NATURE | أضواء على الأبحاث

التبريد لا يوقف انكماش الأنهار الجليدية

Nature (2016) doi:10.1038/538430b | Published online | English article

فشل تبريدٌ مؤقت للمحيط حول النهر الجليدي الأسرع ذوبانًا على مستوى القارة القطبية الجنوبية في وَقْف تراجعه في اتجاه البحر.

وحاليًّا، يُعَدّ نهر جزيرة باين الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية هو النهر الجليدي الأكبر الذي يسهم في الارتفاع العالمي لمستوى سطح البحر. فقد قام كنوت كرستيانسون ـ من جامعة واشنطن في سياتل ـ وزملاؤه باستخدام أجهزة استقبال تعمل بنظام تحديد المواقع العالمي، وكذلك المراسي البحرية، وعمليات الرصد برادار الأقمار الصناعية؛ لمراقبة النهر الجليدي والمحيط من حوله، وذلك بدءًا من عام 2009، حتى عام 2014. وجد الباحثون أن انخفاض المحتوى الحراري للمحيطات بنسبة 60% بين عامي 2012 و2013 لم يبطئ الترقق الإجمالي للصفيحة الجليدية، الذي يحفز تدفق النهر الجليدي، وتصريف الجليد في المحيط.

يقول الباحثون إنه من أجل عكس عملية تراجع الأنهار الجليدية، قد يكون من الضروري أن تبقى برودة المحيط والظروف المناخية لعدة عقود.

(Geophys. Res. Lett. http://doi.org/br3p (2016

// script for altemetric donuts