلندا، كما أنه من المحتمل أن تكون قد انبعثت من منبثق للشهب بالقرب من أسفل مجموعة "زيتا هرقل" Zeta Herculis في السماء الشمالية الغربية.

من دورية Nature، عدد 26 أكتوبر 1916

// script for altemetric donuts